26) عن عطاء في رجل جعل عليه المشي فمشى بعض الطريق وركب فقال : « ينظر ما ركب ثم يقوِّم جزاءه ، فإن بلغ بدنة اشتراها وأهداها ، قال : فإن لم تبلغ تصدَّق به على المساكين » (1) .
27) وعن يحيى بن سعيد أنه قال : « كان عليَّ مشي فأصابتني خاصرة ، فركبت حتى أتيت مكة ، فسألت عطاء بن أبي رباح وغيره ، فقالوا عليك هدي » (2) .
28) وعن عطاء قال : « إيما امرأة جعلت عليها المشي إلى البيت فلم تستطع ، فلتركب ولتهد بدنة » (3)
29) وعن حبيب المعلِّم قال : « سئل عطاء عن رجل نذر أن يمشي حاجاً فركب ، قال : يهدي بدنة (4) ، فقيل له : إن لم يجد ؟ قال : فعليه صيام » (5) .
30) وعن حبيب عن عطاء فيمن جعل على نفسه المشي إلى البيت قال : « يمشي من حيث نوى فإن لم ينو شيئاً فليركب ، فإذا دخل الحرم مشى إلى البيت » (6) .
31) وعن عطاء فيمن نذر أن يمشي فعجز قال : « يمشي عنه بعض أهل بيته » (7) .
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/216) .
(2) الأم للإمام الشافعي (7/257) .
(3) المصنف لابن أبي شيبة (3/217) .
(4) هذا إن عجز ، وبه قال الشافعي ، وهي رواية عن أحمد ، والأخرى عليه كفارة يمين - المغني (13/635) ، والقول بالبدنة فيه نظر ، من حيث إن النذر كاليمين .
(5) أخبار مكة للفاكهي (1/351) ، وقول عطاء هنا بالبدنة تبع فيه ابن عباس ، قال ابن عبد البر : « فالثلاثة الأقوال مشهورة عن علماء السلف محفوظة ، أحدها : يعود ويمشي من حيث ركب ولا هدي ، الثاني : يهدي ولا يعود إلى المشي ، والثالث : أن يعود فيمشي ثم يهدي ، روي هذا عن ابن عباس من طريق ثابت ، وروي عن علي - أيضاً - من وجه فيه ضعف » - الاستذكار (5/175) ، وانظر كلام ابن رجب في المسألة في آخر شرحه للحديث (32) من جامع العلوم والحكم .
(6) المحلى (5/307) .
(7) المحلى (5/41) .