تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هنا نفهم لماذا كان ينصر هؤلاء!! ..

يروي الإمام مالك في موطأه أن المسور بن مخرمة رحمه الله أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الليلة التي طعن فيها، فأيقظ عمر لصلاة لصبح، وعمر رضي الله عنه هو رأس الدولة، وهو مطعون طعنة قاتلة، والظرف صعب جداً .. لكن صلاة الصبح لا تؤخر!! فماذا قال عمر عند أيقظه المسور بن مخرمة رحمه الله؟!

قال: "نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة"، فصلى عمر وجرحه يثعب دماً!! ..

لذلك كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول:

"كنا إذا فقدنا الرجل في هذه الصلاة أسأنا به الظن"

فهو إما أصيب في بدنه أو أصيب في دينه! ..

لقد ربى في بيت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين ..

وكان الصالحون من هذه الأمة حريصين على بدء القتال دائماً بعد صلاة الصبح - وليس قبلها - حتى لا تضيع عليهم الصلاة، لأن وقتها قصير، وحتى يحصلوا على بركة الساعات الأولى من النهار، وحتى يبتهلوا إلى الله في صلاتهم أن ينصرهم على أعدائهم ..

50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجرص ٦٩