29. عدم النوم منفرداً:
فعَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوَحْدَةِ، أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ» (1). ولعل من حِكم هذا النهي أنه قد يغلبه النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة.
30. عدم النوم في الأماكن البعيدة أو الغير معتادة:
كمن ينام في سطح المنزل، وكمن ينام في غرفة نائية فلا يعلم به أحد ليوقظه للصلاة، بل يظن أهله وأصحابه أنه في المسجد، وهو في الحقيقة يغّط في نومه.
31. الهمة عند الاستيقاظ:
بحيث يقوم فيقعد ويمسح عينيه, ويذكر ربه , ثم ينهض من فراشه ليتوضأ, ثم يصلى السُّنَّةَ , ثم يذهبُ لصلاة الفجر مع الجماعة.
32. الوقوف على عاقبة الصبر وجزاء الصابرين:
فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن
(1) () رواه الإمام أحمد في المسند 2/ 91 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 60