تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28. نضح الماء في وجه النائم بلطف

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ، نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَى، نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ» (1)

وأنا أعلم من كان يُهدد برش الماء عند إيقاظ أولاده فيقومون على الفور , فهى وسيلة ناجحة بإذن الله, إضافة إلى كونها سبباً لرحمة الله تعالى للعبد, ولكن ينبغي التلطف برش رذاذ خفيف من ماء فاتر وليس من ماء بارد حتى لا يُسبب الأذى , وحتى لا يكون عوناً للشيطان لأنه في حالة الرش الكثير أو بالماء البارد ربما أقسم النائم بالله أنه لن يقوم ولن يُصلي, وتأخذته العزة بالإثم, وهنا يأتي الرش بنتيجة عكسية.

(1) () رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وحسنه الألباني في المشكاة (1230)

50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجرص ٥٨