يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن , وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات:
1 - أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه.
2 - أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.
3 - أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه. (1)
وقال ابن القيم رحمه الله: «الأدعية والتعويذات بمنزلة السلاح والسلام يضاربه، لا يجده فقط .. فمتى كان السلاح سلاحًا تامًا .. والساعد ساعدًا قويًا .. والمانع مفقودًا .. حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير» (2)
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: «يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ، إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ، إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ،
(1) () [الجواب الكافي ص 25].
(2) () [الجواب الكافي ص 36]