كما ينسق مع أربعة من الزملاء ممن يصحون قبل الفجر يتصلون به، وهو كذلك إذا صحا قبل الفجر بنصف ساعة أو ربع ساعة اتصل بهم.
يقول: بفضل الله لنا أربع سنوات نحن الأربعة على هذا الحال من يصحو قبل الآخر يتصل، وجعلت لهم قائمة بجوالي باسم " رجال الفجر ".
وهذا والله من التواصي على الخير والتعاون على البر والدعوة إلى الله.
قال تعالى: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).
23. الاستعانة على القيام لصلاة الفجر بالدعاء:
فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في الدنيا والآخرة, وقد قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ غافر 60
قال ابن القيم رحمه الله: «والدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، وهو من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء