تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس على عدوهم فكان في أوائلهم، ثم إن العدو حمل على الناس فانكشفوا (أي هربوا) فكان في موضعه، حتى انكشفوا مرات وهو ثابت يقاتل، فوالله ما زال ذلك به حتى رأيته صريعاً، فعددت به وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة)

7. الاستعانةُ بالله تعالى:

فإذا كان العبدُ مستعينًا بالله كان اللهُ له عونًا على عَدَوِّه إبليس؛ فلا يجعلُ له سلطانًا عليه ما دام على ربِّه متوكِّلاً وبه مستعينًا؛ قال تعالى: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" [النحل: 99].

وإن العبدَ لَيَسْتعينُ بالله عدَّةَ مرات في اليوم والليلة حينما يقرأُ الفاتحة، ويقولَ: "إيَّاك نعبدُ وإياك نستعينُ"؛ فعليك أن تستحضرَ طلبَ الاستعانة حين تقرأ هذه الآية؛ ولا سيَّما في أولِ القيام؛ فإنَّه شاقٌّ إلا على من استعان بالله، وليتذكر قوله تعالى وهو يجاهدُ نفسَه على القيام: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" [العنكبوت: 69].

8. محبَّةُ الله والتَّعَلُّقُ به سبحانَه:

50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجرص ٣٥