على الوجه الأكمل أو المطلوب، ولو أتقن العمل لصلح العمل، وصلح العامل «صاحب العمل» وصلحت الدنيا والآخرة وفتحت أبواب الخير وغلقت أبواب الشر، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» (حسنه الألباني في صحيح الجامع).
ومن ثمرات المراقبة: إجابة الدعاء: لأننا بحاجة إلى الله وليس منا أحد يستغني عن الله لحظة واحدة، حاجتنا إلى الله دائمة، إذًا, فنحن نحتاج إلى إجابة الدعاء، وقضاء الحاجة، ونحتاج إلى المدد من الله، وأن إجابة الدعوات لا تكون إلا لمن راقب ربه مراقبةً صادقةً، ولا أدل على إجابة الدعاء من قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت أول المطر إلى الغار، دخلوا الغار وانحدرت صخرة بأمر الله, فسدت عليهم فم الغار، فأصبحوا داخل صخرة مصلتة، توسلوا إلى الله بمراقبتهم له.* الأول: راقب الله في والديه، فانفرج ثلثها. * الثاني: راقب الله في عرض بنت عمه، فانفرج ثلثها الثاني.* الثالث: راقب الله في الأمانة فحفظها ونماها، فانفرج ثلثها الثالث. وفرج الله عنهم كربهم بمراقبتهم له، راقبوه حال الرخاء فأجاب دعاءهم حال الشدة.