تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما و لا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة و كتب له بها حسنة ﴾ [ رواه الترمذي والنسائي والحاكم وصححه الألباني (6380) في صحيح الجامع ]

وفي رواية للطبراني : ﴿ من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها ﴾ [ رواه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني (1140) في صحيح الترغيب ]

فاللهم تابع لنا بين الحج والعمرة ، ولا تحرمنا زيارة بيتك الحرام ، فاعقد العزم على الحج والاعتمار ، فإن لم تنله بالعمل نلته بالنية .

قال - صلى الله عليه وسلم - في غزوة : ﴿ إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا و لا واديا إلا و هم معنا حبسهم العذر ﴾ [ متفق عليه ] فنالوا أجر الجهاد ولم يجاهدوا ، فنية المرء خير من عمله ، فإياك أنْ تيأس أو تقول : لا يمكن . ففضل الله واسع .

قال- صلى الله عليه وسلم - : ﴿ ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة ، إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ماذا أراد هؤلاء ؟ ﴾ [ رواه مسلم ]

(16) القرض الحسن ، أو أن تعطي أخاك شيئًا يتزود به للمعاش ، وهداية التائه الضال.

قال - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ من منح منحة ورق [ أي الفضة ( المال) ] ، أو منح ورقا ، أو هدى زقاقا ، أو سقى لبنا كان له عدل رقبة أو نسمة ﴾ [ رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط ]

فإذا طلب أحد النَاس منك قرضًا ( سلفة ) فأعطه ولا تبخل ، واحتسب لعله يكون سبب عتقك من النار ، أو أعن محتاجًا بشيء يتزود به على معاشه ، كأنْ تعطي امرأة مسكينة ( ماكينة خياطة ) أو تعين فقيرًا بـ ( محل صغير ) يسترزق منه .

أو دل ضالاً أو أعمى على طريقه ، ولا ريب أنَّ أعظم الدلالات : دعوة الناس إلى منهاج السنة ﴿ ما أنا عليه وأصحابي ﴾ .

(17) الذب عن عرض أخيك المسلم .

20 سببا للعتق من النار في رمضان · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

20 سببا للعتق من النار في رمضانص ١٠