أبصرت دارك القاعة والعلالي , و ' عدن ' معرفة بمعنى العدن , وهو الإقامة كما جعلوا فينة , وسحر , وأمس فيمن لم يصرفه أعلاما لمعاني الفينة والسحر والأمس , فجرى مجرى العجن لذلك , أو هو أعلم لأرض الجنة , لكونها دار إقامة , ولولا ذلك لما ساغ الإبدال , لأن النكرة لا تبدل من المعرفة إلا موصوفة , ولما ساغ وصفها ب ' التي ' . | قال أبو حيان : وما ذكره متعقب , أما دعواه : إن عدنا علم لمعنى العدن . فيحتاج إلى توقيف وسماع من العرب , وكذا دعواه العلمية الشخصية فيه , وأما قوله : ولولا ذلك , إلى قوله : موصوفة ؛ فليس مذهب البصريين , لأن مذهبهم جواز إبدال النكرة من المعرفة إن لم تكن موصوفة , وإنما ذلك شيء قاله البغداديون , وهم محجوجون بالسماع على ما بيناه , وملازمته فاسدة . وأما قوله : ولما ساغ وصفها ب
اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
اللباب في علوم الكتابج ١٣ · ص ٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي