قرى الضيف لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- قرى الضيف
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض - السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص١٦
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزة الضيف يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام،ص١٧
- جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، لا يحل لأحد أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه، قيل: وكيفص١٧
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص١٧
- أول من ضيف الضيف إبراهيم عليه السلامص١٨
- إبراهيم أول من أضاف الضيفص١٨
- إبراهيم عليه السلام يكنى أبا الضيفان وكان لقصره أربعة أبواب قال أبو أسامة: فزادني معلى بنص١٨
- ضيف إبراهيم المكرمين﴾ [الذاريات: ٢٤] قال: خدمته إياهم، خدمهم بنفسهص١٨
- إذا أراد أن يتغدى خرج ميلا أو ميلين يلتمس من يتغدى معهص١٩
- ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر: ٩] قال: نزلت في رجل من الأنصار أرسل النبيص١٩
- لقد عجب الله عز وجل البارحة منكم ومن ضيفكم وأنزلت فيه الآية ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كانص٢١
- إذا نزل بنا ضيف، لم نأكل حتى يشبع أو حتى يأكلص٢١
- سلي الطارق المعتر يا أم خالد ... إذا ما رأيني بين ناري ومجزري أأبذل وجهي إنه أول القرىص٢٢
- إنك يا ابن جعفر نعم الفتى ... ونعم مأوى طارق إذا أتى ورب ضيف طرق الحي سرى ... صادف زاداص٢٢
- ابغوني شفرة، فناولناه الشفرة، فوجأ في لبتها، وقال: شأنكم، قال: وأقمنا اليوم الثاني، وإذاص٢٣
- إلي بوأك الله مساكن الأبرار، قال: فأعجب بمنطقها، فتحول إلى باب الخيمة، فألقت له وسادة منص٢٤
- فجاء بناقة، فضرب عرقوبيها، ثم قال: دونكم، فانحروها، قال: فنحرناها فأصبنا من أطيابها، فلماص٢٧
- كان قيس بن سعد يستدين ويطعمهم، فقال أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما: إن تركنا هذا الفتىص٢٨
- إنه في بيت جود يعني في غزوة الخبطص٢٨
- إذا أمسوا انطلق الرجل بالرجل، والرجل بالرجلين، والرجل بالخمسة، فأما سعد بن عبادة فإنه كانص٢٨
- اللهم ارزقني مالا أستعين به على فعالي، فإنه لا يصلح الفعال إلا المالص٢٩
- من أحب شحما ولحما فليأت سعد بن عبادة، ثم أدركت ابنه بمثل ذلك يدعو بهص٢٩
- من أراد الشحم واللحم فليأت دار دليم، فمات دليم فنادى منادي عبادة مثل ذلك، ثم مات عبادةص٢٩
- لأهدينها إلى الكعبة فكان يهديهاص٣٠
- كل العرب أجود مني، ثم أنشأ يحدث قال: نزلت على غلام من العرب يتيم ذات ليلة، وكانت له مائةص٣٠
- العرب تضيف أحسن ما يكون من الضيافة، فنبحه كلب، فقصد نحوه، حتى انتهى إلى الكلب، فخرج الكلبص٣٠
- لقد مكثت سنة ما أنام بليل حتى أصبح، ولا رأيت نارا رفعت بليل إلا ظننت أن نفسي ستخرج، أذكرص٣٢
- أتعب الناس آبي اللحم الغفاري حيث يقول: [البحر الطويل] لقد علمت عرسي قتيلة أنني ... طويلص٣٢
- وكلما رفعت صحفة وضعت على دكان في الدار حتى فرغوا فتح الباب، فأدخل من كان من مسكين وغيره،ص٣٣
- فما يقوم أحد من عنده إلا وهو كظيظص٣٣
- إذا أمعن القوم حسر عن ذراعيه وخوى تخوية الظليم واستأنف الأمر استئنافا قال محمد: قال أبي:ص٣٣
- رهقتك الجمعة؟، قال: قميصي يجف، قلت: وما لك إلا قميص واحد؟، قال يزيد: ما له إلا قميص،ص٣٤
- أمر أبو قفاص بمساكين الحي فنصبت لهم الموائد، فأجلسوا عليها، وقام أبو قفاص وولده عليهم حتىص٣٤
- يجلس بفناء داره وينصب مائدته، فلا يجوز أحد إلا أجلسه معهص٣٥
- ما ساد منا إلا سخي على الطعامص٣٥
- إنى لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفا من الأعراب من تمر وسويقص٣٥
- فقام إلى فرسه فوجأ بحربته في لبته، ثم قدح زنده وأورى ناره، ثم جاء بمدية فكشط عن جلده ثمص٣٥
- إذا نزل بك ضيف فلا تكلف له ما لا تطيق، وأطعمه من إطعام أهلك، والقه بوجه طلق، فإنك إن تكلفص٣٧
- عوى آيسا شبه الجنون وما به ... جنون ولكن كيد أمر يحاوله فأثقبت ناري ثم أبرزت ضوءها ...ص٣٨
- ضاف حاتما رجل في سنة فلم يقدر له على شيء فطلب من بني عمه قراه فلم يقدر على شيء، وله ناقةص٣٨
- ومستفتح باب الصدا يستنبهه ... فتاه وجوف الليل مضطرب الكسر رفعت له نارا ثقوبا زنادها ...ص٣٨
- ومجتنب أهل الثرى يبتغي القرى ... أتانا وخرق دوننا متنازح أتانا وقد بلته شهباء حرجف ...ص٣٩
- ومستنبح يبغي المبيت ودونه ... من الليل سجفا ظلمة وكسورها رفعت له ناري فلما اهتدى بها ...ص٣٩
- ومستنبح بعد الهدوء دعوته ... وقد حان من ساري السماء طروق تألق في عين من المزن وادق ... لهص٤٠
- لأنحرن كل يوم جزورينص٤٠
- للخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه من الشفرة إلى سنام البعيرص٤٠
- إن الله عز وجل يحب أهل البيت الخصبص٤٠
- إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربهص٤١
- أحب الطعام إلى الله عز وجل ما كثرت عليه الأيديص٤١
- إذا جمع أربعا فقد كمل كل شيء من شأنه، إذا كان أوله حلالا، وذكر اسم الله عليه حين يوضع،ص٤١
- من السنة أن يمشي الرجل مع ضيفه إلى باب الدارص٤٢
- أطعت الله وعصيت الشيطانص٤٢
- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثةص٤٣
- ليلة الضيف حق على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين، فإن شاء اقتضى وإن شاءص٤٣
- كفى بالمرء شرا أن يتسخط ما قرب إليهص٤٣
- هلاك بالرجل يدخل عليه الرجل من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه، وهلاك بالقوم أن يحقرواص٤٤
- فقدم إلينا مرقا وليس فيه لحمص٤٤
- فقدم إلينا إحدى عشرة بسرة حمراء، وقال: هذا الجهد من أخيكم واللهص٤٤
- ثلاث ليس فيهن انتظار: الجنازة إذا وجدت من يحملها، والأيم إذا أصابت لها كفؤا، والضيف إذاص٤٥
- إنما تقاطع الناس بالتكلفص٤٥
- إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما ليس عندك، وتمنعه ما عندك، قدم إليه ما حضر، وانتظر به ما بعدص٤٥
- ليس شيء أضر بالضيف من أن يكون رب البيت شبعانص٤٦
- أخرج السلة من تحت السرير، فيخرجها فإذا فيها رطب، فيقول: إنما ادخرتهص٤٦
- تناول السلة من تحت السرير، فأتناولها وفيها خبيص، فيقول: إني لست آكله، ولكني أصنعهص٤٦
- سأطعمكم شيئا لا أراه في بيوتكم، فجاء بشهدة فكان يقطع بالسكين ويلقمناص٤٧
- إن زكاة الرجل في داره أن يجعل فيها بيتا للضيافةص٤٧
- هكذا اصنعوا بالقراءص٤٧