من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- كتاب من عاش بعد الموت
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- محمد حسام بيضون
- الناشر
- مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٣
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهمص١٢
- مولاي أرحم بي، لا يأخذ مني ابني، وأنا صماء عمياء مقعدة، ليس لي أحد، مولاي أرحم بي من ذاك،ص١٢
- أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا، فمن تولى فلا يعهدن دما، كان أمر الله قدرا مقدورا، اللهص١٣
- حضرت الوفاة رجلا من الأنصار فمات، فسجوه، ثم تكلم، فقال: أبو بكر القوي في أمر الله الضعيفص١٥
- مضت اثنتان وغبر أربع، فأكل غنيهم فقيرهم، فانفضوا فلا نظام لهم، أبو بكر لين رحيمص١٥
- محمد رسول الله ﷺ الأمي، خاتم النبيين، لا نبي بعده كان ذلك في الكتابص١٥
- محمد رسول الله ﷺ، أبو بكر الصديق، عثمان، اللين،ص١٧
- إني لقيت ربي عز وجل فلقيني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وإنه كساني ثيابا خضرا من سندسص١٨
- يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خيار التابعينص١٩
- لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منهص٢٠
- اللهم لا تمتني حتى ترزقني غزوا في سبيلك، قال: فعاش بعد ذلك حتى قتل معص٢٠
- أبشروا فإني وجدت الأمر أيسر مما كنتم تخوفوني، ووجدت لا يدخل الجنة قاطع رحم، ولا مدمن خمر،ص٢٠
- فلم أرني استغفرت من ذنب إلا غفر لي، ولم أر ذنبا لم أستغفر منه إلا وجدته كما هو، قال: حتىص٢١
- غروني، أهلكوني، النار، أهلكوني، النار فقلنا له: قل لا إله إلا الله، قال: لا أستطيع أنص٢١
- قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد يعني: مسجد المدائن يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهماص٢٢
- النار النار فقلت: قل لا إله إلا الله، قال: إنها ليست بنافعتي، لعن الله مشيخة بالكوفة،ص٢٢
- وثب الميت وثبة ندرت اللبنة عن بطنه، وهو ينادي بالويل والثبور، فلما رأى ذلك أصحابه تصدعص٢٣
- أمك هبل ... ألا ترى حفرتك تنتثل وقد كادت أمك تثكل ... أرأيت إن حولناها عنك بمحول وقذفناص٢٥
- ولدته أمه وهي ميتة، قال: ويحك وكيف ذاك؟ قال: خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا، وقلت:ص٢٧
- ما هذا النهيق؟ قالوا: هذا رجل كان عندنا، كانت أمه تكلمه بشيء، فيقول لها: انهقي نهيقك،ص٢٧
- ما أنت إلا حمار، ثم نهق في وجهها وقال: ها ها ها، فمات يوم مات فدفناه في تلك الحفيرة، فماص٢٨
- إذا كلمته أمه نهق في وجهها ثلاثا، ثم قال لها: إنما أنت حمار، فمات فكان يخرج من قبره كلص٢٨
- اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك، وإني أشهد أنك تحيي الموتى وتبعثص٢٩
- ومنا الذي أحيا الإله حماره ... وقد مات منه كل عضو ومفصلص٣٠
- غزونا الروم فعسكرنا، فخرج منا ناس يطلبون أثر العدو وانفرد منهم رجلان قالا: فبينا نحن كذلكص٣١
- رجل قد خرج من القبر يتأجج نارا، في عنقه سلسلة من نار، ومعي إداوة من ماء، فلما رآني قال:ص٣٢
- رجل في عنقه سلسلة تشتعل نارا، والسلسلة في يد شخص، فلما رأته الراحلة نفرت فجعل ينادي: ياص٣٣
- ما هذه الريح؟ فأذن له فتكلم، فقال: قد وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلينص٣٤
- اللهم اغفر لعبادك الشعث الغبر الذين جاءوا من كل فج عميق، قال: فأجابه ملك آخر بأن قد غفرص٣٤
- مرضت مرضا شديدا، حتى ظننت أنه الموت، فكان باب بيتي قبالة باب حجرتي، وكان باب حجرتي قبالةص٣٥
- قدم علينا رجل من أهل المدينة يقال له: زياد، فغزونا سقلية من أرض الروم، قال: فحاصرناص٣٦
- كان فيما مضى فتية يخرجون إلى أرض الروم ويصيبون منهم، فقضي عليهم الأسر، فأخذوا جميعا، فأتىص٣٨
- كنا في غزاة لنا، فلقينا العدو، فلما تفرقنا فقدنا رجلا من أصحابنا، فطلبناه فوجدناه في أجمةص٣٨
- ركبت يوما إلى قبور الشهداء وكانت لا تزال تأتيهم قالت: فنزلت عند قبر حمزة، فصليت ما شاءص٣٩
- مات أخي فلما ألحد وانصرف الناس وضعت رأسي على قبره، فسمعت صوتا ضعيفا أعرف أنه صوت أخي وهوص٣٩
- بصوت من داخل القبر يقول: من ربك؟ ومن نبيك؟ فسمعت صوت أخي وعرفته وعرفت صفته، فقال: اللهص٣٩
- دعا بطست ودعا به، فذبحه فبدرت قطرة من دمه على الأرض فلم تزل تغلي حتى بعث الله بختنصرص٤٠
- تلك تنزيل السجدة وهي تسع وعشرون آية سطع أولها من رأسي وأوسطها من وسطي وآخرها من رجلي، وقدص٤١
- النور الذي خرج من رأسي: فأربع عشرة آية من أول الم تنزيل السجدة، وأما النور الذي خرج منص٤٢
- أنا ابن آدم، أنا أول من سفك دما في الأرضص٤٢
- تلك طير في حواصلها أرواح آل فرعون تعرض على النار، فتلفحها فيسود ريشها، ثم يلقى ذلك الريشص٤٤
- جزاكما الله خيرا، فإن ربي قد حولني إلى موضع كذا وكذا من الجنة حيث قضي عنيص٤٤
- واختار موسى قومه سبعين رجلا﴾ [الأعراف: ١٥٥] قال: اختار من صالحيهم سبعين رجلا، ثم خرج بهمص٤٥
- ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت﴾ [البقرة: ٢٤٣] قال: كان أناس من بنيص٤٦
- أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ٢٥٩]ص٤٧
- جاء شابا وأولاده شيوخص٤٨
- فقام الشيخ ينفض رأسه يقول: قتلني ابن أخي طال عليه عمري وأراد أخذ مالي،ص٤٨
- رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقاص٥٠
- رب أرني كيف تحيي الموتى قال: أولم تؤمن قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: ٢٦٠] قال: فقيلص٥١
- خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة، فقال بعضهم لبعض: لو صلينا ركعتين ثم دعوناص٥٢
- فهتف نبي الله فخرج أشمط قالوا: يا روح الله وكلمته، نبئنا أنه مات وهو شاب فما هذا البياض؟ص٥٣
- شهد جنازة امرأة فلما انتهى بها إلى القبر تحركت، قال: فردت فعاشت بعد ذلك دهراص٥٣
- أن امرأة، من بني إسرائيل كانت حسنة التبعل لزوجها فتردى ابنان لها في بئر فماتا، فأمرت بهماص٥٣
- الشاب من أحسنهم بلاء، ثم إنه قتل فقام رأسه واستقبل أهل المركب وهو يتلو: ﴿تلك الدار الآخرةص٥٤
- أبشر بالنار قتلت نفسا مؤمنة بغير حق، حتى دخل من تحت رجليه فخرج من عند رأسه وهو ينادي: ثمص٥٤
- مت وذهب بي إلى قبري فإذا إنسان حسن الوجه طيب الريح قد وضعني في لحدي وطواه بالقراطيس، إذص٥٥