فتاوى وآراء حول واقعنا المعاصر
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- علي بن نايف الشحود (ت ١٤٥٠هـ)
- القسم
- الفتاوى
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٣٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- فتاوى وآراء حول واقعنا المعاصرص١
- أحكام الفتوىص٢
- فَتْوَى التَّعْرِيفُ:ص٢
- الْفَتْوَى لُغَةً:ص٢
- (الْأَلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ):ص٢
- (الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ):ص٣
- (تَعَيُّنُ الْفَتْوَى):ص٣
- (مَنْزِلَةُ الْفَتْوَى):ص٣
- تَهَيُّبُ الْإِفْتَاءِ وَالْجُرْأَةُ عَلَيْهِ:ص٤
- (الْفَتْوَى بِغَيْرِ عِلْمٍ):ص٤
- أَنْوَاعُ مَا يُفْتَى فِيهِ:ص٤
- حَقِيقَةُ عَمَلِ الْمُفْتِي:ص٤
- شُرُوطُ الْمُفْتِي:ص٥
- إفْتَاءُ الْقَاضِي:ص٨
- مَا تَسْتَنِدُ إلَيْهِ الْفَتْوَى:ص٩
- الْإِفْتَاءُ بِالرَّايِ:ص٩
- الْإِفْتَاءُ بِمَا سَبَقَ لِلْمُفْتِي أَنْ أَفْتَى بِهِ:ص١٠
- التَّخَيُّرُ فِي الْفَتْوَى عِنْدَ التَّعَارُضِ:ص١٠
- تَتَبُّعُ الْمُفْتِي لِلرُّخَصِ:ص١٠
- إحَالَةُ الْمُفْتِي عَلَى غَيْرِهِ:ص١١
- تَشْدِيدُ الْمُفْتِي وَتَسَاهُلُهُ:ص١١
- آدَابُ الْمُفْتِي:ص١١
- مُرَاعَاةُ حَالِ الْمُسْتَفْتِي:ص١٢
- صِيغَةُ الْفَتْوَى:ص١٣
- (الْإِفْتَاءُ بِالْكِتَابَةِ):ص١٤
- أَخْذُ الرِّزْقِ عَلَى الْفُتْيَا:ص١٤
- أَخْذُ الْمُفْتِي الْهَدِيَّةَ:ص١٥
- الْخَطَأُ فِي الْفُتْيَا:ص١٥
- رُجُوعُ الْمُفْتِي عَنْ فُتْيَاهُ:ص١٥
- ضَمَانُ مَا يُتْلَفُ بِنَاءً عَلَى الْخَطَأِ فِي الْفَتْوَى:ص١٦
- (الْإِمَامُ وَشُئُونُ الْفَتْوَى):ص١٦
- حُكْمُ الِاسْتِفْتَاءِ:ص١٧
- مَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُفْتِيهِ فِي وَاقِعَتِهِ:ص١٧
- مَعْرِفَةُ الْمُسْتَفْتِي حَالَ مَنْ يَسْتَفْتِيهِ:ص١٧
- تَخَيُّرُ الْمُسْتَفْتِي مَنْ يُفْتِيهِ:ص١٨
- مَا يَلْزَمُ الْمُسْتَفْتِيَ إنْ اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ أَجْوِبَةُ الْمُفْتِينَ:ص١٨
- أَدَبُ الْمُسْتَفْتِي مَعَ الْمُفْتِي:ص١٩
- هَلْ يَلْزَمُ الْمُسْتَفْتِيَ الْعَمَلُ بِقَوْلِ الْمُفْتِي؟ص١٩
- حُكْمُ الْمُسْتَفْتِي إنْ لَمْ يَطْمَئِنَّ قَلْبُهُ إلَى الْفُتْيَا:ص١٩
- الأمان في الفقه الإسلاميص٢٠
- ففي الموسوعة الفقهية:ص٢٠
- قلت: وفي كلامهم هذا أمور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار للتحقق الأمان:ص٢١
- الأول: الْأَصْلُ أَنَّ إعْطَاءَ الْأَمَانِ أَوْ طَلَبَهُ مُبَاحٌص٢١
- ثانيا: قولهم فَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ الْمَصْلَحَةِ وَالنَّظَرِ لِلْمُسْلِمِينَ.ص٢١
- ثالثا- قولهم يَصِحُّ أَمَانُ الْإِمَامِ لِجَمِيعِ الْكُفَّارِ وَآحَادِهِمْص٢٢
- شروط الإمامة (كما في الموسوعة الفقهية):ص٢٢
- رابعا - من شروط المُؤَمِّن. د - عَدَمُ الْخَوْفِ مِنْ الْحَرْبِيِّينَ:ص٢٣
- خامسا - وفي أسنى المطالب (فقه شافعي):ص٢٣
- سادسا - هؤلاء الذين يجعجعون في كثير من الفضائيات ويتكلمون على التيار الجهادي ويتهمونهم بالتطرف والجهال وعدم فهم الدين وقتل الأبرياءص٢٤
- إمامة المرأة للرجال في الصلاةص٢٥
- وقد حرم الله تعالى علينا التقدم عليه أو على رسوله صلى الله عليه وسلم بقول أو فعلص٢٨
- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:ص٢٨
- وقال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين:ص٣٠
- وأما إمامة المرأة للرجال فلا تجوز وهذه أقوال الفقهاء في هذه المسألةص٣٩
- وأما حديث أم ورقة رضي الله عنهاص٤٨
- والخلاصة:ص٦٠
- تحريم تسليم المسلم نفسه للكفار (الاستسلام)ص٦١
- الأولى) - الغاية من خروج المسلم لقتال الكفار هو إحدى الحسنيين إما الشهادة في سبيل الله أوالنصرص٦١
- الثانية) - وجوب الثبات في المعركةص٦٣
- الثالثة) - إذا أسر المسلم غدرا ونحوه للكفار فلا يجوز له أن يدلي بمعلومات عن المسلمين ولا يجوز له أن يستسلم للعدو بل يجب عليه الصبر والثباتص٦٥
- الرابعة) بيان الله تعالى في كتابه العزيز لطبيعة الكفار والفجار ف كل زمان ومكانص٨٢
- الخامس) - نجاح الدعوات لا يقوم به إلا أصحاب العزائم وكما في قصة صاحب يس، والسحرة، وأصحاب الأخدود، وجميع الأنبياء والمرسلين (عليهم الصلاة والسلام) قد أخذوا بالعزائمص٩٢
- السابع) - الحل فيما أرى: تفجير نفسه أو القتال حتى آخر لحظة من حياته وهذا هو الحل الأسلم اليوم والمفضل والأعلى عند الله تعالىص١١٨
- الثامن) - أقوال الفقهاء حول الاستسلام للعدو والراجح عدم الاستسلام للصائل ولا للعدو من باب أولىص١٣٠
- التاسع) - وجوب مقاومة الاحتلال بكل ما هو ممكن ومتاح وأهمها العمليات الاستشهادية ولا بد من تدريب هؤلاء على ذلك تدريبا محكما سواء داخل العراق أو خارجهص١٥٨
- تحريم تسليم المسلم للكفار والفجارص١٦٩
- قال الحافظ ابن حجر في الفتح:ص١٦٩
- وفي شرح الترمذي:ص١٦٩
- وقال ابن حزم في المحلى:ص١٦٩
- وفي الفروع لابن مفلح:ص١٧٠
- وفي الموسوعة الفقهية:ص١٧١
- إلقاء القبض على المسلم الذي يقف في وجه الطاغوت وتسليمه للكفار هو كفر أكبر:ص١٧٢
- يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:ص١٧٢
- من كتاب (التبيان في كفر من أعان الأمريكان) للشيخ\ ناصر بن حمد الفهدص١٩٧
- وفي الترغيب والترهيب باب الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحقص٢٠٠
- وفي البحر الزخار:ص٢٠٢
- وفي الزواجر عن اقتراف الكبائر:ص٢٠٢
- وفي الموسوعة الفقهية:ص٢٠٣
- وفي الزواجر:ص٢٠٦
- وفي الفواكه الدواني:ص٢١٢
- وقال مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهص٢١٣
- وقال ابن تيمية قدس الله روحه:ص٢١٨
- وقال تعالى مبينا أن المؤمنين لا يوالون الكفار أبدا وإنما الذين يوالونهم هم المنافقون وذلك في سورة المجادلةص٢٣٥
- يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:ص٢٣٥
- وهناك قضايا متعلقة بالبحثص٢٣٨
- تقديم جهاد الدفع على كل شيءص٢٨٢
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:ص٢٨٢
- وفي رد المحتار:ص٢٨٢
- وفي فتح العلي المالك:ص٢٨٢
- جواز الاختطاف من العدو والفداءص٢٨٥
- قال النووي رحمه الله:ص٢٨٥
- وفي عون المعبود:ص٢٨٥
- وفي المحلى:ص٢٨٧
- وفي الأم:ص٢٩٠
- وفي معاني الآثار:ص٢٩١
- وفي معين الحكام:ص٢٩٣
- وفي النيل:ص٢٩٧
- وفي تبصرة الحكام:ص٢٩٨
- وفي الفروع:ص٤٢١
- وقال ابن العربي:ص٤٢١
- وفي المغني:ص٤٢١
- وفي البحر الزخار:ص٣٠٤
- ضرب المصالح الأمريكية واليهودية وغيرها في العالمص٣٠٥
- وفي البحر الزخار:ص٣٠٥
- وفي فتح العلي المالك:ص٤٢٣
- وفي مجموع الفتاوىص٤٢٧
- - والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة الأنفال {{59} وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوص٤٥٠
- -وجوب إرهاب العدو بكل مباحص٣٣٥
- وكذلك قصة أبي بصير ومن معه وكيف كان يفعل بالمشركينص٤٥٤
- جواز الرد عليهم بمثل اعتدائهم (المعاملة بالمثل) وجواز قتلهم في كل مكانص٤٦٠
- -يجوز الاعتداء عليه بالمثلص٣٤٥
- كيفية العمل:ص٣٥٨
- جواز قتل الجريح والأسير من الكفارص٣٦٢
- فتوى سريعة حول اختطاف السفير المصريص٣٦٣
- بيان من المحكمة الشرعية بتنظيم القاعدة/الصارم البتار على سفير الكفارص٣٦٥
- فراعنة العصر في العراءص٤٨٣
- ومقارنة بين السلطة الفلسطينية وبين حكم اليهود المباشرص٣٦٧
- وأما حكام العرب والمسلمين بالنسبة لقضية فلسطينص٣٦٧
- مقارنة بينهم وبين فرعونص٤٨٤
- وأما خطباء السوء التابعون لكم والذين يبررون سوآتكم فليبشرواص٤٩٦
- شبهات والرد عليهاص٣٨٠
- لن يقوم الدين إلا بكِتَابٌ يَهْدِي بِهِ وَحَدِيدٌ يَنْصُرُهُص٤١٥
- نكاح السر وما حكمهص٥٣٤
- وهذه خلاصة أقوال الفقهاء في الولي والشهود (من الموسوعة الفقهيّة):ص٤١٧