السنة لأبي بكر بن الخلال
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو بكر الخلال (ت ٣١١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- السنة
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د. عطية الزهراني
- الناشر
- دار الراية - الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
- عدد الأجزاء
- ٥
- عدد الصفحات
- ٧٧٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- أول كتاب المسند، ما يبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلكج١ ص٧٣
- باب في العباس والدعاءج١ ص٨٩
- باب ذكر الأئمة من قريشج١ ص٩٤
- باب في جامع طاعة الإمام وما يجب عليه للرعيةج١ ص٩٧
- باب في الصبر والوفاءج١ ص١٠٧
- باب الإمارة وما قيل فيهاج١ ص١٢٠
- باب ذكر الأئمة من قريش أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، أنه سأل أبا عبد الله عن قول سلمان. . . . .ج١ ص١٢٦
- باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي ﷺ فسر أحمد بن حنبل ضعفها، وثبت غيرها، مما روي عن النبي ﷺ في ترك الخروج على السلطان وكف الدماء، وإن حرموا الناس أعطياتهمج١ ص١٢٦
- باب الإنكار على من خرج على السلطانج١ ص١٣٠
- باب: تفريع أبواب أمر الخوارج وقتالهم، وقتال من خرج على السلطان، وأحكام دمائهم، وأموالهم، وذراريهم، وغير ذلك من سباياهم، وسبي بابك الخبيثج١ ص١٤٤
- في توقف أبي عبد الله في المارقةج١ ص١٤٥
- باب الحكم في الأموال التي يصيبها الخرمية والخوارج وأهل البغي من المحاربين لأهل الإسلامج١ ص١٥٠
- باب الحكم في سبي من سبى بابك وبيع الذريةج١ ص١٥٤
- تفريع، قتال اللصوص ودفع الرجل عن نفسه وماله وذكر الرباط في الموضع المخوف من اللصوص، وقطع الطريقج١ ص١٦٠
- باب قوله: من قاتل دون مالهج١ ص١٦١
- باب من قاتل دون حرمتهج١ ص١٦٤
- باب ما كره أن يقاتل الرجل دون جاره وأهل رفقتهج١ ص١٦٧
- باب ما يتوقى في قتله إذا دفع عن نفسه إلا أن يلحقه في ذلك وهو لا يريد قتله بالنيةج١ ص١٦٩
- باب ما يؤمر به الرجل إذا أثخن في القتال، أو جرح اللص حتى يمنعه عن نفسه فلا يقتله بعد الإثخان، ولا يعيد عليه الضرب، ولا يقتله إن أخذه أسيرا، ولا يحدث فيه حادثة إلا بإذن الإمامج١ ص١٧٢
- باب كراهية اتباعه إذا ولىج١ ص١٧٣
- باب قتال اللص يدخل منزل الرجل مكابرة، وذكر مناشدتهم، وغير ذلكج١ ص١٧٦
- باب إذا علم أنه لا طاقة له بقتالهم أو لا، ما الحكم في ذلكج١ ص١٧٨
- باب قتال اللصوص في الفتنةج١ ص١٧٩
- باب جامع القول في قتل اللصوصج١ ص١٨٠
- فضائل نبينا محمد ﷺ أبو القاسم نبي الرحمة عليه السلامج١ ص١٨٧
- ذكر المقام المحمودج١ ص٢٠٩
- جامع أمر الخلافة بعد رسول الله ﷺج١ ص٢٦٩
- باب وفاة أبي بكر ومرثية علي لأبي بكرج١ ص٢٨٣
- ذكر خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهج٢ ص٣٠١
- ذكر خلافة أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٢ ص٣١١
- خلافة عثمان بن عفان أمير المؤمنين رحمه اللهج٢ ص٣١٩
- خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنهج٢ ص٣٤١
- الشهادة للعشرة بالجنة، رضي الله عنهمج٢ ص٣٥٥
- السنة في التفضيلج٢ ص٣٧١
- من فضل أبا بكر وعمر ووقفج٢ ص٣٧٢
- قال أبو بكر الخلال: الإنكار على من قدم عليا على أبي بكر ومن بعدهج٢ ص٣٧٤
- الإنكار على من قدم عليا على عثمان رحمهما اللهج٢ ص٣٧٨
- الحجة في تقديم عثمان على علي رضي الله عنهماج٢ ص٣٨٣
- اتباع السنة في تقديم أبي بكر وعمر وعثمان في التفضيل، على حديث ابن عمرج٢ ص٣٩٦
- التبعة على من قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في التفضيل والحجة فيه أن عليا أفضل من بقي بعد عثمان بإجماع أصحاب محمد ﷺج٢ ص٤٠٤
- تثبيت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين حقا حقاج٢ ص٤١١
- ذكر أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان وخلافته، رضوان الله عليهج٢ ص٤٣١
- ذكر صفين والجمل، وذكر من شهد ذلك ومن لم يشهدج٢ ص٤٦٠
- ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعينج٢ ص٤٧٦
- جامع الفضل لأمة محمد ﷺج٢ ص٤٨٤
- ذكر الروافضج٣ ص٤٨٩
- جامع أمر الرافضةج٣ ص٤٩٦
- التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله ﷺج٣ ص٥٠١
- ذكر الفتن من بني أمية وغيرهمج٣ ص٥١٦
- تفريع أبواب القدرج٣ ص٥٢٦
- ذكر أول من تكلم في القدرج٣ ص٥٢٦
- ذكر القدرية التي ترد على الله عز وجلج٣ ص٥٢٩
- قوله: " كل مولود يولد على الفطرة "ج٣ ص٥٣٤
- قوله: " الشقي من شقي في بطن أمه "ج٣ ص٥٣٦
- قوله: المعاصي أفاعيل العباد من عند الله مقدرةج٣ ص٥٤٠
- الرد على القدرية، وقولهم: إن الله جبر العباد على المعاصيج٣ ص٥٤٩
- الرد على القدرية في قولهم: المشيئة والاستطاعة إليناج٣ ص٥٥٧
- تفريع أبواب الإيمان والإسلام، والرد على المرجئةج٣ ص٥٦٢
- ذكر فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك، وأول من تكلم فيهج٣ ص٥٦٢
- ذكر بدء الإيمان كيف كان والرد على المرجئة؛ لأنه نزلت الفرائض بعد قول لا إله إلا اللهج٣ ص٥٦٤
- ذكر المرجئة من هم، وكيف أصل مقالتهمج٣ ص٥٦٥
- الرد على المرجئة قولهم: إن الإيمان يزيد ولا ينقصج٣ ص٥٦٩
- ومن قول المرجئة: إن الإيمان قول باللسان وعمل الجارحة فإذا قال: فقد عملت جوارحه، وهذا أخبث قول لهمج٣ ص٥٧٠
- ومن قول المرجئة: قال مسعر: أشك في كل شيء إلا في الإيمان، وهو أسهل قول لهم، وقد فسره أبو عبد الله رحمه اللهج٣ ص٥٧٢
- ومن حجة المرجئة بالجارية التي قال النبي ﷺ: " أعتقها؛ فإنها مؤمنة " والحجة عليهم في ذلك؛ لأن النبي ﷺ قد سألها عن بعض شرائع الإيمانج٣ ص٥٧٤
- ومما احتجت به المرجئة وفسرت قول النبي ﷺ: " ليس منا "، " ليس مثلنا "، وأرادت المرجئة بذلك أن من غش أو عمل من هذه الأعمال شيئا فهو خارج من هذه الملة، وليس كما يقولون، وقد فسره أحمد بن حنبلج٣ ص٥٧٦
- الرد على المرجئة في زيادة العمل ونقصانه ما يبتدأ به في ذلك من النية مع الإقرار، كذا يدل الكتاب والسنةج٣ ص٥٧٩
- قوله: الإيمان يزيد وينقصج٣ ص٥٨١
- تفسير الزيادة والنقصان في الإيمانج٣ ص٥٨٣
- الرد على المرجئة في الاستثناء في الإيمانج٣ ص٥٩٣
- الرجل يسأل: أمؤمن أنت، وكراهية المسألة في ذلكج٣ ص٦٠١
- التفريق بين الإسلام والإيمان والحجة في ذلك من كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، وأقوال الصحابة، والتابعينج٣ ص٦٠٢
- بقية الباب في التفريق بين الإيمان والإسلام في أول الرابعج٤ ص٩
- اسم المرجئة، لم يسمون به؟ج٤ ص١٧
- جامع الإيمان والتسليم والتمسك بما روي عن النبي ﷺ في ذلك وقال الله عز وجل في كتابه مما عليهم فيه من الحجةج٤ ص١٩
- باب الصلاة خلف المرجئةج٤ ص٥١
- باب مجانبة المرجئةج٤ ص٥٣
- باب مناكحة المرجئةج٤ ص٥٥
- تفريع أبواب الرد على الجهمية والطعن فيهم، وترك الخصومات والجدال في الدين، وذكر جهم الخبيثج٥ ص٨٣
- ذكر بشر المريسيج٥ ص٩٩
- ذكر ابن أبي دؤاد وأصحابه الفساقج٥ ص١١٧
- ذكر الجهمية ومقالتهم، أعداء الله الكفارج٥ ص١٢١
- تفريع أبواب مقالة الجهمية وما افترقت عليه في أقاويلهم في القرآن وغيرهج٥ ص١٢٥
- الرد والإنكار على من وقف في القرآنج٥ ص١٢٩
- مجانبة الواقفة، وترك السلام عليهم، أو الردج٥ ص١٤٣