الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الصبر والثواب عليه
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- محمد خير رمضان يوسف
- الناشر
- دار ابن حزم، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٠٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- من يصبر يصبره الله، ولم يعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبرص١٧
- من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثلص١٨
- ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض قالوا:ص٢٠
- اتقوا الله واصبروا، فإنه ليس من عام إلا والذي بعده أشد منه، حتى تقوم الساعة. قال عثمان:ص٢١
- نصبر على طاعة الله، وكنا نصبر عن معاصي الله، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجرص٢٢
- أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماص٢٣
- لو كان الصبر والشكر بعيرين، ما باليت أيهما ركبتص٢٤
- الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس باد الجسد، ثم رفع صوته فقال: ألاص٢٤
- الصبر على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهادة، والترقب. فمن اشتاق إلى الجنة سلا عنص٢٥
- عليك بالجماعة، فإن الله لن يجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة، واصبر حتى يستريحص٢٥
- لا تؤذ وإن أوذيت فاصبرص٢٦
- يا دنيا أمري على المؤمن يصبر عليك، لا تحولي له فتفتنيهص٢٦
- طوبى لمن غلب بتقواه هواه، وبصبره الشهواتص٢٧
- الكرام الكاتبين ربما شكوا إلى الله من صاحبهم الذي يكونون معه أن من أمره إن إن، فيؤمرونص٢٧
- لو كان الصبر من الرجال لكان كريماص٢٧
- الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عليهص٢٧
- ما من عبد وهب الله له صبرا على الأذى، وصبرا على البلاء، وصبرا على المصائب، إلا وقد أوتيص٢٨
- الصبر صبران، الصبر على المصيبة حسن، وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصيص٢٨
- إلا بالصبرص٢٩
- كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر. قال الله عز وجل: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ص٢٩
- إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠] قال: فقال بيديه هكذا - وبسطهما -: غرفاص٢٩
- ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكان ما انتزع منه الصبر، إلا كان ما عوضهص٣٠
- سلام عليكم بما صبرتم﴾ [الرعد: ٢٤] قال: على دينكم، فنعم ما أعقبتكم من الدنياص٣٠
- الصبر ثلاث: فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة حتىص٣٠
- اللهم ارزقنا صبرا على طاعتك، وارزقنا صبرا عن معصيتك، وارزقنا صبرا على ما تحب، وارزقناص٣١
- الشكر أفضل أم الصبر؟ قال: الصبر، والعافية أحب إليص٣٢
- الحلم زين، والتقى كرم، والصبر خير مراكب الصعبص٣٢
- الغرفة﴾ [الفرقان: ٧٥]: الجنة، ﴿بما صبروا﴾ [الإنسان: ١٢]: على الفقرص٣٢
- صبروا أنفسهم على ما أمرهم به من طاعته، وصبروا أنفسهم عما نهاهم عنه من معصيته، فقالت لهمص٣٣
- الذين صبروا وعملوا الصالحات﴾ [هود: ١١] قال: ﴿صبروا﴾ [الإنسان: ١٢] في البأساء والضراءص٣٣
- الجنة حظرت بالصبر والمكاره، فلا تؤتى إلا من باب صبر أو مكروه، وإن جهنم شعبت بالشهواتص٣٤
- اصبري، حتى عد أصابعي الخمس، ثم أخذ بيساري فقال: يا بنية اصبري، حتى عد أصابعيص٣٤
- من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر وظلم فغفر، وظلم فاستغفر ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال:ص٣٥
- قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة لا تبغيه خونا في نفسه ولاص٣٦
- الإيمان قال: الصبر والسماحص٣٧
- السماح بفرائض الله، والصبر عن محارم اللهص٣٨
- واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ [البقرة: ٤٥] قال: الصبر: الصيامص٣٨
- ثلاث من كن فيه أصاب البر: سخاوة النفس، والصبر على الأذى، وطيب الكلامص٣٨
- إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: ١١٤] فقالت: بأبي أنت وأمي، ما تلك الحسنات؟ قال: الصلواتص٣٩
- الصبر رضاص٤٠
- حقيقة اليقين الصبر، وحقيقة العمل النيةص٤١
- خشية الله، وحب الفردوس يباعدان من زهرة الدنيا، ويورثان الصبر علىص٤١
- فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح وإن جزع رجعص٤٢
- الدنيا خوانة لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجائعها، ومن يعش يبتل، ومن يتفقد يفقد، ومن لا يعدص٤٢
- اجعلوا عزمكم في الأمور كلها بين يدي هواكم، ثم اتخذوا كتاب الله إماما لكم فيص٤٢
- صبرا يا أبا ياسر وآل ياسر، فإن موعدكم الجنةص٤٢
- لو كان الصبر من الرجال كان كريماص٤٣
- وهل وجدنا عيشنا إلا في الصبرص٤٤
- بالصبر، لم نلق قوما إلا صبرنا لهم ما صبروا لناص٤٤
- كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكنا نتفاضل بالصبرص٤٤
- صبر ساعةص٤٤
- إذا لم تسامح في الأمور تعقدت ... عليك فسامح واخرج العسر باليسرص٤٥
- الصبر عند أول صدمةص٤٥
- إن أصابه خير حمد الله وشكره، وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر. المؤمن يؤجر في كل شيء، حتىص٤٦
- وللصبر اليوم عن معاصي الله خير من الصبر على الأغلال في نار جهنمص٤٦
- فإن أعطي شكر وإن ابتلي صبرص٤٧
- رفع عن هذه الأمة الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه، وما لا يطيقون، وأحل لهم في حالص٤٨
- والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس﴾ [البقرة: ١٧٧] قال: أما ﴿البأساء﴾ [البقرة: ١٧٧]:ص٤٩
- كل عمل له ثواب يعرف إلا الصبر قال الله: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر:ص٤٩
- إن صبرت فلك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك قالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أنكشف.ص٥٠
- لم يعط العباد أفضل من الصبر، به دخلوا الجنةص٥٠
- إذا جاء الموت وسكراته لم يغن عن الفتى ما كان فيه من النعيم واللذة ثم مال مغشياص٥١
- ما ازددت لك - بتوفيقك - إلا صبرا، وعنك - بمنك ونعمتك - إلا رضا. قال خلف: وكان الجذام قدص٥١
- فأفرغ علي صبرا يبلغني رضاك عني، وإن كنت إنما ابتليتني لتثيبني وتأجرني وتجعل بلاءك لي سبباص٥٢
- الصبر على منن الرجال أشد من الصبر على ما بي من البلاءص٥٢
- اغتنموا الصبر فكأنكم قد بلغتم مدتهص٥٢
- من شروط الصبر أن تعرف كيف تصبر؟ ولمن تصبر؟ وما تريد بصبرك؟ وتحتسب في ذلك وتحسن النية فيه،ص٥٢
- لا تعجبن بصبرك، فإني قد علمت ما يمتص كل شعرة من لحمك ودمك، ولولا أني أعطيت موضع كل شعرةص٥٣
- لم يكن الذي خرج بأيوب أكلة، كان الذي يخرج به أمثال ثدي النساء ثم يتفطرص٥٣
- مكث أيوب عليه السلام ملقى على زبالة سبع سنين يمر به الرجل فيمسك على أنفه، حتى مر به رجلانص٥٤
- ما أصبت من أيوب شيئا فرحت به، إلا أني كنت إذا سمعت أنينه علمت أني قد أبلغتص٥٤
- كانت الدودة لتقع من جسد أيوب فيأخذها فيعيدها إلى مكانها ويقول: كلي من رزقص٥٤
- يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات، فإن الله معطيك إحداهن: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أوص٥٥
- أفلح من أسلم وجعل رزقه كفافا، فصبر على ذلكص٥٥
- أدخل نفسك في هموم الدنيا، واخرج منها بالصبرص٥٦
- إذا شئت رأيت بصيرا لا صبر له، فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهناكص٥٧
- ما أحسن عاقبة الصبرص٥٧
- مفتاح باب الفرج الصبر ... كل عسر معه يسر والدهر لا يبقى على حاله ... والأمر يأتي بعدهص٥٨
- يوشك أن يفضي بالصابر البلاء إلى الرخاء، وبالفاجر الرخاء إلىالبلاءص٥٨
- إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون أن تغيروا، فاصبروا حتى يكون الله هو الذيص٥٨
- ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء يوم القيامة وله أجرص٥٩
- إذ لم تكن من أهل العزائم هلا استخرتني في عافية؟ص٥٩
- أعطاكم الدنيا قرضا، وسألكموها قرضا، فإن أعطيتموها طيبة بها أنفسكم ضاعف لكم ما بين الحسنةص٦٠
- في الصبر جوامع التقوى وإليه موئل المؤمنينص٦٠
- الصبر معقلص٦٠
- يحتاج المؤمن إلى الصبر كما يحتاج إلى الطعام والشرابص٦١
- اشرب واسق بما صبرت وكنت من الكاظمينص٦١
- رآكم أهلا أن يختبركم، فأروه أهلا أن تصبروا له. فقالوا: من أنت رحمك الله؟ قال: من ينتظر منص٦١
- يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، ثم يجاء بالمنشار فيوضع فوق رأسه، ما يصرفه عن دينه أو يمشطص٦٢
- اتقوا واصبروا، فوالله إن كان الرجل من المؤمنين قبلكم ليوضع المنشار على رأسه فيشق باثنين،ص٦٣
- جعل بعضكم لبعض فتنة فاصبرواص٦٤
- إذا رأيت أمرا لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر فرج اللهص٦٤
- رأس أمور العباد العقل، ودليلهم العلم، وسائقهم العمل، ومقويهم على ذلكص٦٤
- لأصبر على الكلمة لهي أشد علي من القبض على الجمر، ما يحملني على الصبر عليها إلا التخوف منص٦٥
- ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة: الصبر عند البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء فيص٦٥
- باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا،ص٦٥
- غفر لي بصبري على الفقر في الدنياص٦٦
- فأي الخيل وجدتم أصبر؟ قالوا: الكمت الخمر قال: فأي الإبل وجدتم أصبر؟ قالوا: الحمر الجعادص٦٧
- وردت من الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء. قالص٦٨
- مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ص٧١
- ألم حل هونه ثواب الله عليه، أفأردفه بألم الجزع الذي لا جدوى فيه، ولا دريكة لفائت معه؟ وفيص٧١
- ضم إلي منه لعلي أدنو قيد رمح أو رمحين في سبيل اللهص٧٢
- تسألني عن رجل أنت خطيئة من خطاياه، وقد ملأت الأرض فسادا؟ قال: فهل خلوت لك؟ قال: مرةص٧٢
- تطيعه في معصية الله وتبيع آخرتك بدنياه، أنت ممن خسر الدنيا والآخرة، فتبا لك آخر الدهر.ص٧٣
- اصبر أخرجك من دار الحزن إلى دار الفرح، ومن دار الضيق إلى دار السعة، فلما بلغ السلخ إلىص٧٤
- صبرت كما صبر الإسرائيلي فنعم. قيل له: وكيف كان الإسرائيلي؟ قال: كان ثلاثة نفر، فاجتمعواص٧٥
- أعوذ بك أن أفر من بأس الناس إلى بأسك، وأعوذ بك أن أجعل فتنة الناس كعذابك، وأعوذ بك أن يرىص٧٦
- ما كنت لآكل شيئا حرمه الله علي أبدا، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه، وقطعه عضوا عضوا حتى قتله،ص٧٧
- أجد عافيته أكثر مما ابتلاني به، وأجد نعمه علي أكثر من أحصيها. فقلت: أتجد لما أنت فيه ألماص٨٠
- عليك بتقوى الله واقنع برزقه ... فخير عباد الله من هو قانع ولا تلهك الدنيا ولا طمع بها ...ص٨٠
- الخلق للخالق والشكر للـ ... ـمنعم والتسليم للقادرص٨١
- يصيب الإنسان الخير في صبر ساعةص٨١
- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ولده حتى يلقى الله يوم القيامة وما عليه منص٨١
- أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله على السراء والضراءص٨٢
- صبر لا شكوى فيهص٨٣
- الصبر يأتي من الله العبد على قدر المصيبةص٨٣
- ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء وله أجر شهيدينص٨٤
- الصبر اعتراف العبد لله بما أصابه منه، واحتسابه عند الله رجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهوص٨٥
- ما منتهى الصبر؟ قال: أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبلهاص٨٥
- أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو؟ص٨٥
- فصبر جميل﴾ [يوسف: ٨٣] قال: الرضا بالمصيبة، والتسليمص٨٦
- الكظيم: الصبورص٨٦
- لو كان الصبر حلوا ما قال الله عز وجل لنبيه ﷺ: اصبر ولكن الصبرص٨٦
- ما وعد الله من ثوابه الصابرينص٨٧
- ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [الشورى: ٤٣] .ص٨٧
- انتظار الفرج بالصبر عبادةص٨٧
- تكذب وأنت أمير، تزعم أنه لا يحل ترك عاص، وهؤلاء بنو عمك حولك كلهم عصاة؟ أليس كذلك؟ يقولص٨٧
- عاهدت الله أن أجاهدك بيدي وبلساني وبقلبي، فأما يدي فقد فتها، وأما لساني فهذا تسمع ماص٨٨
- فضرب بطنه مائة، وظهره مائة، ثم أدرجه في عباءة وألقاه في الدار فقلت: أعطشان أنت يا حطيط؟ص٩١
- بلغ العذاب منه وما يتكلم، جاء ذباب فوقع على جراحته. فقال: حس. فقيل له: صبرت على العذاب،ص٩٢
- كان يدخل في يده المسال، ثم تسلص٩٢
- عاهدت ربي على ثلاث عند الكعبة: لئن سئلت لأصدقن، ولئن ابتليت لأصبرن، ولئن عوفيت لأشكرن.ص٩٢
- ملك الدنيا منقطع إلى الله تبارك وتعالى ما لي إليه من حاجة إلا أن يتوفاني علىص٩٤
- الخلق كلهم عبيد الله وعياله فإذا رأيت من العباد عيلة فالشكوى إلى الله، ليس الله يشتكى إلىص٩٥
- لي من لا يغفل عني. قلت: إني أنسيتك. قال: إن لي من لا ينساني. قلت: إني لم أذكرك. قال: إنص٩٥
- نحل أهل الصبر نحلا ما نحله غيرهم من عباده قيل: ما هو رحمك الله؟ قال: سمعته يقول تباركص٩٧
- واصبر وما صبرك إلا بالله﴾ [النحل: ١٢٧]، ﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ [النحل: ١٢٦] ثمص٩٧
- سلا بنفسي عن الدنيا القدوم على الله عز وجل، والله لله أحب إلي من خلقه ثمص٩٨
- ليس من ناركم صرخت، ولا على دنياكم أسفت، ذكرت بها النار الكبرى، فكان الذي رأيتم من ذلكص٩٨
- هذا آخر يومي من الدنيا، وهو غير مأسوف عليه، وأرجو أن يكون أول أيامى من الآخرة، وهو اليومص٩٩
- الحمد لله على السراء والضراء، وعلى العافية والبلاء، قد كنت أؤمل في الله ما هو أكثر منص١٠٠
- ألا إن كل ميتة على الفراش فهي ظنون، ثم قال: هل تدرون ما كان حال أختكم الشجاء؟ قالوا: وماص١٠٠
- اصبروا على طاعته، فإنما هو صبر قليل وغنم طويل، والأمر أعجل من ذلكص١٠١
- من صبر فما أقل ما يصبر، ومن جزع فما أقل ما يتمتعص١٠١
- أعطي الصابرون الصلاة من الله عليهم، والرحمة منه لهم، فمن ذا الذي يدرك فضلهم إلا من كانص١٠١
- كأنكم بعاقبة الصبر محمودة، ليت شعري ما يصنع في القيامة من غبن أيامه الحالية، ثم يبكي حتىص١٠٢
- أي عبادك أصبر؟ قال: أكظمهم للغيظص١٠٢
- ما المروءة؟ قال: الصبر والصمت: الصبر لمن غاظك وإن بلغ منك، والصمت حتىص١٠٣
- من لقي في الله فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبرهص١٠٤
- من نوى الصبر على طاعة الله صبره الله عليها وقواه لها، ومن عزم على الصبر عن معاصي اللهص١٠٤
- موئل الصبر موئل كريم هنيء غير مردي وليعلمن أهل الاستخفاف بمعاصي الله أن ذلك كائن عليهمص١٠٥
- من امتطى الصبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن الناس، ومن أهمته نفسه لم يولص١٠٥
- عليك بالصبر، والتصبر، والاصطبار. قال: قلت: ما الصبر؟، وما التصبر؟، وما الاصطبار؟ قال: أماص١٠٦
- لا يكون الصبر إلا في رجل له عند الله عظيم من الذخر، ولرب صابر برز به صبره أمام المتقينص١٠٦
- ستكون أمور تنكرونها، فعليكم فيها بالصبر، صبر كقبض على الجمر، ولا تقولوا: تغير، حتى يكونص١٠٧
- الحمد لله الذي أعطانيهما فأمتعني بهما شبابي وصحتي، حتى إذا فنيت أيامي وحضر أجلي أخذهماص١٠٧
- فقطعت رجله وهو جالس عند الوليد، فما تضور وجههص١٠٩
- لو كان الصبر رجلا كان أكمل الرجال، وإن الجزع والجهل والشره والحسد لفروع أصلهاص١٠٩
- الصبر قوة من قوى العقل، وبقدر مولد العقل ينمى الصبرص١١٠
- صبرت ولم أبد اكتئابا ولن ترى ... أخا جزع إلا يصير إلى الصبر وإني وإن أبديت صبرا لمنطو ...ص١١٠
- تعز إذا أصبت بكل أمر ... من التقوى أمرت به مصاباص١١٠
- ما التمست اتباع رضوانه بشيء أبلغ فيما تريد من اجتناب سخطه قال: ثم بكى وقال: وكيف وغرورص١١٠
- أسألك اللهم خيرا يبلغنا ثواب الصابرين لديك، وأسألك اللهم شكرا يبلغنا مزيد الشاكرين لك،ص١١١
- الصبر أعلى خلال الكرمص١١٢
- ما أعطي عبد - بعد الإيمان - أفضل من الصبر إلا الشكر، فإنه أفضلهما وأسرعهماص١١٢
- الصبر من الإيمان بمنزلة اليدين من الجسد، من لم يكن صابرا على البلاء لم يكن شاكرا علىص١١٢
- من أجمع على الصبر في الأمور فقد حوى الخير، والتمس معاقل البر وكمالص١١٣
- فضل ثواب الصبر على جميع أعمال البر، فانظر إلى أهل البلاء مع أهل العافية، ثم ميز ما بينهم،ص١١٣
- كف أذاك عنه واصبر لأذاه، فكفى بالموت مفرقاص١١٣
- ما أرى أن لثواب الصبر في القيمة مثلا. أي أخي، عليك بالصبر تدرك به ذخر أهله، واعلم أنص١١٤
- إن كان خيرا رضينا، وإن كان بلاء صبرناص١١٤
- لئن كان بدء الصبر مرا فعقبه ... لقد يجتنى من غبه الثمر الحلوص١١٥
- ليس أحد فيها يعرف الله غيري؟ص١١٥
- إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض قالوا:ص١١٦
- القول بالحق والصبر عليه يعدل بأعمال الشهداءص١١٦
- ومن أعلم مني وقد آتيتني التوراة وفيها علم كل شيء؟ فأوحى الله إليه: أعلم منك عبد من عباديص١١٦
- دلني على أعبد أهل الأرض، قال: فأتى على رجل قد قطع الجذام يديه ورجليه وهو يقول: متعتنيص١١٧
- أعاهدك لئن أعطيتني لأشكرن، ولئن ابتليتني لأصبرن، فسأله فصدقه، فلم يكن يسأله عن شيء إلاص١١٨
- تفرغ الصبر إفراغا، فأفرغ الصبر على عبدك حطيطص١٢٠
- أفسدت علي دنياي، وأفسد عليك آخرتك. فأرسل إلى امرأة كانت عنده يسألها عنه. قالت: لا أدري،ص١٢٠
- بليت الحراقف، وطالت الضجعة، والله ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفرص١٢١
- ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله تعالىص١٢٢
- من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله، خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمهص١٢٢
- لا خير في جسد لا يبلى، ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، وإذاص١٢٣
- الصبر على محبة الله وإرادته رأس كل بر، أو قال: كل خيرص١٢٤
- الصبر من الرضا بمنزلة الرأس من الجسد، لا يصلح أحدهما إلا بالآخرص١٢٥
- أقعدت من رجليها، فجزعت ابنة لها، فقالت: اللهم إن كان خيرا فزدص١٢٥
- ماذا لله علي في هذه القرحة من النعمة؟ فسكت، فقال: حين لم يجعلها على حدقتي، ولا على طرفص١٢٥
- دبرت الحراقف والصلب، فما من ضجعة غير ما ترى، والله ما أحب أني نقصت منه قلامةص١٢٦
- يكره الأنين، فما سمع له أنين في مرضه حتى ماتص١٢٧
- أعافى فأشكر، أحب إلي من أن ابتلى فأصبر. وزعم أن أبا العلاء كان يقول: اللهم أي ذاك كان أحبص١٢٧
- الصبر على نحوين: أما أحدهما فالصبر عما حرم الله، والصبر لما افترض الله من عبادته، وذلكص١٢٨
- الحق كتاب الله ﴿وتواصوا بالصبر﴾ [العصر: ٣] قال: الصبر على طاعة اللهص١٢٩
- لم يتركوا الذنوب حتى تركتهم، فيا ليتهم إذ ضعفوا عنها لا يتمنون أن تعود لهم القوة عليهاص١٢٩
- الجزع شر الحالين، يباعد المطلوب، ويورث الحسرة، ويبقي على صاحبه عاراص١٣٠
- فأفرغ الصبر على عبدك حطيطص١٣٠
- لو قطعتني بالبلاء قطعا ما ازددت لك إلا حباص١٣٠
- صبر لا يتبعه أذىص١٣١
- لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبداص١٣١
- أمتك مقتتلة من بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: من أين وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ فقال:ص١٣٢