المحدث الفاصل ت عجاج
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الرامهرمزي (ت ٣٦٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
- القسم
- علوم الحديث
- المحقق
- د. محمد عجاج الخطيب
- الناشر
- دار الفكر - بيروت
- الطبعة
- الثالثة، ١٤٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤١٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمةص١٦٢
- باب فضل الناقل لسنة رسول الله ﷺص١٦٢
- باب فضل الطالب لسنة رسول الله ﷺ والراغب فيها والمستن بهاص١٧٥
- باب النية فيهص١٨٢
- باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب فيهص١٨٥
- أوصاف الطالب وآدابهص٢٠١
- القول في التعالي والتنزل فيهص٢١٤
- أبيات شعر في الرحلةص٢٢٤
- الراحلون الذين جمعوا بين الأقطارص٢٢٩
- الطبقة الأولى عبد الله بن المبارك، جمع بين اليمن والعراق ومصر والجزيرة والشام زيد بن الحباب، جمع بين العراق، وخراسان، ومصر والشام أبو داود الطيالسي، جمع بين العراق والري والجزيرةص٢٢٩
- الطبقة الثانية أسد بن موسى، جمع بين العراق ومصر والشام المعلى بن منصور، جمع بين العراق ومصر والشام آدم بن أبي إياس، جمع بين العراق والشام يحيى بن حسان، جمع بين العراق واليمن والشامص٢٢٩
- الطبقة الثالثة أحمد بن حنبل، جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام إسحاق بن راهويه، جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام يحيى بن معين، جمع بين العراق والجزيرة ومصر والشام علي بن بحر البري، جمع بين العراق واليمن، وأحسبه دخل الشام نعيم بن حماد، جمعص٢٣٠
- الطبقة الرابعة محمد بن يحيى النيسابوري، جمع بين العراق ومصر واليمن والشام أبو زرعة الرازي وأبو حاتم، جمعا بين العراق والحجاز والجزيرة والشام أحمد بن الفرات الأصبهاني، وأحمد بن منصور الرمادي، جمعا بين العراق واليمن ومصر والشام يعقوب بن سفيان، جمع بينص٢٣٠
- الطبقة الخامسةص٢٣١
- الذين جمعوا بين الأقطار موسى بن هارون، المعمري، الفريابي، الحسين بن إسحاق، عبدان، الحسن بن سفيان، محمد بن خزيمة، ابن صاعد، أبو عبد الرحمن النسائي، أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني، ابن أبي داود، زكرياء بن يحيى الساجي، محمد بن جرير، عبدص٢٣١
- الذين قصدوا ناحية واحدة للقاء من بها رحل ابن شهاب إلى الشام، إلى عطاء بن يزيد، وابن محيريز وابن حيوة رحل يحيى بن أبي كثير إلى المدينة للقاء من بها من أولاد الصحابة رحل محمد بن سيرين يعني إلى الكوفة، فلقي بها عبيدة وعلقمة وعبد الرحمن بن أبي ليلى رحلص٢٣١
- الراحلون من البصرة إلى الكوفة محمد بن سيرين إلى علقمة وعبيدة، حميد بن هلال إلى أبي الأحوص سليمان التيمي لقي بها جماعة من التابعين عبد الله بن عون إلى أبي وائل والشعبي والنخعي ومسلم البطين شعبة بن الحجاج وأبو عوانة وعبد الواحد بن زياد إلى الأعمش وأبيص٢٣٢
- الراحلون من الكوفة إلى البصرة سفيان الثوري، ثم رحل عنها إلى اليمن، شريك بن عبد الله، حفص بن غياث، ثم رحل عنها إلى المدينةص٢٣٣
- ومن أهل واسط الذين رحلوا إلى البصرة هشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن الحسن المزنيص٢٣٣
- الراحلون من خراسان إلى العراق إبراهيم بن طهمان، وأبو حمزة السكري، وخارجة بن مصعب، وأبو تميلة يحيى بن واضح، والفضل بن موسى السينانيص٢٣٣
- من لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعاص٢٣٤
- القول في فضل من جمع بين الرواية والدرايةص٢٣٨
- فأما المعرفون بأجدادهم المنسوبون إليهم دون آبائهم كابن أبجر، وابن جريج، وبني أبي شيبة فهم كثيرون: فأما ابن أبجر فإنما هو عبد الملك بن حيان بن أبجر وابن جريج إنما هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وبنو أبي شيبة إنما هم بنو محمد بن أبي شيبة، وهم عثمانص٢٦٦
- ومن أصحاب النبي ﷺ ممن يعرف بجده وينسب إليه أحمر بن جزء، وهو ابن سواء بن جزء وحمل بن النابغة، وهو حمل بن مالك بن النابغة هذلي ومجمع بن جارية، وهو مجمع بن يزيد بن جاريةص٢٦٧
- ثم من يعرف بكنية جده وينسب إليه ابن أبي الحسين المكي، هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين وابن أبي عمار، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وابن أبي لبيبة، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وابن أبي ذباب، وهو الحارث بن عبد الرحمن بن أبيص٢٦٧
- ثم المنتسبون إلى أمهاتهم فابن علية، وهو إسماعيل بن إبراهيم، وعلية أمه، وكان يكره أن يدعى ابن علية وابن عائشة، وهو محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر، وعائشة أمه، وهي بنت عبيد الله بن عبد الله بن معمرص٢٦٨
- وفي أصحاب النبي ﷺ عدة ينسبون إلى أمهاتهم منهم: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة، وأمه حسنة مولاة معمر بن حبيب الجمحي، وأخبرنا أبو خليفة عن الجهم، عن الجمحي، قال: هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة، وأمهص٢٦٨
- المعروفون بغير أسمائهم إما بلقب أو بنعت أو معنى منهم: الأحلج الكندي، وهو يحيى بن عبد الله بن حسان بن حجر بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور، حدثني عبد الله بن علي، عن أبي سعيد الأشج، بهذا الاسم والنسب خاقان الأهتم، اسمه عبد الله بن عبد اللهص٢٧٠
- ومن أصحاب النبي ﷺ ممن يعرف بلقبه أو نعته الجارود العبدي، وهو بشر بن عمرو، قال شباب: الجارود لقب أشج عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، ويقال اسمه المنذر، الأقرع بن حابس، اسمه فراس آبي اللحم عبد الله بن عبد مالك، ويقال اسمه خلف بن عبدص٢٧١
- ثم الملقبون الآباء سلمة بن الأكوع، اسم الأكوع سنان بن عبد الله الأسلمي سلمة بن المحبق، اسم المحبق صخر بن عبيد من هذيل عتبة بن فرقد هو عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك حذيفة بن اليمان اسم اليمان حسل بن جابر شداد بن الهاد، واسم الهاد عمرو بن عبد الله منص٢٧٣
- الأسامي والكنى المشكلة الصور التي يجمعها عصر واحد حدثني محمد بن محمد بن يحيى القراب السجستاني بمدينة سابور، ثنا عثمان بن سعيد الدرامي السمسار قال: كنا عند سعيد بن أبي مريم بمصر، فأتاه رجل فسأله كتابا ينظر فيه، أو سأله أن يحدثه بأحاديث، فامتنع عليه،ص٢٧٤
- ومن المشكل جزي بن بكير بالزاي معجمة، وهو من أهل الكوفة، روى عن حذيفة، وجري بن كليب من أهل البصرة من بني سدوس بالراء غير معجمة، وهو أيضا من أهل الكوفة روى عن علي هذا قول البرديجي وجزي النهدي كوفي، روى عن علي رضي الله عنه وعايش بن أنس بالياء والشينص٢٧٦
- المتفقة أسماؤهم وعصورهم ورواتهم من أصحاب النبي ﷺ والرواة عنهم ومن المشكل أيضا أسام، وكنى متفقة يجمعها عصر واحد، تشترك في أكثر من روت عنه وروى عنها، وربما جمعهما بلد واحد، تأتي بهما الآثار مفردة غير منسوبة، وذلك مثل: إبراهيم بن يزيدص٢٧٩
- المتفقة كناهم وعصورهم منهم المكنون بأبي صالح، عدة منهم اشتركوا في الرواية، عن أبي هريرة، عشرون أو نحوها منهم: أبو صالح السمان، أبو سهيل بن أبي صالح، وروى عنه الأعمش والحكم وأبو حصين، وأبو إسحاق، وحبيب بن أبي ثابت، واسمه ذكوان وأبو صالح مولىص٢٨٧
- المكنون بأبي حازم قال القاضي: قال لنا الحسن بن المثنى: وجدت على ظهر كتاب لي وهو من كلام علي بن المديني - وكان أصحابنا يذكرون أنه عنه علق، وأبى الحسن أن يسنده إليه -: أبو حازم الأشجعي، واسمه سلمان صاحب أبي هريرة، قال شباب: أبو حازم الأشجعي هو أبوص٢٩٤
- المكنون أبا مريم قال القاضي: قال الحسن بن المثنى فيما ذكر أنه وجد على ظهر كتابه أن منهم: أبا مريم صاحب علي الذي روى عنه نعيم بن حكيم، وروى هو، عن علي وأبي الدرداء، واسمه قيس وأبو مريم، الذي روى عن ابن مسعود، وروى عنه أشعث بن سليم، اسمه عبد اللهص٢٩٥
- المكنون أبا العنبس منهم أبو العنبس صاحب إبراهيم، روى عن أبيه، اسمه عمرو بن مرزوق وأبو العنبس الذي روى عنه عبد الملك بن عمير، لا يعرف اسمه وأبو العنبس صاحب زاذان اسمه سعيد بن كثير بن عبيد، وكثير بن عبيد هو أبو سعيد الذي يقال له رضيع عائشة، روى عنهص٢٩٥
- المكنون أبا بكر غير مسمين أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، اسمه كنيته، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، اسمه كنيته، وأبو بكر بن أبي جهم بن حذيفة، اسمه كنيته، وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه كنيته،ص٢٩٧
- المكنون أبا نعامة قال شباب: أبو نعامة العدوي عمر بن قيس وأبو نعامة الضبي شيبة بن نعامة وأبو نعامة السعدي عبد ربه هؤلاء طبقةص٢٩٩
- المكنون أبا غالب هما اثنان: أحدهما روى عن أبي أمامة، اسمه حزور والآخر روى عن أنس، ولم يسم لناص٢٩٩
- المكنون أبا الدهماء هما اثنان: أبو الدهماء مالك بن سهم وأبو الدهماء قرفة بن بهيسص٣٠٠
- المكنون أبا إسحاق أبو إسحاق السبيعي، وهو الهمداني، واسمه عمرو بن عبد الله وأبو إسحاق الشيباني، واسمه سليمان بن ماهان اشتركا في ابن أبي أوفى، وروى عنهما الثوري، وشعبة، وغيرهماص٣٠٠
- المكنون أبا الزعراء سمعت أحمد بن هارون البرديجي يقول: أبو الزعراء الذي روى عن أبي الأحوص، وروى عنه سفيان الثوري وعبيدة بن حميد، وسفيان بن عيينة، اسمه عمرو بن عمرو، وهو ابن أخي أبي الأحوص، قال: وأبو الزعراء الذي روى عن محل بن خليفة، روى عنه عبدص٣٠١
- ومن المشكل أيضا أسام مفردة يغلط بها إلى أشكالها في الصورة، لغموضها وظهور إشكالها تعلى بن عبيد بن تعلى، بالتاء منقوط من فوقه يشتبه بيعلى إلا أن يعلى في الأسامي أكثر وأشهر علبة بالباء مثال قلبة، وهو أبو ذواد بن علبة، يشتبه بعلية المنتسب إليها إسماعيلص٣٠٢
- فصل آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديثص٣١٢
- القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على أصحاب الحديثص٣٢٩
- ترجمةص٣٢٩
- ترجمةص٣٣٠
- ترجمةص٣٣٢
- ترجمةص٣٣٣
- ترجمةص٣٣٥
- ترجمةص٣٣٦
- ترجمةص٣٣٧
- ترجمةص٣٣٧
- ترجمةص٣٣٨
- ترجمةص٣٣٩
- ترجمةص٣٤٠
- ترجمةص٣٤١
- ترجمةص٣٤٢
- ترجمةص٣٤٣
- ترجمةص٣٤٤
- ترجمةص٣٤٥
- ترجمةص٣٤٦
- القول في المحدث والحد الذي إذا بلغهص٣٥١
- القول في السؤالص٣٥٨
- باب الكتابص٣٦٣
- من كان لا يرى أن يكتبص٣٧٩
- من كان يكتب فإذا حفظه محاهص٣٨٢
- القول فيمن يستحق الأخذ عنهص٤٠٣
- من روى لا تأخذوا العلم إلا عن من تجيزون شهادتهص٤١١
- من قال: هو دين فانظروا عن من تأخذونهص٤١٤
- باب من تجوز في الأخذص٤١٧
- باب في القراءة على المحدثص٤٢٠
- من قال بخلاف ذلكص٤٣١
- باب القول في الإجازة والمناولةص٤٣٥
- أبيات شعر في الإجازةص٤٥٦
- الوصية بالكتبص٤٥٩
- من قاله على لفظ الشهادةص٤٦١
- من قال: سمعتص٤٧٢
- من قال: حدثنا فلان أن فلانا حدثهص٤٧٦
- من قال: أنبأني فلان عن فلانص٤٨١
- من قال: فلان حدثنا فقدم الاسمص٤٨٦
- من قال: قال لي فلان، أخبرني فلانص٤٩٠
- من قال: سمعت فلانا يأثر عن فلانص٤٩١
- من قال: قلت لفلان: أحدثك فلان؟ص٤٩٢
- من قال: حدثني فلان وثبتني فيه فلانص٤٩٤
- من قال: وجدت في كتاب فلانص٤٩٧
- من قال: قرأت في كتاب فلان بخطه عن فلان، وأخبرني فلان أنه خط فلانص٥٠٠
- من قال: سألت فلانا، فقال: حدثني فلانص٥٠٢
- من قال: حضرت فلانا، فقال: حدثني فلانص٥٠٣
- من قال: ذكر لنا فلان عن فلانص٥٠٤
- من قال: زعم لنا فلان عن فلانص٥٠٥
- من قال: حدثني فلان ورد ذلك إلى فلانص٥٠٧
- من قال: دلني فلان على ما دل عليه فلانص٥٠٩
- من قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلانص٥١٠
- من قال: خذ عني كما أخذته عن فلانص٥١١
- من قال: حدثني فلان أن فلانا حلف له أن فلانا حدثهص٥١٢
- من قال: حدثني عدة فيهم فلانص٥١٣
- من قال: أرسلت إلى فلان فحدث رسوليص٥١٣
- من قال: حدثت حديثا رفع إلى فلانص٥١٤
- من قال: حدثني فلان عن نفسيص٥١٤
- باب القول في التحديث والإخبارص٥١٧
- القول في تقويم اللحن بإصلاح الخطأص٥٢٤
- من قال بإصابة المعنى ولم يعتد باللفظص٥٣٣
- باب من قال باتباع اللفظص٥٣٨
- القول في التقديم والتأخيرص٥٤١
- باب المعارضةص٥٤٤
- باب المذاكرةص٥٤٥
- باب من كان يتهيب الرواية ويتوقاها ويكثر التشككص٥٤٩
- باب من كره كثرة الروايةص٥٥٣
- باب من كره أن يروي أحسن ما عندهص٥٦١
- باب من استثقل إعادة الحديثص٥٦٦
- من اختص بالحديثص٥٦٨
- وضعه في غير أهلهص٥٧١
- المنافسة فيهص٥٧٧
- من كره أن يحدث حتى ينويص٥٨٤
- من كره أن يحدث على غير قرارص٥٨٤
- من كره أن يحدث حتى يتطهرص٥٨٥
- ما يتكلم به المحدث عند فراغه من الحديثص٥٨٦
- إسماع الأصمص٥٨٨
- منع السماعص٥٨٩
- من قال: مثله ونحوه، ومن كرههماص٥٩٠
- من قال: حدث ما نشط السامعص٥٩١
- من قال: حدثني حتى أحدثكص٥٩٢
- الإبانة عن ضعف المحدثص٥٩٣
- في الذي يسمع ولا يرى وجه المحدثص٥٩٩
- في سقوط بعض السماعص٥٩٩
- في الجماعة يسأل أحدهم وهم يسمعونص٥٩٩
- من شدد في ذلكص٦٠١
- الإملاءص٦٠١
- الاستملاءص٦٠٣
- عقد المجالس في المساجدص٦٠٣
- السردص٦٠٣
- الانتخابص٦٠٤
- التلقينص٦٠٤
- نقل السماع من الكتبص٦٠٥
- نقل السماع من الحفظص٦٠٥
- الدائرة بين الحديثينص٦٠٦
- الحك والضرب قال أصحابنا: الحك تهمة، وأجود الضرب ألا يطمس المضروب عليه، بل يخط من فوقه خطا جيدا بينا، يدل على إبطاله، ويقرأ من تحته ما خط عليهص٦٠٦
- التخريج على الحواشي أجوده أن يخرج من موضعه حتى يلحق به طرف الحرف المبتدأ به من الكلمة الساقطة في الحاشية، ويكتب في الطرف الثاني حرف واحد مما يتصل به في الدفتر، ليدل أن الكلام قد انتظمص٦٠٦
- الحرف المكرر قال بعض أصحابنا: إذا كتب حرفا واحدا وكلمة واحدة مرتين، فأولاهما بأن يبطل الثاني، لأن الأول كتب على صواب، والثاني كتب على الخطإ، فالخطأ أولى بالإبطال وقال آخرون: إنما الكتاب علامة لما يقرأ، فأولى الحرفين بالإبقاء أدلهما عليه، وأجودهماص٦٠٧
- النقط والشكل قال أصحابنا: أما النقط، فلا بد منه لأنك لا تضبط الأسامي المشكلة إلا به، ومن ذلك ما قد تقدم ذكر بعضه وقالوا: إنما يشكل ما يشكل، ولا حاجة إلى الشكل مع عدم الإشكال وقال آخرون: الأولى أن يشكل الجميع، وكان عفان وحبان من أهل الشكل والتقييدص٦٠٨
- التبويب في التصنيفص٦٠٩
- الجمع بين الرواةص٦١٠
- المصنفون من رواة الفقه في الأمصار أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة، ثم سعيد بن عروبة بها، وخالد بن جميل الذي يقال له العبد، ومعمر بن راشد باليمن، وابن جريج بمكة، ثم سفيان الثوري بالكوفة، وحماد بن سلمة بالبصرة، وصنف سفيان بن عيينةص٦١١