الشامي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البنداري (ت ٦٤٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- البرق الشامي
- القسم
- التاريخ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٢٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ذكر علم الدين الشاتانيص٧
- فصل منهاص٨
- وفي هذه القصيدة بيت يليق بأوصاف بيته الكريم وهو إلى سالب الجبار بيضة ملكه وآمله عاد عليه فسالبهص٩
- ذكر بروز السلطان بقصد الغزاة إلى غزة وعسقلان مستهل جمادى الأولى ونوبة الرملة مستهل جمادى الآخرةص٩
- عاد الحديث ثم ودعت السلطان وعدت وقربوا وبعدت وسعدوا وسعدت ونهضوا وقعدت وما تأخرت لما تقدموا وأحجمت لما أقدموا إلا إلهاما من الله بالنجاة من تلك الورطة والخلاص من تلك الفرطة حيث حكم في تلك النوبة بالعثرة وإعلامنا بسوء عاقبة الأغتزار بالكثرة فإن غزواتص١٤
- ذكر الحملة التقوية واستشهاد ولدهص١٦
- عاد حديث نوبة الرملةص١٨
- ووجدت بالإنشاء الكريم الفاضلي كتابا عن السلطان إلى بعض الأمراء يذكر ما دفعه الله في نوبة الرملة من البلاء وهو فيما مثله لي نسختهص٢٠
- ومن إنشائه الكريم إلى مؤيد الدولة بن منقذ جواب كتاب ورد منه في المعنىص٢٢
- فصل في نوبة الرملة من إنشائي في كتاب عن السلطان إلى الوزير بغداد بعد عودناص٢٣
- ذكر ما تجدد في هذه السنة بالشام من الحوادث ذكر حادثة العدل ابن العجمي وكمشتكينص٢٨
- ذكر نزول الفرنج على حماة يوم الأحد العشرين من جمادى الأولى ثم رحيلها عنها بعد أربعة أيام وزولها على حصن حارمص٣٠
- ذكر وفاة شهاب الدين محمود أبن تكش خال السلطان وصهره وولده تكش ابن أخت السلطان وكانت وفاة الولد يوم الأربعاء سابع جمادى الآخرة ووفاة الوالد يوم الأحد حادي عشر الشهر وبينهما ثلاثة أيامص٣٣
- ذكر الرحيل من المخيم بالبركة إلى الشام يوم عيد الفطر بعد صلاة العيد يوم الخميسص٣٤
- ونسخة الكتاب الكريم الفاضلي إلي بخطهص٣٧
- فكتبت في جواب تشريفه وأصف الجماعة في مصرص٣٧
- ذكر شرح ما في الكتبص٤٠
- عاد الحديثص٤٣
- ووصلت منه إلى السلطان إجابة نسختهاص٤٤
- فصل منهص٥٤
- فصل في ذكر من يختار في الرسالة وشروطهاص٥٤
- فصل منه في معنى شرف الدين بن عصرون وكان قد أظلم بصرهص٤٥
- فصل منه في وقعة الرملةص٤٥
- فصل منه في ابتداء كتابص٤٥
- عاد الحديث من أول دخولنا إلى دمشقص٤٦
- فصل في وصف الحالص٤٧
- فصل في وصف القحطص٤٨
- ومن كتاب عن السلطان إنشائي إلى الديوان والوزير عضد الدين أبو الفرج بن رئيس الرؤساءص٤٨
- فصلص٤٩
- فصل منهص٤٩
- فصل في ذكر وقعة الفرنج بحمصص٤٩
- فصل في محاصرة الفرنج قلعة حارم وذكر قلعة حارمص٥٠
- فصل منه في ترتيب الأمور بمصر قبل الانفصالص٥٠
- فصل منه في ذكر محل الشام والاعتذار بهص٥٠
- ذكر مكاتبة فاضلية وصلت بالهناء بمولود اسمه داود وكانت ولادته في الساعة الرابعة من ليلة الأحد لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين ونسختهاص٥٢
- وله إليه في صفة مولودص٥٣
- أبت الشبهات أن تجاب عليه بشبهاتها وفدته الخدام بآبائها والقوابل بأمهاتها رأين الذي للشمس فيه مشابه فقلن نرى شمسا وما طلع الفجر زاد المولى ولا نقصه ومد ظله ولا قلصه وأصفى رد سعادته ولا نغصهص٥٣
- أبو الحسن عليص٥٣
- أبو الفتح عثمانص٥٣
- أبو منصور غازيص٥٥
- أبو يعقوب اسحقص٥٥
- أبو الفتح مسعودص٥٥
- أبو سلميان داودص٥٥
- أبو يوصف يعقوبص٥٥
- أبو عبد الله محمدص٥٦
- أبو سعيد أيوبص٥٦
- أبو منصور تورانشاهص٥٦
- أبو بكرص٥٦
- كتاب فاضلي تاريخه منصف ذي الحجة سنة ثلاث وسبعينص٥٧
- فصل في أولاد السلطانص٥٩
- ومنه أبيات في ذكر السلام مملوك مولانا ومملوك ابنه وأخيه وابن أخيه والجيرانص٥٩
- ذكر إجابة للسلطان بإنشائي عن بعض الكتب الكريمة الفاضليةص٦٠
- فصل منهص٦١
- فصل منه في وصف الملك العادلص٦١
- فصل منهص٦٢
- فصل منه في ذكر الأساطيلص٦٢
- فصل منهص٦٢
- عاد الحديثص٦٣
- تابع صفحة ومطلع هذه القصيدة يمينك دأبها بذل اليسار وكفك صوبها بدر النضار وإنك من ملوك الأرض طرا بمنزلة اليمين من اليسار وأنت البحر في بث العطايا وأنت الطود في نادي الوقار أعز الدين غيث الجود غوث ال ورى طود العلى شمسص٦٤
- ذكر استشهاد عضد الدين ابن رئيس الرؤساء وزير الخليفة ببغداد على أيدي الملاحدة قفزوا عليه في العشر الأول من ذي القعدة في هذه السنة بغربي بغدادص٦٤
- ذكر ظهير الدين أبي بكر منصور بن نصر العطار صاحب المخزن وما اعتمده مع رسولناص٦٦
- ذكر مكرمة ها هناص٦٧
- عاد الحديث في ذكر عضد الدين الوزير المستشهدص٦٧
- ذكر نوبة عز الدين آقبوري والشفاعة فيه ولما سمع بقتله الوزير عادص٦٨
- فصل من الكتاب الكريم الفاضلي فيهص٦٩
- وقال ولو كنت تحصي ما وهبت من الندى تبينت ما تجني عليك المكارمص٦٩
- ذكر ضياء الدين ابن الشهرزوري السائر في الرسالة وتوفقه بالموصل لحادثة الوزير ووافق وصوله إلى الموصل وفاة ابن عمه القاضي عماد الدين أحمد بن كمال الدين الشهرزوري وكان شاباص٧٠
- ذكر شمس الدين ابن المقدم وهو محمد بن عبد الله الملكص٧٠
- ودخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائةص٧١
- ذكر المسير إلى حمصص٧٢
- ذكر فصول من كتب كريمة فاضلية وردت في جواب كتاب سلطاني بشرح الأحوال وفي أجوبة أخرى وفي وصايا في أوائل شهور هذه السنةص٧٢
- فصل من كتاب آخر في أمر الممتنع ببعلبكص٧٣
- فصل له من كتاب آخر في المشورة والتفكر والتدبرص٧٣
- فصل من آخر في وصية نصحص٧٣
- فصل له من كتاب آخر في وصف منزلة من منازل السلطان وذكر الأشواقص٧٤
- فصل له من كتاب السلطان في معنى الأثير بن بنانص٧٤
- فصل منه في جواب السلطان في الحث على الجودص٧٥
- فصل في وصف جماعةص٧٥
- فصل من كتاب آخر في حق نقل القضاء من شرف الدين بن أبي عصرون إلى ولده لما ذهب من بصرةص٧٦
- فصل منه في كتاب آخر في الحث على الإحسان إلى أخيه شمس الدولة وتحمل مغارمهص٧٧
- فصل منه في إقامة عذر التأخر عن الجهادص٧٧
- ومن مكاتبة أخرى له تهنئة بالعام وأها السنة الحادية عشرة من ملك مصرص٧٨
- فصل في ذكر أولاد السلطانص٧٨
- فصل في ذم ماء دمشق ووخمهاص٧٩
- فصل في ذكر الكبوة في اللعبص٧٩
- فصل في ذكر ملك النوبة من كتابص٨٠
- فصل في ذكر ملك النوبة من كتابص٨٠
- فصل منه في وصف الكتاب السلطاني إليهص٨٠
- فصل من كتاب آخر في المنكرات وازالتهاص٨١
- فصل منه في الدنيا وذمهاص٨١
- وليس لنوائبها وحوادثها قرن الا التقوى والله المسئول أن يوفر منه حظ المولىص٨٢
- فصل منه في الوصية بمؤيد الدولة بن منقذص٨٢
- عاد الحديثص٨٣
- ذكر ما أسقطه السلطان من مكوس مكة شرفها الله تعالى عن الحاج وتعويض أميرها بجلاب غلة تحمل إليه في كل سنة وتعيين ضياع موقوفة عليها بالديار المصريةص٨٣
- فصل من الإنشاء الكريم الفاضلي في خبر الجلاب ووصولها إلى بر الحجازص٨٤
- فصل آخر منه في المعنىص٨٤
- فصل من الإنشاء الكريم الفاضلي عند عزمه على الحج في هذه السنةص٨٥
- عاد الحديث إلى أحوالنا بالمخيم على حمصص٨٥
- ذكر إجابة كريمة فاضلية إلي وردت في ثاني المحرم سنة أربع وسبعينص٨٥
- ووصلني أيضا كتاب كريم منه بتاريخ رابع عشر المحرم وهوص٨٦
- فكتبت إليه بتاريخ منتصف المحرم من السنة جواباص٨٨
- ووردت إلي من المكاتبات الكريمة الفاضلية في جواب ما سبق إليه من الكتابص٩٠
- فصل من مكاتبة أخرى كريمة فاضلية وردت إلي في المحرمص٩١
- فصل في الوصية بما يلزم الكاتبص٩٢
- وكتبت إليه في مستهل صفر من السنةص٩٣
- فصل في جواب الوصية بكتمان السر وفي وصف الكتابة والقلمص٩٤
- ووصل إلي منه كتاب يعتب فيه على انقطاع الكتب في ثالث عشري صفر وهوص٩٥
- فكتبت إليه في جوابه آخر صفرص٩٦
- فصل في إبداء عذر اغباب الكتابص٩٧
- فصلص٩٧
- فصل في أن الكتاب كان في الورق الأحمرص٩٨
- فصلص٩٨
- فصلص٩٨
- فصل في جواب عتب في كتابص٩٩
- فكتبت إليه في الجوابص١٠٠
- فوصل إلي منه كتاب كريم مضمونهص١٠١
- فكتبت إليه في الجواب في العشرين من شهر ربيع الأولص١٠٢
- عاد الحديثص١٠٤
- ذكر الحوادث في هذه السنة ونحن مخيمون بظاهر حمصص١٠٤
- فصل من مكاتبة كريمة فاضلية إلي في أمرهص١٠٥
- ذكر وفاة الأمير نجم الدين بن مصال في مصر في الثاني عشر من جمادى الأولى في هذه السنةص١٠٥
- ذكر الظفر بخيل ورجل للفرنج أغارت على بلد حماة في العشر الأول من شهر ربيع الآخرص١٠٦
- نسخة فصل من كتابي إلى المولى الأجل في طلب المملوكص١٠٩
- عاد الحديثص١١٠
- ذكر الخريف ووصف فصلهص١١٠
- ذكر الرحيل إلى بعلبكص١١٢
- ذكر دخول الشتاء ودخل الشتاء واشتد البرد وبلغ الجد وفرغ الجهد ووقع الثلج وعمي النهج وامتلأ به ذلك المرج وأصبحنا وصباحنا أبيض وجناحنا لا ينهض والعروق لا تنبض والبروق لا تومض والخيام لجمودها واقفة على غير عمودها والنيران مقرورة وشباة الجليد مطرورةص١١٣
- فصل منه في الشكوى من ملوك الزمان وذم عاداتهمص١١٤
- فصل أنشأته عن السلطان بحمص في كتاب إلى ظهير الدين بن العطار صاحب المخزن ببغداد عند انفاذه عسكرا إلى بعلبك عند تمنع من ببعلبك من الحضورص١١٤
- ذكر مكرمة للسلطانص١١٥
- ذكر إبقاء القضاء بدمشق وأعمالها على شرف الدين بن أبي عصرون وترتيب ولده محيي الدين أبي حامد لتنفيذ الأحكام بين يديهص١١٦
- فكتب في جوابهص١١٦
- ذكر ما آل إليه الأمر في بعلبكص١١٧
- رسالة كتبتها إلى الأجل الفاضل بتاريخ سابع عشر رجب من بعلبك في جواب كتاب ورد مع بالعتب ثانيا وقد سير معه سفتجة بمائة دينار منها عوض المملوك خمسون دينارا ومن الملك العادل ثلاثون ومن خاصة عشرون ويبشرني بولد من جارية حامل خلفتها بمصر ويعتب علي تفضيليص١١٨
- فصل في عذر القلم والكتابةص١١٩
- فصل منه في شكر أنفاد الذهبص١٢٠
- فصل في البشارة بالولدص١٢٠
- فصل في الإعتذار عن تفضيل الشامص١٢٠
- فصل منه في الشكر على انفاد الذهب وانفاد توقيع شمس الدولة إليهص١٢١
- ذكر المقياس بمصر ووفاة متوليه عبد السلام بن أبي الرداد ليلة الاثنين السادس من شعبانص١٢٢
- حديث حصن بيت الأحزان وبنائه وفتحه وخرابه وما تم من متجددات النصرة التي كانت من أسبابه قبل ذلكص١٢٢
- صفة المحلص١٢٣
- وأنشأت في وصف ذلك في كتاب إلى الأجل الفاضل وقد سافر إلى الحج في آخر شوال من تلك السنةص١٢٤
- وذكرت في الكتاب فصلا يتعلق بالحضور الفاضل في الحجص١٢٥
- ذكر وصول رسل دار الخلافةص١٢٥
- عاد الحديثص١٢٧
- ذكر مسير شمس الدولة أخي السلطان إلى مصر وتشييع السلطان لهص١٣١
- وكتبت في رسالة أنشأتهاص١٣٢
- ومما اتفق في هذه السنةص١٣٣
- فصل من انشائي في هذا المعنى وارد فيه يقولص١٣٤
- فصل في معنى رسل الأطراف ووصولهم بالإسعافص١٣٤
- ذكر ما عول عليه السلطان بعد توديع أخيه شمس الدولةص١٣٥
- فصل من إنشائيص١٣٥
- فصل من كتاب آخر الى الأجل الفاضل وهو في الحج في معنى قصد الحصن والنزول عليه في ايام العيد والتشريق واعادة ذكر وقعة هنفريص١٣٧
- فصل آخر في معناهص١٣٨
- ودخلت سنة خمس وسبعين وخمس مائة في دولة الإمام المستضيء بأمر الله رضي الله عنهص١٣٩
- ذكر وقعة مرج عيون ونصرها وقمع الفرنج وكسر مقدميها وأسرهاص١٤٠
- ذكر فصل من كتاب أنشأته عن السلطان في هذه الوقعة المباركة والألطاف المتداركة إلى مجاهد الدين قايماز بالموصلص١٤٤
- فصل من مكاتبة أخرى سلطانة أنشأتها إلى صدر الدين شيخ الشيوخ عبد الرحيم بن أبي البركات ببغداد في المعنى وذكر ظفر الأسطول المصري في البحرص١٤٧
- ومن حسن اتفاقات القدر وحسنى استحقاقات الظفرص١٤٩
- ذكر منقبة للملك عز الدين فرخشاه في وقعة مرج عيونص١٤٩
- ومنها أيها الطاهر الخلال الكريم ال آل والبدر في الليالي الجون إن هذا الفتح المبين شفاء لصدور وقرة لعيون هو يوم أضحى كيوم حنين سهل الله نصره في الحزون إذ أسرت الأبطال جمعا ولم يم تنعوا من سطاك بالتحصين ساقهم حينهم إليكص١٥١
- فصل من كتاب سلطاني أنشأته في المعنى إلى مجاهد الدين قايماز بالموصلص١٥٢
- ذكر النزول على حصن بيت الأحزان وتيسير فتحه في أقرب زمان وذلك في شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعينص١٥٣
- ومما أنشأته في هذه النوبة رسالة إلى القاضي الأجل الفاضل ونحن بالمخيم على الحصن بشرح ذلك من يومه الى آخره وكان المقام على الحصن في أيام فتحه وبعدها أربعة عشر يوماص١٥٩
- ذكر العزم على قصد حلب وعبور الفرات إلى بلاد الجزيرة والاستيلاء عليها والنزول على الموصل والعود إلى سنجار وأخذها في سنة ثمان وسبعين وخمسمائةص١٦٢
- من الكاملص١٦٤
- عاد الحديث إلى سياقة في اعداد العزم السلطاني واعناقة وارعاد عارض الدهر به وابراقهص١٦٨
- ذكر وصول مظفر الدين واجتماعاته بالسلطانص١٦٨
- ذكر وصول السلطان إلى الفراتص١٦٩
- ذكر وصول رسول نور الدين محمد بن قرا أرسلان صاحب حصن كيفا بالإذعان ومجازاة ما سبق اليه من الاحسان بالاحسانص١٧١
- ذكر سيرنا إلى الرها وفتحها وتأمين سرحهاص١٧١
- ذكر النزول على الرها والمسير إلى حران والرقةص١٧٢
- ذكر الوصول إلى نصيبينص١٧٥
- نسخة فصل من منشور أنشأته له على حروف المعجم بعد الخطبةص١٧٦
- ذكر الوصول إلى الموصل والنزول عليهاص١٧٧
- ذكر وصول رسل دار الخلافة للشفاعة ورد المواصلة بالمصلحة في المصالحة الى الطاعةص١٨٠
- ذكر دخول شيخ الشيوخ إلى الموصلص١٨٤
- ذكر الرحيل إلى سنجار وحصارها وفتحها وسبب قصدهاص١٨٥
- من كتاب أنشأته إلى الديوان العزيز بشرح الحال عند نزولنا على سنجار وذكر سبب قصد الموصل وذلك في العشر الاوسط من شعبانص١٨٧
- ذكر كتاب إلى الأمير عثمان عز الدين الزنجارى متولي عدن في ذلك الزمن وفيه شرح ما جرى من الاحوال في طريق مصر والغزوات المنوطة بالنصر وعبور الفرات وأخذ الولايات الى ان رحلنا من الموصل ونزلنا على سنجار ومن رشد في القصد ومن جار وانما قصدت ايراد هذه الكتبص١٩٠
- فصلص١٩٠
- ذكر الاحوال السنجارية الجارية في قدح زناد الآراء المتوارية الواريةص١٩٣
- فصل من منشور برئاسة سنجار لرئيسها من بني يعقوبص١٩٦
- ذكر تولية الامير سعد الدين مسعود بن أنر في سنجارص١٩٧
- ذكر الرحيل صوب نصيبين وانفصال شيخ الشيوخ صدر الدين في شهر رمضان سنة ثمان وسبعينص١٩٨
- فصل من الكتاب الذي أنشأته إليه بتاريخ خامس عشرين ذى القعدة سنة ثمان وسبعين من حرانص١٩٨
- ذكر الوصول إلى حران وذلك في أوائل ذى القعدةص٢٠٠
- فصل من الإنشاء الاجلي الفاضلي في جواب ما وصل من المثال الديواني صحبة القاضي ضياء الدين ابن الشهرزورى والاستطراد في وصف المثال بذكر المواصلة مما مثله لي فكتبه بخطيص٢٠١
- ذكر الحوادث في سنة ثمان وسبعين وانما اوردناها حتى إذا فرغنا منها وصلنا الحادثة في فتح امد بعد هزم الاحزاب بالسنة الاخرى ومنها وفاة الملك المنصور معز الدين فرخشاه بدمشق في آخر جمادى الاولى سنة ثمان وسبعينص٢٠٤
- من الكاملص٢٠٥
- وهذى نظمتها على وزن قصيدة لبعض أهل العصر مطلعها العز في صهوات خيل الأجبه وأوردتها في كتابص٢١٠
- من الكاملص٢١٠
- فصل من الانشاء الفاضلي يتضمن هذه النصرة في كتاب الى الديوان العزيز عن السلطان مما مثله ليص٢١٦
- ومن كتاب آخر من انشائه في المعنىص٢١٨
- ذكر تولية الأمير شمس الدين بن المقدم بدمشق بعد الملك معز الدين فرخشاهص٢٢٠
- ذكر مكرمة لمظفر الدين كوكبري صاحب حرانص٢٢٢
- ذكر ما أنعم به السلطان على ابن قرا أرسلان وشرح مقدمات ذلكص٢٢٢
- وصف مدينة آمدص٢٢٣
- ذكر السبب في ذلكص٢٢٥
- وصف القصر القطبي بحرزمص٢٢٨
- فصل من الإنشاء الفاضلي من كتاب الى الديوان العزيز النبوي في المعنى مثله لي فكتبتهص٢٢٩
- ذكر المسير إلى آمد والنزول عليها وفتحها وتيسير المقاصد وأسباب نجحها وكان النزول عليها يوم الأربعاء سابع عشر ذى الحجة وفتحها يوم الاحد في العشر الاول من المحرمص٢٢٩
- فصل من كتاب انشأته إلى صدر الدين شيخ الشيوخ ببغداد عن السلطان في شرح اجتماع الجموع واحتشاد الحشود ورعبهم عنا واندفاعهم عنا ومسيرنا إلى آمد ونزولنا عليهاص٢٣١
- فصل من مكاتبة أخرىص٢٣٢
- ذكر تفرد السلطان بفتح آمد من غير مشاركة أحد ووصف عاداتنا وعاداتهم ومقاماتنا ومقاماتهمص٢٣٣
- ذكر شرح الحال في ذلكص٢٣٦
- ذكر ما استقر عليه الأمر في البلد وتسليمه وتستقيم ما اعتل فيه وتقسيمهص٢٣٨
- ذكر تسلم مدينة آمد وتسليمها إلى نور الدين محمد بن قرا ارسلان بجميع ما فيها وذلك في العشر الاول من محرم سنة تسع وسبعينص٢٤٠
- ذكر بعض الامثلة الفاضلية بسحر الالفاظ والمعاني السحرية البابلية فمن ذلك فصل إلى بعض امراء الاطرافص٢٤١
- فصل آخر من انشائهص٢٤٢
- فصل آخر لهص٢٤٢
- فصل آخر لهص٢٤٢
- فصل آخر لهص٢٤٣
- فصل آخر لهص٢٤٣
- فصل آخر من الانشاء الفاضلي من كتاب الى الصاحب مجد الدين ببغدادص٢٤٣
- فصل في وصف التقليدص٢٤٤
- وأما الكتاب بفتح آمد من الانشاء الكريم الفاضلي الى الديوان العزيز في محرم سنة تسع وسبعين ووصف التقليد الامامي بولاية آمد فهوص٢٤٥
- ذكر الدخول إلى البلدص٢٤٨
- ذكر استحضار نور الدين محمد بن قرا ارسلان وأخذ يده على طاعة السلطان ومعاملة الرعية بالعدل والاحسانص٢٤٩
- ذكر القوام أحمد بن سماقة وزير نور الدين بن قرا ارسلانص٢٥٠
- ذكر الرحيل عن آمد والتوجه إلى الفرات لقصد حلب والولاياتص٢٥٢
- ذكر انجاز أمور الرسلص٢٥٣
- فصل من انشائي من تقرير آمد على ابن قرا أرسلان ومصالحة ابن عمه صاحب ماردينص٢٥٤
- فصل من انشائي في فتح آمد الى الصاحبص٢٥٥
- ذكر القفول بالنصر الدار بالحفول وعبور الفرات وفتح تل خالدص٢٥٥
- فصل من كتابص٢٥٥
- ومن الإنشاء الكريم الفاضلي في المعنىص٢٥٦
- وفي ذلك أيضا من الإنشاء الكريمص٢٥٦
- ذكر الوصول إلى عين تابص٢٥٧
- فصل من الانشاء الكريم فيهص٢٥٧
- ذكر المنزلة الاولى بالميدان الأخضرص٢٦٠
- ذكر المنزلة الثانية على جبل جوشنص٢٦١
- ذكر رغبة عماد الدين في السلم ودخوله في الحكم والمخاطبة فيه سرا من أصحابه والمراسلة في احكام احكامه وتسبيب اسبابه وتسليم حلب على ما شرط وطلب وكان ذلك في يوم السبت ثامن عشر صفر سنة تسع وسبعينص٢٦٣
- نكته مدح القاضي محي الدين بن الزكي السلطان بأبيات منها وفتحكم حلبا بالسيف في صفر مبشر بفتوح القدس في رجبص٢٦٤
- عاد الحديث في فتح حلب وتسليمها وتصحيحها بعد السقم بتقويمها وتسقيمهاص٢٦٥
- فصول من كتب انشأتها في فتح حلبص٢٦٥
- فصل آخر في المعنىص٢٦٦
- فصل آخر من انشائي وذكر إزالة المكوس بهاص٢٦٦
- فصل آخر من انشائي في المعنى وذكر أبواب حلبص٢٦٦
- فصل من انشائي في كتاب بشرح الحال الى خطلبا والي زبيدص٢٦٧
- ذكر تسني فتح حارمص٢٦٨
- كتاب آخر من انشائيص٢٦٩
- ومن إنشائي أيضا في فتح حلبص٢٧٠
- فصل من إنشائي فيهص٢٧٠
- فصل آخر منهص٢٧٠
- فصل آخر منهص٢٧١
- فصل آخرص٢٧١
- ومن الإنشاء العالي الكريم المولوي الفاضلي كتاب إلى الديوان العزيز النبوي بفتح حلبص٢٧٢
- ومن إنشائه الكريم في جواب شيخ الشيوخص٢٧٣
- ومن كتاب من الانشاء الكريم الفاضلي إلى الملك العادلص٢٧٣
- ومن الإنشاء الكريم المذكورص٢٧٤
- فصل آخر منهص٢٧٤
- فصل آخر من انشائه الكريمص٢٧٤
- آخر من الإنشاء الكريمص٢٧٥
- عبرةص٢٧٥
- فصل من انشائي في جواب كتاب صاحب ماردين بالتعزيةص٢٧٦
- فصل من كتاب إلى صاحب السويداء في جوابه وقد توفي أيضا ولدهص٢٧٦
- ذكر القضاء بحلبص٢٧٧
- ذكر دخول السلطان إلى مدينة حلب ومقامه في قلعتها واحسانه إلى رعيتهاص٢٧٧
- ذكر القلاع وما رتب من وجوه الاصطناعص٢٧٨
- ذكر بعض المناشير التي كتبتها لأهل حلب منشور من انشائي للشيخ الامام علاء الدين الكاساني مدرس المدارس الحنيفية بحلبص٢٧٩
- منشور من انشائي أيضا لمحتسب حلب وهو شريف متضمنا شروط الاحتسابص٢٨٠
- منشور من انشائي لطبيب بحلبص٢٨٣
- ذكر بشائر بوقعات نصر فيها الاسلام ونحن بحلب من ذلكص٢٨٤
- فصل من كتاب من انشائي في معنى الظفرينص٢٨٧
- ذكر الرحيل من حلب والعود الى دمشق وقصده غزاة بيسان منهاص٢٨٨
- ذكر الوصول الى حماة ووصف القاضي أبي القاسمص٢٨٩
- ذكر الملك المظفر تقي الدينص٢٩٠
- فصل من كتاب انشأته عن السلطان وذلك في جمادى الاخرة سنة تسع وسبعينص٢٩٢
- فصل من كتاب آخر من انشائي في المعنىص٢٩٤
- كتاب آخر من انشائي في شرح هذه الغزوة وصفة نكولهم عن الحرب وإنما كررت ذكر هذه الكتب ليعرف منها جلية الحالص٢٩٥
- ذكر الغزوة الى الكرك واستدعاء الملك العادل من مصر لتولى حلب واستنابة الملك المظفر تقى الدين وشرح السبب في ذلك والبداية بذكر الملك العادلص٢٩٧
- ذكر الاجتماع على حصار الكرك في رجب سنة تسع وسبعينص٢٩٨
- ذكر وصول أيلبه مملوك سيف الاسلام اخي السلطان واخباره بتوجهه إلى بلاد اليمن من مصر في رجب من هذه السنةص٢٩٩
- ذكر مسير الملك المظفر تقي الدين عمر ابن شاهنشاه الى الديار المصرية للنيابة بهاص٣٠٠
- وتولى الملك العادل سيف الدين أخو السلطان حلب وقلعتها وجميع اعمالها ومعاقلها ومدينة منبج وجميع قلاعها واعمالها فكتبت منشورا ايضا في شعبان سنة تسع وسبعين ونسختهص٣٠٤
- ذكر الرحيل الى الشامص٣٠٧
- ذكر مسير الملك العادل إلى حلب وتسلمها في شهر رمضان سنة تسع وسبعينص٣٠٧
- ذكر وصول صدر الدين شيخ الشيوخ ومعه شهاب الدين بشير في الرسالة الشريفة الامامية من الديوان العزيز النبوى ووصول محي الدين الشهرزوردى معهما رسولا من الموصلص٣٠٨
- ذكر وفاة ولد شيخ الشيوخ ثاني يوم وصولهص٣٠٩
- ذكر السبب المقتضي لهذه الرسالة في هذه السنةص٣١٠
- ذكر كشف الحال في ذلكص٣١١
- ذكر وصول رسول عماد الدين زنكي صاحب سنجار أخي صاحب الموصل في معنى الموافقة بينه وبين أخيه وهو شمس الدين بن الكافي وزيرهص٣١٤
- ذكر كثرة الامطار في شتوة هذه السنة والثلوج وتعذر الحركة والخروجص٣١٥
- فصل من كتاب انشأته الى الأجل الفاضل عن السلطان في وصف ذلك وعيد الفطرص٣١٥
- ذكر نبذ من أحوالي في الغيبة الفاضلية واشتياقي إلى حضرته العلية وفصل ما كتبته في المعنى وشكر ما يسديه إلي من الحسنىص٣١٧
- فصل منه في وصف الرسالة التي قطعت طريقها وكان قاطع الطريق يعرف بأبي سنينةص٣١٩
- ومنها فصل في صفة القلمص٣٢٠
من كتب البنداري
كتب أخرى في التاريخ
القسم كاملًا ←المعجبعبد الواحد المراكشي ت ٦٤٧هـأخبار سلاجقة الروم = مختصر سلجوقنامه - تعريبمؤلف غير معروف ت ٦٥٠هـأخبار سلاجقة الروممؤلف غير معروف ت ٦٥٠هـالتاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمانابن نظيف الحموي ت ٦٥٠هـالنبراس في تاريخ خلفاء بني العباسابن دحية الكلبي ت ٦٣٣هـمرآة الزمانسبط ابن الجوزي ت ٦٥٤هـالنوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية = سيرة صلاح الدين الأيوبيبهاء الدين ابن شداد ت ٦٣٢هـالكامل في التاريخعز الدين ابن الأثير ت ٦٣٠هـالتكملة لكتاب الصلةابن الأبار ت ٦٥٨هـالحلة السيراءابن الأبار ت ٦٥٨هـتاريخ ميورقةابن عميرة المخزومي ت ٦٥٨هـدر السمط في خبر السبطابن الأبار ت ٦٥٨هـأخبار بني عبيدابن حماد الصنهاجي ت ٦٢٨هـزبدة الحلب من تاريخ حلبابن العديم ت ٦٦٠هـ