الدعاء - الضبي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن فضيل الضبي (ت ١٩٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الدعاء
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيمي
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٩هـ - ١٩٩٩م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٤٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- اللهم إني أسألك من فضلك، ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت، فإن اللهص١٥٧
- الله لا يرى الدنيا كالذي تراها، فإذا كنت سائلا فقل: اللهم أرني الدنيا كالذي يراها صالحوص١٥٩
- اللهم إنما أنا عبد، فأيما عبد مسلم، أو امرأة مسلمة، دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له صلاةص١٦٠
- شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط: اللهم سلم سلم»ص١٦١
- أدعوك اللهم، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأسألك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منهاص١٦٢
- إذا أصاب أحدكم هم، أو حزن فليقل: اللهم، إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك،ص١٦٣
- فأيما عبد غضبت عليه، أو سببته في غير كنهه فاجعلها له صلاة ورحمة»ص١٦٤
- اللهم إني ضعيف، فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي،ص١٦٥
- إذا أنت نمت فاجعل يدك اليمنى تحت خدك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهيص١٦٧
- الموجبتان: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار» . قيل: وماص١٦٩
- لا يشكر الله من لا يشكر الناس»ص١٧٠
- أمتي أمة مرحومة، ليس عليها في الآخرة حساب، ولا عذاب، إنما عذابها في القتل والزلازلص١٧١
- من شهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، مخلصا بهما من قبلص١٧٣
- حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» . ثم قال: «يا أبا هريرة، تدري ما حقص١٧٥
- يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، فيصبح الناس لا يدرون ما صلاة ولا صيام، ولا نسك غير أنص١٧٦
- الابتهال هكذا: وقلب كفيه إلى الأرض، والمسألة هكذا: وبسط كفيه، والإخلاص أن تشير بأصبعص١٧٨
- وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: ٨] قال: «أخلص إليه إخلاصا»ص١٧٩
- يدعو ويشير بأصبعيه، فقال: رسول الله ﷺ: «يا سعد أحدص١٧٩
- وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: ٨] قال: «إخلاصا»ص١٨١
- إذا دخل المسجد قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، أو رحمتك» . وإذا خرج قال:ص١٨١
- يؤمر بالدعاء عند أذان المؤذنين»ص١٨٣
- عند أذان المغرب: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك، أسألكص١٨٣
- تفتح أبواب السماء لخمس: للقاء الزحف، والغيث إذا نزل، والنداء بالصلاة، ولقراءة القرآنص١٨٥
- أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حيث يدعوني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإص١٨٦
- لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قيل: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: «يقول: قد دعوتص١٨٦
- أنا عند ظن عبدي، وأنا معه إذا دعاني»ص١٨٧
- يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر فيص١٨٨
- إذا سافر الرجل: اللهم بلاغ يبلغ خيرا، مغفرة منك ورضوانا، بيدك الخير، إنك على كل شيءص١٨٩
- في الاستخارة: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم، ولاص١٩٠
- الناس لم يعطوا شيئا من الدنيا خيرا من اليقين والعافية، ألا فسلوهماص١٩٢
- سل الله العافية في الدنيا والآخرة»ص١٩٣
- الناس لم يعطوا بعد يقين خيرا من المعافاة، ألا فسلوهما الله»ص١٩٤
- لا أصل إلى امرأتي. قال له: «توضأ، ثم صل ركعتين، ومرها أن تصلي خلفك، فإذا فرغت من صلاتكص١٩٦
- تصلي المرأة خلف زوجها، فإن أبت أن تصلي خلفه، فصل أنت ركعتين، ثم قل: «اللهم بارك لي فيص١٩٧
- الرجل يعمل الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: «يا بني، تلك عاجل بشرى المؤمن فيص١٩٨
- إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر، ربي وربك الله، هلال رشد وبركة»ص١٩٩
- إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطانص٢٠٠
- إذا خرج من الخلاء: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى، وعافاني»ص٢٠٣
- خياركم كل مفتن تواب»ص٢٠٤
- ما من عبد مؤمن إلا له ذنب يعتريه الفينة بعد الفينة حتى لينجو بعد ذلك مغفور الذنب، أوص٢٠٥
- وإياك والسجع في الدعاء، فإن رسول الله ﷺ وأصحابه كانواص٢٠٦
- إمام يخاف تغطرسه وظلمه، فليتوضأ، وليصل ركعتين، ثم ليقل في دبر صلاته: «اللهم -[٢٠٨]- ربص٢٠٧
- إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه، فليقل: اللهم رب السموات السبع، ورب العرشص٢٠٩
- فإذا كان من السحر نادى: «سمع سامع بحمد الله ونعمه، وحسن بلائه عندنا - ثلاث مرات -[٢١١]-ص٢١٠
- حين ينفجر الصبح: «سمع سامع بحمد الله ونعمته، وحسن بلائه علينا - ثلاث مرات - صاحبنا فأقلناص٢١١
- اللهم اشفني من النوم باليسير، واجعل سهري في طاعتك» . قال: فكان لا ينام إلا هنيهة وهوص٢١٢
- ساجد، وهو يقول: «اللهم إني خائف مستجير فأجرني من عذابك، وسائل فقير، فارزقني من فضلك،ص٢١٢
- اللهم اجعلني من عبادك الأقلين، فلما انصرف عمر قال: «من صاحب الدعوة؟» قال الرجل: أنا،ص٢١٣
- أعوذ بوجه الله الكريم، وكلمات الله التامات، من شر كل شيء هو آخذ بناصيته اللهم أنت تكشفص٢١٤
- اللهم دعوتني، فأجبتك، وأمرتني، فأطعتك، وهذا سحر فاغفر لي» قال: فرصده عمي، فإذا عبدص٢١٥
- اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب -[٢١٧]- والشهادة، إني أعهد إليك في هذه الحياةص٢١٦
- اللهم يا ذا المن، ولا يمن عليك، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول لا إله إلا أنت، ظهرص٢١٧
- اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمتي، وبارك لي في دنياي التي فيها بلاغي، وبارك لي في آخرتيص٢١٨
- أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء»ص٢٢٠
- ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى، يا رسول الله، قال: «لا حول ولا قوة إلاص٢٢١
- فلما استوى على الدابة قال: «الحمد لله الذي كرمنا، وحملنا في البر والبحر، ورزقنا منص٢٢٣
- إذا فرغ من طعام قال: «الحمد -[٢٢٧]- لله الذي من علينا فهدانا، والحمد لله الذي أشبعناص٢٢٦
- كيف أنعم؟ وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته، يسمع متى يؤمر، فينفخ فيه» فقال: أصحابص٢٢٨
- التوكل على الله جميع الإيمان»ص٢٢٩
- حسبي الله ونعم الوكيل»ص٢٣٠
- إذا أصبح يقول: «اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه لأحد -[٢٣٢]- من خلقك، منص٢٣١
- إذا توضأ أحدكم فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، اللهم اجعلني منص٢٣٢
- -[٢٣٥]- ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك مثلص٢٣٤
- اللهم رب إبراهيم، ورب إسحاق ويعقوب، ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومنزل التوراة والإنجيلص٢٣٥
- شيء أقوله ينفعني من أجل الأسد؟ قال: نعم، قل: «اللهم رب دانيال، ورب الجب عافني من الأسد»ص٢٣٦
- إذا صام، ثم أفطر يقول: «اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت»ص٢٣٧
- الحمد لله الذي أعانني فصمت، ورزقني فأفطرت»ص٢٣٨
- لما خلق الله عز وجل آدم قال: ثلاث: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، فأما التي لي:ص٢٣٩
- تم نورك فهديت، فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت ربنا، وجهك أكرمص٢٣٩
- يدعو: «اللهم هذا مكان المستغيث المستجير، مكان البائس الفقير، مكان الهالك الغريق، مكانص٢٤١
- لا تفزع ولا تفرق، قل: اللهم إنك مليك مقتدر، وإن ما تشاء من أمر يكون» . ثم سل ما بدا لك.ص٢٤٢
- انطلق ثلاثة نفر يمشون، فدخلوا في غار، فأرسل الله عليهم صخرة فأطبقت الغار عليهم، فقال بعضص٢٤٢
- اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة، أو أن تذرني في غفلة، أو تجعلني منص٢٤٥
- من حلف بالأمانة فليس منا، ومن غش امرأ مسلما في أهله، أو خادمه، فليسص٢٤٥
- اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تطع فيص٢٤٦
- باسمك اللهم، أنت الرحمن الرحيم، الذي ليس إله غيرك، البديع الذي ليس قبلك شيء، الدائمص٢٤٩
- ما من رجل يقول سبع مرات: اللهم منزل الكتاب، مفرج السحاب، واضع الميزان، يا ذا الجلالص٢٥٠
- يا عليم، يا حليم، يا علي، يا عظيم، إنا عبيدك، وفي سبيلك نقاتل عدوك، اسقنا غيثا نشرب منهاص٢٥١
- كان نبي من بني إسرائيل قد ظهر، وتبعه من شاء الله، وإنه تزوج بنت رجل ممن تابعه منص٢٥٤
- تعم في الدعاء والنصح للعامة، فإنما أنت شافع، فإن يعطك الله الذي تريد، وإلا فقد قضيت الذيص٢٥٦
- دعوات الفرج: اللهم لا إله إلا أنت، أسألك الفضل والرحمة، أنت وليهما، لا يليهما غيرك، ربص٢٥٧
- اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، واقبضني إذا علمت أنص٢٥٧
- كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده،ص٢٥٩
- ما اجتمع ملأ قط يذكرون الله، إلا ذكرهم الله في ملإ أعز وأكرم، وما تفرق قوم لم يذكرواص٢٦٠
- إذا كان الرجل يذكر الله في السراء ويحمده في الرخاء، فأصابه ضر فدعا الله، قالت الملائكة:ص٢٦٢
- إذا نزل بك الموت، أو أمر تفظعين به، فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربص٢٦٢
- إذا خرجت حتى أبلغ حاجتي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إليص٢٦٤
- أي الكلام أحب إليك عشية عرفة؟ قال: «لا إله إلا الله، والله أكبر»ص٢٦٥
- أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،ص٢٦٦
- إذا صعدنا -[٢٦٨]- كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا»ص٢٦٧
- مائة نسمة من مال رجل لكثير، وأفضل من ذلك وأفضل: إيمان ملزوم بالليل والنهار، ولا يزال لسانص٢٦٨
- ما يصنع أحدكم بالكلام بعد سبع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وأمرص٢٦٩
- من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كتب الله له بكل واحدة منهنص٢٦٩
- إذا قال العبد: سبحان الله، قال الملك: وبحمده، فإن قال: سبحان الله وبحمده صلت عليهص٢٧٢
- إذا قال العبد: الحمد لله كثيرا، قال الملك: كيف أكتب؟ قال: اكتب له رحمتي كثيرا، وإذاص٢٧٣
- الله اختار لكم من الكلام أربعا من القرآن، وليس من القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولاص٢٧٣
- الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب،ص٢٧٤
- ولذكر الله أكبر﴾ [العنكبوت: ٤٥] قال: قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [البقرة: ١٥٢] «فذكر اللهص٢٧٧
- تصيب أحدنا الجنابة، والغائط» . قال: «يا موسى اذكرني على كل حال»ص٢٧٧
- سبحان الله ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شاء من شيء بعد، والحمد لله ملء السموات، وملءص٢٧٨
- أي العمل أفضل؟ قال: «ذكر الله أكبر» - حتى أعادها عليه ثلاث مرات - ثم قال: «ما جلس قوم فيص٢٧٩
- موسى لما قربه الله -[٢٨١]- نجيا بطور سيناء، أبصر عبدا جالسا في ظل العرش، سأله: أي رب،ص٢٨٠
- أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم ذكرا. قال: أي عبادك أعظم؟ قال: عالم يلتمس العلم. قال:ص٢٨٢
- أين؟ ومن أين؟ قالوا: ربنا عبيد لك من أهل الأرض، ذكروك فذكرناك، قال: ويقولون ماذا؟ص٢٨٢
- من قال: لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر، وسبحان الله، عرج بها ملك إلى السماء،ص٢٨٤
- من أحب الكلام إلى الله أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولاص٢٨٥
- من قال حين يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوبص٢٨٦
- لله مائة اسم غير واحد، من أحصاها دخل الجنة»ص٢٨٧
- خذوا جنتكم، خذوا جنتكم - يعني السلاح - من النار» . قالوا: يا رسول الله، أمن عدو حضر؟ص٢٨٨
- من ستر ما بين عورات بني آدم وبين أعين الجن والشياطين أن يقول أحدكم إذا وضع ثيابه: بسمص٢٩٠
- إذا فرغ من طعام قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين»ص٢٩١
- الله ليحب أن يذكر في الأسواق، وذلك للغط الناس، وغفلتهم، وإني لآتي السوق وما لي فيه حاجةص٢٩٣
- أنيروا بيوتكم بذكر الله، واجعلوا لبيوتكم من صلاتكم جزءا، ولا تتخذوها قبرا كما اتخذتص٢٩٣
- على ابن آدم سبعة أغلاق فإن حدث نفسه بحسنة فأخرجها من الأغلاق كلها كتبت له عشرا، وإن لمص٢٩٥
- أربع لا يهلك بعدهن إلا هالك، قال: إذا عمل الرجل الحسنة كتبت عشرا، وإن هم بها ولم يعملهاص٢٩٥
- أعيذكما بكلمة الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة»ص٢٩٦
- بسم الله، لا بأس، أذهب البأس، رب الناس، واشف، أنت الشافي، لا يكشف الضر إلا أنت» .ص٢٩٧
- اللهم -[٣٠٠]- إني أعوذ بك من الشيطان: من همزه، ونفخه، ونفثه» . قال: «فهمزه: الموت،ص٢٩٩
- ليس من شيء يستطيع يتغير عن خلق الله الذي خلقه، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم من ذلكص٣٠١
- فيسرك أن يبرأ»؟ قال: «قل: اللهم يا حليم، يا كريم، اشف فلانا»ص٣٠٥
- أعوذ بوجهك الكريم، وباسمك العظيم، وبكلماتك التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، الذيص٣٠٥
- ما تعار -[٣٠٧]- عبد من الليل، فقال: لا إله إلا أنت، رب، ظلمت نفسي، فاغفر لي، إلا خرجص٣٠٦
- إذا استيقظ الرجل فقال: سبحان الله الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير. قال الله: صدقص٣١٠
- إذا كان جوف الليل - أو من آخر الليل - اطلع ملك من السماء فقال: سبحان الملك القدوس، ثمص٣١١
- مما خلق الله لديكا، رجلاه في الأرض -[٣١٢]- السفلى، وجناحاه في الهواء، وعنقه مثنية دونص٣١١
- ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت؟» -[٣١٥]- قال: بلى يا رسول الله. قال: «قل: اللهم ربص٣١٤
- الله ليفتح أبواب السماء للثلث الباقي، ثم يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يبسط يده: ألا عبدص٣١٦
- لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي على الحال الذي أنتم عليها عندي، لزارتكم الملائكة فيص٣١٧
- اللهم إني أعوذ بك من الهدمتين والعميين، ومن قترة وما ولد» قال محمد: «الهدمتين: الخبطص٣٢٠
- يا عبادي، كلكم مذنب إلا من عافيت، فاستغفروني أغفر لكم، من علم منكم أني -[٣٢٢]- ذو قدرةص٣٢١
- إني لأستغفر الله في اليوم كذا وكذا»ص٣٢٣
- المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل، يخاف أن ينقلب عليه، والفاجر يرى ذنوبه كأنه مر على أنفهص٣٢٥
- الله أفرح بتوبة عبده من رجل بأرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسهص٣٢٥
- بحسب امرئ من العلم أن يخاف الله، وبحسبه من الكذب أن يستغفر الله، ثمص٣٢٧
- أبصر عبدا على فاحشة، فدعا عليه، فأوحى الله إليه: مهلا يا إبراهيم، لا تدع على عبادي، فإنكص٣٢٨
- التوبة من الذنب: الندم عليه»ص٣٢٩
- التوبة من الذنب أن لا يعود إليه»ص٣٣٢
- الذنوب ثلاثة: ذنب يغفر، وذنب -[٣٣٣]- لا يغفر، وذنب يجازى به صاحبه، فأما الذنب الذي يغفر:ص٣٣٢
- الله يدعو العبد يوم القيامة، فيستره بيده فيقول: «تعرف ما هاهنا؟» فيقول: نعم يا رب.ص٣٣٤
- للجنة سبعة أبواب، كلها -[٣٣٥]- تفتح وتغلق، غير باب التوبة موكل به ملك، اعمل ولاص٣٣٤
- من قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه، إلا كتب في رق، ثم طبع عليها طابع منص٣٣٥
- دعوتني يوم كذا وكذا، وسألتني يوم كذا وكذا، حتى يعد عليه فيما يعد عليه، فقلت: يا رب،ص٣٣٦
- الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، ويرفع إليه عمل النهار قبل الليل،ص٣٣٦
- ليس من نفس تتوب قبل مرضها الذي تموت فيه إلا تاب الله عليها حتى تطلع الشمس منص٣٣٨
- تعرض أعمال بني آدم كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم، إلا رجلا في قلبه حنة فيقول: اتركوهص٣٣٨
- ثلاث من لم يكن فيه، فإن الله يغفر ما دون ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ومن لمص٣٤١
- في بني إسرائيل رجل يقال له الكفل لا يتورع من ذنب عمله، فاتبع امرأة، فأعطاها ستين ديناراص٣٤٢
- الله لا يرحم من لا يرحم، ولا يغفر لمن لا يغفر، ولا يتوب على من لاص٣٤٤
- ما عملت في الدنيا؟ قال: ما عملت لك يا رب في الدنيا مثقال ذرة، أو خردلة - قالها ثلاثص٣٤٥
- جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي»ص٣٤٧
- لا يصيب مؤمنا من شوكة فما فوقها إلا حط الله له بها خطيئة»ص٣٥٠
- قال موسى: «يا رب ارزقني عملا ينضب به جسدي، يكون شكرا لما أنعمت به علي» . قال: فقال: قل:ص٣٥١
- من قال أول النهار: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءص٣٥٥
- الخمس من قالهن استجيب له في خمس لنفسه: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك ولهص٣٥٦
- من قال: لا إله إلا الله، نفعته يوما من الدهر، أصابه قبل ذلك ماص٣٥٧
- من قال لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كنص٣٥٩
- من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كانص٣٦٠
- من قال مائة مرة عند طلوع الشمس: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد،ص٣٦١
- أكثروا مسألة الله الجنة، واستعيذوا بالله من النار، فإنهما شافعان مشفعان، فإن العبد إذاص٣٦٣
- ما سأل الله العبد شيئا أفضل من المغفرة، ولا أعطي العباد شيئا أفضل من أن يغفرص٣٦٣
- اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم» .ص٣٦٤