مسند ابن المبارك
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن المبارك (ت ١٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مسند الإمام عبد الله بن المبارك
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- صبحي البدري السامرائي [ت ١٤٣٤ هـ]
- الناشر
- مكتبة المعارف - الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٧ هـ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٥٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- الأدب والبر والصلةص٣
- يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من ماء وضوئه، قد علقص٣
- اغتبتموه، فقالوا: إنما حدثنا ما فيه، قال: فحسبك إذا ذكرت أخاك بماص٤
- طبت وطاب ممشاك وبوأك منزلا في الجنةص٤
- أحببته في الله. قال: فإني رسول الله إليك، إن الله قد أحبك كما أحببتهص٥
- أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظليص٥
- إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فيخبره أنه يحبه لله، فقد جئتك فيص٥
- من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم، وقربهم من الله؟ص٦
- الذين يتحابون من جلال الله في ظل عرش الله، يوم لا ظل إلا ظلهص٦
- قد حققت محبتي للذين يتحابون من أجلي، وقد حققت محبتي للذين يتصافون من أجلي، وقد حققتص٧
- لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك باباص٧
- الرجل يعمل لله ويحبه الناس؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمنص٨
- المرء مع من أحب، قال: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهمص٨
- ما تواد اثنان في الإسلام، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهماص٨
- المسلمون كالرجل الواحد إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسدهص٩
- ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة من البغي،ص٩
- دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على ظهر المسلمين، فأماطه عنهص٩
- ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له، ويل لهص١٠
- العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك الناس، يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإنهص١٠
- كفى بالمرء جرما أن يحدث بكل ما سمعص١٠
- إذا اجتمع الأولون والآخرون، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلانص١١
- ما أحب أني حكيت أحدا، وإن لي كذا وكذا أعظم ذلكص١١
- الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟ص١٢
- سيأتي ناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس. قلنا: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال:ص١٢
- لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما،ص١٣
- الحمد لله كتاب واحد وفيكم الأخيار، وفيكم الأحمر والأسود، اقرءوا قبل أن يأتي أقوامص١٤
- العلمص١٤
- الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لمص١٤
- رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:ص١٥
- ما الإثم؟ قال: ما حاك في صدرك فدعه. قال: فما الإيمان؟ قال: إذا ساءتك سيئتك، وسرتكص١٥
- الإيمانص١٥
- ألا أخبركم بالمؤمن، من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانهص١٦
- ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان الله ورسوله أحبص١٦
- ما رأيت شيئا أحسن من النبي ﷺ كأن الأرض تطوى له، إنا لنجهد، وإنه لغيرص١٦
- أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه فإما تموله وإما تصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنتص١٧
- الله لا يحب الفحش والتفحشص١٧
- يقدم عليكم رجل من أهل اليمن يقال له أويس القرني، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان بهص١٨
- لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن، والإنس، والبهائم، والهوام، فبهاص١٩
- إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر كأنه يقول: مذنب.ص٢٠
- ما توضأ عبد فأسبغ وضوءه، ثم قام إلى الصلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى،ص٢٠
- الوضوءص٢٠
- الصلوات كفارات للخطايا، الصلوات كفارات للخطايا، فاقرءوا إن شئتم: ﴿إن الحسنات يذهبنص٢١
- الصلاةص٢١
- أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاءص٢١
- انظروا إلى صلاة عبدي، فإن كانت تامة كتبت تامة، وأن كانت ناقصة، قال الله عز وجل بحلمهص٢٢
- أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لا يلقى الله عبد يؤمن بهما إلا حجبت عنهص٢٣
- من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يسألني أعطيه، حتىص٢٤
- لا تقوله يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل، قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثهص٢٥
- أي العمل أفضل؟ قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجلص٢٦
- ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وتنزلت عليهم السكينة وتغشتهم الرحمة،ص٢٧
- الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه، يهوي بها من أبعد من الثرياص٢٧
- ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا فيه الله إلا كان عليهم ترة، وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيهص٢٧
- ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على النبي ﷺ إلا كانص٢٨
- الخشب يحن إلى رسول الله ﷺ، أفليس الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليهص٢٨
- من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي، فليقل عبد من ذلك أوص٢٩
- لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، أو لا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليهص٣٠
- لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلامص٣٠
- من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى صلاة غير ساه ولا لاه، كفر عنه ما كان قبلها منص٣٠
- الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين، وتخشع وتضرع وتمسكن، ثم تقنع يديك، يقول: ترفعهماص٣١
- إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يحركن الحصىص٣٢
- لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنهص٣٣
- يصلي، ثم ينام قدر ما يصلي، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما يصلي، حتى يصبح، ونعتتص٣٣
- يقوم الليلة التمام فيقرأ سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، لا يمر بآية فيهاص٣٤
- لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجلص٣٤
- لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في حق، ورجل آتاه الله حكمة فهوص٣٤
- ذاك رجل لا يتوسد القرآنص٣٥
- من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطيه، وهي كلص٣٥
- أي قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فقال: نصفص٣٥
- لولا أن أشق على أمتي لأمرت بالسواك عند كل وضوء، ولأخرت العشاء إلى نصف الليل أو ثلث الليلص٣٦
- من بات طاهرا بات في شعاره ملك، فلا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدكص٣٧
- هل كان رسول الله ﷺ يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغربص٣٧
- لم يكن يلزمه للصلاة شيء أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء، وما صلاها قط،ص٣٧
- أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: إن استطعت. قال: فكان يقرؤه كذلك حتى توفيص٣٨
- إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلسص٣٩
- أكثر من السجود، فإنه ليس من عبد مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بهاص٣٩
- أبواب السماء وأبواب الجنة يفتحن في تلك الساعة، فلا يوافي أحد بهذه الصلاة، فأحببت أنص٤٠
- الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر: ٦٠ص٤١
- الرجل ليصلي الصلاة ولعله لا يكون له من صلاته إلا عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها أوص٤٢
- ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعةص٤٢
- من لم يدع الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابهص٤٣
- رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهرص٤٣
- من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير، فإن كان من أهل الصلاةص٤٤
- أحب الأعمال عند الله أدومها وإن قل، وكانت عائشة إذا عملت عملا داومتص٤٥
- طوبى لمن طال عمره، وحسن عملهص٤٥
- فأين صلاته بعد صلاته، وأين عمله بعد عمله؟، وأراه قال: صومه بعد صومه، فإن بينهما كما بينص٤٦
- سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة اللهص٤٧
- قوما ركبوا البحر في سفينة فاقتسموها، فأصاب كل رجل مكانا فأخذ رجل منهم الفأس فبقر مكانه،ص٤٧
- إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من هو تحته، ولا ينظر إلى من هوص٥١
- لن يلج أحد بعمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني اللهص٥١
- من استن خيرا فاستن به فله أجره، ومثل أجور من تبعه من غير منتقص من أجورهم شيئا، ومن استنص٥٢
- ما أعرف منكم شيئا كنت أعهده على عهد رسول الله ﷺ ليس قولكم لا إله إلاص٥٢
- ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن، وجاء رسول الله صلى اللهص٥٣
- بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنهص٥٣
- يوم القيامةص٥٣
- مضى من دنياكم فما بقي منها كما مضى من يومكم هذا فما بقي منهص٥٤
- لتقومن الساعة على رجلين وثوبهما في أيديهماص٥٤
- كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ؟ فكأن ذلك ثقلص٥٥
- ما الصور؟ فقال: قرن ينفخ بهص٥٥
- أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ص٥٦
- أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمةص٥٦
- يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه،ص٥٧
- إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين، قال سليم: لا أدريص٥٨
- الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: أي رب، إني منعته الطعام والشهوات بالنهارص٥٨
- أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماءص٥٩
- أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فما صنعت؟ فيقول: يا رب، جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان،ص٥٩
- من نوقش الحساب هلك، قلت: يا رسول الله، فإن الله يقول: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوفص٦٠
- أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول الله: ألك عذر أو حسنةص٦٠
- ارفع رأسك، سل تعطه، اشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي يا رب، أمتي. فيقال لمحمد صلىص٦١
- فيثور من مجلسي أطيب ريح شمها أحد، حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلىص٦٣
- غر محجلون من آثار الوضوء، ولا يكون أحد من الأمم غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهمص٦٤
- يأتي يوم القيامة مع أمتي مثل الليل أو السيل، فيخطف الناس خطفة واحدة، فيقول الملائكة:ص٦٤
- لكل نبي دعوة قد دعا بها، وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٥
- إنكم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجلص٦٥
- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، وذلك أن أهل الكتاب أوتوه من قبلنا، وأوتيناه من بعدهمص٦٥
- من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنا من أركانها، وإن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة،ص٦٦
- يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفا، تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. فقال أبوص٦٧
- ردوه، فيرد، فيقال له: لم التفت؟ قال: كنت أرجو أن تدخلني الجنة، قال: فيؤمر به إلىص٦٨
- أخرجوهما، فلما أخرجا، قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا. قال:ص٦٨
- يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى،ص٦٩
- أول زمرة تلج الجنة، صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون ولاص٦٩
- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهمص٧٠
- لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلا من أهلص٧٠
- أهل الجنة ليتراءون في الغرف كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق أوص٧١
- أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وينصب له قبة من لؤلؤص٧١
- من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا،ص٧٢
- فينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغربص٧٢
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين، أو قال: مائة سنة هي شجرةص٧٣
- أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلبص٧٣
- إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار،ص٧٣
- يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، هذاص٧٤
- لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى مثل الجمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض مسير ة خمسمائة سنةص٧٤
- ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون في النار، حتى تسيل دموعهم في وجوههمص٧٥
- وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: ١٠٤]، قال: تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسطص٧٦
- ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم، قالوا: والله إن كانتص٧٦
- الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق منص٧٦
- ويسقى من ماء صديد يتجرعه﴾ [إبراهيم: ١٧]، قال: يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوىص٧٧
- ماء كالمهل، قال: كعكر الزيت، فإذا قرب إليه سقطت فروة وجههص٧٨
- لسرادق النار أربعة جدر، كثف كل جدار مسيرة أربعين سنةص٧٨
- رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:ص٧٨
- في جهنم لواديا يقال له: لملم، إن أودية جهنم لتستعيذ بالله منهص٧٩
- ويل، واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره، والصعود جبل من نارص٧٩
- يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فسئلت: من فعل هذا بك؟ فقيل: فلان، أو فلان حتى ذكر اسمص٨٠
- الحدودص٨٠
- في الأصابع عشر عشر، وفي الموضحة خمسص٨٠
- هذه وهذه سواء، وأشار شعبة إلى الخنصر والإبهامص٨١
- الأصابع سواء، قلت لغالب التمار: في كل واحد عشر؟ قال: نعمص٨١
- حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وإن على أهل الماشية ما أصابت الماشيةص٨٢
- كيف ندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل؟ فقال النبي ﷺ: أسجع كسجعص٨٢
- في الذي يعض فأندر ثنيته فلا دية له، فذكروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: لا ديةص٨٣
- أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحوا من أربعين، قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر،ص٨٣
- ونهي عن الدباء، وعن الزبيب والتمر أن يخلطاص٨٤
- ما أخالك سرقت. قال: بلى. قال: ثم قال: ما أخالك سرقت. قال: بلى. قال: فاذهبوا بهص٨٥
- قطع رسول الله ﷺ يد سارق وعلق يده في عنقهص٨٥
- كيف ترى في حريسة الجبل؟ قال: فيها غرامة مثلها، وجلدات نكال، وليس في شيء من الماشية قطعص٨٦
- لو أن دلوا من غساق يهراق به الدنيا، لأنتن أهل الدنياص٨٧
- درأ عن المنتهب والمختلس والخائن قطعاص٨٧
- سرقتم الليل؟ قال أبو بكر: نعم. فرفع يده الصحيحة ويده الجذماء، فقال: اللهم عثر على سارقص٨٨
- تقطع يد السارق في ربع دينار، حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله عن سفيان بن عيينة بهذاص٨٩
- قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهمص٩٠
- فحدثه أنه قد زنى، وشهد على نفسه أربع شهادات، فأمر به رسول الله ﷺ فرجمص٩٠
- الذي أصبتما من أحدكما أبين، والذي نفس محمد بيده إنه يستحمن في أنهار الجنة. قال: وقالص٩١
- ما تجدون في التوراة من الحد؟، قالا: نجد في التوراة أن الرجل إذا خلى بالمرأة في البيت ماص٩٢
- رجم ماعزا، ولم يذكر جلداص٩٣
- لعلك قبلت أو غمزت أو نظرتص٩٣
- حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحاص٩٤
- اجلدوه بأثكال عذق النخل يعني عروق النخلص٩٤
- إذا زنت فليجلدها، فإن زنت فليبعها، ولو بحبل من شعر أو بضفير من شعرص٩٥
- الأمة إذا زنت ولم تحصن؟ قال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها،ص٩٥
- نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا، فقال الأشعث: والله لا أسمع برجلص٩٦
- الفرائضص٩٦
- لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلمص٩٦
- لا يرث المسلم الكافرص٩٧
- لا يتوارث أهل ملتينص٩٧
- من بعد وصية يوصى بها أو دين﴾ [النساء: ١٢]، وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات،ص٩٨
- هل له من ولد أو حميم؟ قالوا: لا. قال: فانظروا بعض أهل قريته، فادفعوهص٩٩
- من تولى غير مواليه خلع ربقة الإيمان من عنقه، ويقول بيده هكذا ثلاثص٩٩
- أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، فورثها عمرص١٠٠
- قتل أشيم الضبابي خطأص١٠١
- الكفارات والنذورص١٠١
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكتص١٠١
- من حلف بغير الله، قال فيه قولا شديداص١٠٢
- يحلف، يعني اليمين، يقول: لا، ومقلب القلوبص١٠٢
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. قال عمر: فوالله ما حلفت بعد بها ذاكرا ولاص١٠٣
- لو صليت ها هنا لقضى ذلك عنك صلواتك في بيت المقدس، وقال ابن جريج: ذلك الرجل الشريد بنص١٠٣
- نهى رسول الله ﷺ عن النذر، وقال: إنه لا يرد شيئا، وإنما يستخرج به منص١٠٤
- لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمينص١٠٥
- أوف بنذركص١٠٦
- نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف يوم، فأمره النبي ﷺص١٠٧
- نذر كان على أمه، فماتت قبل أن تقضيه، فأمره النبي ﷺص١٠٧
- لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلانص١٠٧
- قل: ما شاء الله وحدهص١٠٨
- كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله ﷺص١٠٨
- الأطعمةص١٠٨
- نهانا رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر، وأمرنا بلحوم الخيلص١٠٩
- ذبحنا فرسا على عهد رسول الله ﷺ فأكلنا من لحمهص١٠٩
- نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهليةص١١٠
- ما هذا اللحم؟، قلنا: لحوم الحمر. قال: أهلية أو وحشية؟، قلنا: لا، بل هي أهلية. قالص١١٠
- نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية، وعن كل سبع ذيص١١١
- نهى رسول الله ﷺ، عن كل نهبة، وعن كل خطفة، وعن كل مجثمة، وعن كل ذيص١١٥
- فذبحها، وبعثني بوركها إلى النبي ﷺ فقبلهاص١١٧
- الحية فاسقة، والعقرب فاسقة، والفأرة فاسقة، والغراب فاسق، قال: فقال إنسان للقاسم بنص١١٧
- أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه. قال خالد:ص١١٨
- ألا أخذتم إهابها فانتفعتم بهص١١٩
- استمتعوا بجلود الميتة إذا دبغتص١١٩
- الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة ولحم الخنزير. فقيل: يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة،ص١٢٠
- نهى رسول الله ﷺ عن الوسم في الوجه والضرب في الوجهص١٢٠
- نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصردص١٢١
- قرصت نملة نبيا فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله للنبي أن قرصتك نملة أهلكت أمة منص١٢١
- ألك ولد سوى هذا؟، قال: نعم، فأراه قال: لا، لا تشهدني على هذاص١٢٢
- الهبة والعتقص١٢٢
- هل لك بنون سواه؟، قال: نعم. قال: سو بينهمص١٢٣
- الراجع في هبته كالكلب في قيئهص١٢٣
- هذا مثل الكلب الذي يأكل حتى إذا شبع قاء ما في بطنه، ثم رجع إليه فأكله، وقال عمرو بنص١٢٤
- لا يحل لرجل أن يعطي عطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل من يعطي العطية ثمص١٢٤
- لا ترقبوا شيئا، فمن أرقب شيئا فهو له، ولا تعمروا، فمن عمر شيئا فهوص١٢٥
- ما تقول في العمرى؟ قلت: قبلها رسول الله ﷺ، قال معاوية: أشهد لسمعها منص١٢٦
- العمرى للوارثص١٢٦
- العمرى جائزةص١٢٧
- العمرى جائزة لأهلها، أو ميراث لأهلها. ٢٠٨ - حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله، أنا عنص١٢٧
- لا يجوز لأمرأة عطية إلا بإذن زوجهاص١٢٨
- مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء فيرجع في قيئه فيأكلهص١٢٩
- إن شئت تصدقت بها وحبست أصلها، فجعلها عمر صدقة لا يباع أصلها ولا يورث ولا يوهب، وتصدقص١٢٩
- من أعتق امرأ مسلما أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، ومن أعتق امرأة مسلمة أعتق اللهص١٣٠
- فليعتقون فيه مثله يفك الله بكل عضو منه عضوا من النارص١٣١
- العبد والأمة أحدهما بين شركاء، فيعتق أحدهم نصيبه منه: فقد يوجب عتقه كله عليه، إذا كانص١٣١
- أيما رجل كان بينه وبين آخر شركة في عبد أو وليدة فأعتق أحدهما نصيبه، فعلى المعتق أن يقامص١٣٢
- من أعتق شقيصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثمص١٣٢
- الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة، فلم يرها حتى ماتتص١٣٣
- لي جارية، وأنا أريد أن آتيها وأحتبسها. فقال رسول الله ﷺ: أما إن ذلك ليسص١٣٤
- هل لك إبل؟، قال: نعم. قال: فما ألوانها؟، قال: هي حمر. قال له النبي صلى الله عليهص١٣٤
- رجلا أعتق غلاما له عن دبر، فاحتاج فأخذه رسول الله ﷺ فقال: من يشتريه منيص١٣٥
- نهى عن بيع الولاء وعن هبته، إلا أن عبيد الله نسي وفي الهبة أو لمص١٣٦
- فما بال رجال منكم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهوص١٣٧
- من ملك ذا رحم فهو حرص١٣٨
- ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والناكح الذي يريد العفاف، والمكاتب الذيص١٣٩
- أقلوا الحديث عن النبي ﷺ وأنا شريككم فيه، قال: فما كنت أحدث عن النبي صلىص١٣٩
- تعظيم الحديث عن رسول الله ﷺص١٣٩
- أو فوق ذلك أو دون ذلك أو نحو ذلكص١٤٠
- إن شاء الله، إما فوق ذلك وإما نحو ذلك، وإما قريب من ذلكص١٤٠
- كنا نحفظ الحديث، والحديث يحفظ عن رسول الله ﷺ حتى ركبتم فيه الصعبةص١٤١
- فما سمعته يحدث عن النبي ﷺ بحديث حتى رجعنا، وقال حماد: يعظم الحديث عنص١٤١
- لن أكتبكموه، ولن أجعله قرآناص١٤٢
- فأعجبني هذا الحديث. فقلت لابني: اكتبه فكتبهص١٤٢
- الله قد أحكم ذلك والسنة تفسر ذلكص١٤٣
- أحدثهم عن رسول الله ﷺ بالحديث، فيقولون: أنت سمعتهص١٤٤
- ما من رجل ينعش بلسانه حقا يعمل به بعده، إلا أجري عليه أجره إلى يوم القيامة، ثم وفاهص١٤٤
- الفتنص١٤٥
- لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفر: النفس بالنفس،ص١٤٥
- أنا فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلوا بعديص١٤٥
- من مات ولم يشرك بالله شيئا، ولم يتند من الدماء الحرام بشيء دخل من أي أبواب الجنةص١٤٦
- ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي، ولا أسود علىص١٤٦
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، واستقبلواص١٤٧
- استوصوا بأصحابي خيرا، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى إن الرجلص١٤٨
- يكون عليكم أئمة فتعرفون حقهم وتنكرون، فمن أنكر فقد نجا، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضيص١٤٨
- خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهمص١٤٩
- تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكمص١٥٠
- كيف تعمل إذا اقتتل الناس حتى يغرق حجر الزيت؟، قلت: الله ورسوله أعلم. قال: تأتي من أنتص١٥٠
- يلحق رجل من قريش بمكة عليه نصف عذاب العالم فلن أكون إياه، وأما قولك: أن أقعد على راحلتيص١٥١
- ستكون فتنة وفرقة، فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد، واكسر نبلك، واقطع واترك واقعد في بيتك،ص١٥٢
- بين يدي الساعة فتن كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسيص١٥٢
- بينما أنا على الحوض إذ مر بكم زمرا، فتذهب بكم الطرق، فناديتكم ألا هلموا إلى الطريق،ص١٥٣
- خير الرزق ما يكفي، وخير الذكر الخفيص١٥٤
- ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئا لم يعهده إلى الناس كافةص١٥٤
- والله ما عهد إلي رسول الله ﷺ إلا شيئا عهده إلى الناس، ولكن الناس وثبواص١٥٥
- ينهى عن شتم الهلكى، فلم تسب عليا وقد مات؟ص١٥٦
- ليجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله ﷺ يقول: ذهبتص١٥٧
- فيم قتلته؟ فيقول: في ملك فلان، فاتق ألا تكون ذلك الرجلص١٥٧
- لا حرج إلا في قتل المسلم، ثلاثاص١٥٨
- لو أن الناس تابعوني إلا رجل لم يسدد سلطاني إلا به ما قتلتهص١٥٨
- الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، وذر ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، وذر عنكص١٥٨
- ما من رجل استرعاه الله رعية إلا سأله الله عنها يوم القيامة أقام الله فيهم أم أضاعه، حتىص١٥٩
- ولئن اقتتلتم لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي لأقولن: أبوء بإثمي وإثمكص١٥٩
- بين يدي الساعة الهرج، فقلنا: وما الهرج؟ قال: القتل، قلنا: أكثر مما نقتل كل عام منص١٦٠
- يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه منص١٦١
- تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خيرص١٦١
- في الفتنة لا ترون القتل شيئاص١٦٢
- لا يتناجى اثنان دون واحدص١٦٢
- لا طاعة لأحد في معصية الله، إنما الطاعة في المعروفص١٦٢
- ستكون أمراء يغشاهم غواش، أو حواش، من الناس يظلمون ويكذبون، فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهمص١٦٣
- من استرعي رعية فلم يحطها بنصيحة فقد حرم الله عليه ريح الجنة، وريحها يوجد من مسيرة مائةص١٦٤
- أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم مني مجلسا، إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله يومص١٦٤
- إنكم ستحرصون على الإمارة، وإنها ستكون ندامة وحسرة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئستص١٦٤
- لا تغبطن فاجرا بنعمة، فإنك لا تدري ما هو لاق بعد موته، إن له عند الله قاتلا لا يموت،ص١٦٥
- الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم أهل السماءص١٦٥
- من رفق بأمتي رفق الله به، ومن شق على أمتي شق الله عليهص١٦٦
- ما من وال ولا أمير إلا له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهى عن المنكر، وبطانة لاص١٦٦