تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل تربية البنات والأخوات، فعن أنس بن مالك > قال: قال رسول الله @: "من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى"(1)، وفي لفظ: "من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فأتقى الله - عز وجل - وأقام عليهن كان معي في الجنة"، وأشار بأصابعه.

* * *

ثامناً: استحباب التهنئة بالبنت:

لما كانت البشارة تسر العبد وتفرحه، أستحب للمسلم أن يبادر على مسرة أخيه وإعلامه بما يفرحه، ولا فرق في التهنئة بالولد عن البنت.

قال صالح بن أحمد بن حنبل: "كان أبي إذا ولد له ابنة كان يقول: الأنبياء كانوا آباء بنات".

وقال أبو بكر ابن المنذر في الأوسط: روينا عن الحسن البصري ~ أن رجلاً جاء إليه وعنده رجل قد ولد له غلام، فقال له: يهنئك الفارس، فقال الحسن ~: وما يدريك فارس هو أم حمار! قال: فكيف نقول؟ قال الحسن البصري: قل: بورك في الموهوب، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره(2).

وقال أحد الأدباء لرجل ولدت له بنت: بارك الله لك في الابنة المستفادة، وجعلها لكم زيناً وأجراً لكم عليها خيراً، فلا تكرهوهن فإنهن الأمهات والأخوات والعمات والخالات، ومنهن الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله.

(1) …أخرجه أحمد (3/147، 156)، وعبد بن حميد، رقم (1378).…

(2) …انظر: تحفة الودود بأحكام المولود، ص (28).…

زيادة الحسنات في تربية البنات · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زيادة الحسنات في تربية البناتص ١٤