تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عباس { قال: "إن للحسنة نوراً في القلب، وضياء في الوجه، وقوة في البدن، وزيادة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق"(1).

وهذا يعرفه صاحب البصيرة ويشاهده من نفسه ومن غيره، ولاسيما صاحب القلب الشفاف ومن لديه إحساس وعنده إيمان، أما الكافر والفاجر والمنافق فإنه لا يشعر بشيء من هذا، فما حصل للعبد من حال مكروهة قط إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، قال تعالى: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30].

* * *

خامساً: أهمية التربية للبنين والبنات:

لكي نوجد نشأ صالحاً فلابد للمربي من إخلاص النية لله سبحانه وابتغاء وجهه الكريم، ولابد من وجود قدوة صالحة في الخير، فإن فاقد الشيء لا يعطيه.

قال عمرو بن عتبة يوصي مؤدب ولده: "يا أبا عبد الصمد ليكن أول إصلاحك بنيَّ إصلاحك نفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك - أي بشخصك - فالحسن عندهم ما فعلت، والقبيح عندهم ما تركت"(2).

* * *

سادساً: البنات بين نور الإسلام وظلام الجاهلية:

(1) …انظر: مدارج السالكين (1/424)، وروضة المحبين (1/441) كلاهما لابن قيم الجوزية. وانظر أيضاً: ذم الهوى (1/181)

لأبي الفرج ابن الجوزي.…

(2) …الدراري في ذكر الذراري، ص (56).…

زيادة الحسنات في تربية البنات · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زيادة الحسنات في تربية البناتص ١٠