ويحكم على بعض الأحاديث بالوضع، أو النكارة، أو الغرابة" (١). وليس له في ذلك كلِّه قاعدة مطردة.
وجِمَاعُ القول في ذلك: أنَّ قيمة ما يرويه الخطيب وغيره من أمثاله، قيمة سنده. ولا يصحُّ التعميم بضعف ووضع ونَكَارة ما يروونه بمجرد العزو إليهم، واللَّه سبحانه أعلم.
* * *
(١) "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد" للدكتور أكرم العُمَرِي ص ١١٤ - ١١٥. وقد ذكر مواطن أمثلة ما أشار إليه في "تاريخ بغداد".
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٩١