تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مراتب الأحاديث الزوائد روايةً واستدلالًا

من خلال النظر في الأحاديث الزوائد، نجد أنَّها ليست جميعًا بمنزلة واحدة. فمن حيث الرواية، نجد أنَّ فيها المتصل المرفوع، والمرسل، والبلاغ، والموقوف، والمقطوع.

ومن حيث الاستدلال والاستنباط، نجد أنَّ منها ما هو محلُّ اتفاق في الاحتجاج والعمل، ومنها ما هو مختلف فيه، ومنها ما لا يُحْتَجُّ به.

وباعتبار هذين الأمرين يمكن ترتيبها على النحو التالي:

أولًا: الأحاديث الزوائد المتصلة المرفوعة التي لم تخرَّج في الأصول الستة أو بعضها، لا من حديث الصحابي الذي رواه صاحب المُصَنَّفِ المزيد منه، ولا من حديث غيره من الصحابة.

ثانيًا: الأحاديث الزوائد المتصلة المرفوعة التي خرَّجها أصحاب الأصول الستة أو بعضهم، لكن عند صاحب المُصَنَّف المزيد منه، زيادة مؤثِّرة ليست عندهم.

ثالثًا: الأحاديث الزوائد الموقوفة التي لها حكم المرفوع والتي لم يُخَرِّجْهَا أصحاب الأصول الستة أو بعضهم.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ١ · ص ٥٠