تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤- تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

١٦٥ - تفضيلهم الميتة على المذكاة لقولهم تأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل الله. فذكر الله فيه ما ذكر.

١٦٦- قطع الطريق كفعل قوم شعيب لقوله: ﴿وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ﴾ .

١٦٧ - الأمن من مكر الله.

١٦٨- الإلحاد في أسماء الله، لقوله تعالى ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ﴾ الآية.

١٦٩- تعبيد الاسم لغير الله.

١٧٠ - الاستعاذة بالجن من دون الله.

١٧١ - قولهم لما تلي عليهم القرآن ﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾ .

١٧٢- قولهم فيه ﴿إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ .

(١٦٤) إشارة إلى آيات المائدة رقم (٧٧، ٧٨) .

(١٦٥) إشارة إلى آية الأنعام (١٢٠) انظر تفسير ابن كثير عليها رحمه الله تعالى.

(١٦٦) آية (٨٥) من سورة الأعراف.

(١٦٧) إشارة إلى آية الأعراف رقم (٩٨) .

(١٦٨) إشارة إلى آية الأعراف رقم (١٧٩) .

(١٦٩) إشارة إلى ما ورد في تفسير آية الأعراف (١٨٩)، وإلى ما رواه أبو شريح قال: وفد على النبي - ﷺ - قوم فسمعهم يسمون رجلًا عبد الحجر، فقال له: «ما اسمك»؟ قال: عبد الحجر، فقال له رسول الله - ﷺ -: «إنما أنت عبد الله» . رواه البخاري في الأدب المفرد رقم (٨١١ بسند حسن) .

(١٧٠) إشارة إلى آية الجن رقم (٥) .

(١٧١) إشارة إلى آية الأنفال رقم (٣٠) .

زوائد مسائل الجاهلية · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد مسائل الجاهليةص ٣١