تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤- استمالة القلوب بالهدية، كما في قصه النجاشي لما أرسلت إليه قريش هدايا ليرد المسلمين، وجاء الشرع بالنهي عن الرشوة.

٧٥- الاستهزاء في صورة المدح، كقول قوم شعيب ﴿إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ .

٧٦ - تعظيم الأسلاف والأكابر زيادة على المشروع لقولهم أترغب عن ملة عبد المطلب.

٧٧- معارضة الحق بها، كما في القصة.

٧٨ - جعلهم إتباع الهدى سببًا لاستيلاء العدو عليهم فرد الله عليهم.

٧٩- السفر للحج وغيره بغير زاد بزعم التوكل على فرد الله عليهم بقوله: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ .

٨٠- الأمر بالباطل وتحمل ما فيه من العقوبة، كقولهم ﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ ... خَطَايَاكُمْ﴾ الآية.

٨١ - جعلهم الملائكة من الجن، فذكر في الحديث: أنهم خلقوا من نور.

(٧٤) انظر دلائل النبوة للبيهقي (م ٢ ص ٢٨٥)، أما حديث النهي عن الرشوة فانظر الإرواء رقم (٦٢١٢) .

(٧٦)

(٧٧) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه البخاري (م ٨ ص ٥٠٦)، ومسلم (١/٥٤) .

(٧٨) كما أشار بذلك القرآن في سورة القصص آية (٥٦) .

(٨١) رواه مسلم انظر المشكاة رقم (٥٧٠١) .

زوائد مسائل الجاهلية · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد مسائل الجاهليةص ٢٠