تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 - (60 - ) وَعَن عَمْرو بن عبسة قَالَ: قلت يَا نَبِي الله حَدثنِي عَن الْوضُوء؟ قَالَ: مَا مِنْكُم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ويستنشق فينتثر إِلا خرت خَطَايَا وَجهه وَفِيه وخياشيمه، ثمَّ إِذا غسل وَجهه كَمَا أمره الله إِلا خرت خَطَايَا وَجهه من أَطْرَاف لحيته مَعَ المَاء، ثمَّ يغسل يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفقين إِلا خرت خَطَايَا يَدَيْهِ من أنامله مَعَ المَاء، ثمَّ يمسح رَأسه إِلا خرت خَطَايَا رَأسه من أَطْرَاف شعره مَعَ المَاء ثمَّ يغسل قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلا خرت خَطَايَا رجلَيْهِ من أنامله مَعَ المَاء فَإِن هُوَ قَامَ فَصَلى فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ومجده بِالَّذِي هُوَ لَهُ أهل وفرّغ قلبه لله عَزَّ وَجَلَّ إِلا انْصَرف من خطيئته كَهَيْئَته يَوْم وَلدته أمه. رَوَاهُ مُسلم هَكَذَا.

وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه، وَفِيه " كَمَا أمره الله تَعَالَى " بعد غسل الرجلَيْن.

25 - (62 - ) وَعَن بَقِيَّة عَن بحير بن سعد عَن خَالِد بن معدان عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ رَأَى رجلا يُصَلِّي وَفِي ظهر قدمه لمْعَة قدر الدِّرْهَم لم يصبهَا المَاء فَأمره النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ أَن يُعِيدَ الْوضُوء وَالصَّلاة. رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد.

• وَلَيْسَ عِنْد أَحْمد ذكر الصَّلاة. قَالَ الْأَثْرَم: قلت لِأَحْمَد هَذَا إِسْنَاد جيد؟ قَالَ نعم (1).

(1) () ... ﴿50 - ﴾ وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَى اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً, وَفِي قَدَمِهِ مِثْلُ اَلظُّفْرِ لَمْ يُصِبْهُ اَلْمَاءُ. فَقَالَ: "اِرْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ" أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدةص ٧