تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ , ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنْ السَّبْعِ , وَمَشَى أَرْبَعَةً «أطواف، ثُمَّ (ركع حين)» قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ سلم فانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا (1) , وَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ , ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ , وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ. وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ , وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ أَهْدَى «وسَاق» الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِمَا. وَاللَّفْظ لمُسلم.

(4 - بَاب الْإِحْرَام وَمَا يحرم فِيهِ)

192 - (681 - ) ولمسلم: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثمَّ يطوف عَلَى نِسَائِهِ ثمَّ يصبح محرما ينضح طيبا.

193 - (682 - ) وَعَن صَفْوَان بن يعْلى بن أُميَّة: أَن يعْلى كَانَ يَقُول لعمر بن الْخطاب: لَيْتَني أرَى نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ حِين ينزل عَلَيْهِ! فَلَمَّا كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ بالجعرانة، وَعَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ ثوب قد أظل بِهِ عَلَيْهِ، مَعَه نَاس من أَصْحَابه فيهم عمر، إِذْ جَاءَ رجل عَلَيْهِ جُبَّة صوف متضمخ بِطيب فَقَالَ: يَا رَسُول الله كَيفَ ترَى فِي رجل أحرم بِعُمْرَة فِي جُبَّة بعد مَا تضمخ بِطيب؟ فَنظر إِلَيْهِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ سَاعَة ثمَّ سكت فَجَاءَهُ الْوَحْي فَأَشَارَ عمر بِيَدِهِ إِلَى يعْلى بن أُميَّة تعال فجَاء يعْلى فَأدْخل رَأسه فَإِذا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ محمر

(1) () ... ثُمَّ‹ سَلَّمَ فَـ›انْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا ...

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدةص ٦٤