تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

94 - (256 - ) وَعَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن الرّبيع بن أنس، عَن أنس بن مَالك قَالَ: مَا زَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يقنت فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا رَوَاهُ أَحْمد (1).

وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَصَححهُ الْحَاكِم، وَأَبُو جَعْفَر وَثَّقَهُ غير وَاحِد، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: شيخ يهم كثيرا، وَقَالَ الفلاس: فِيهِ ضعف وَهُوَ من أهل الصدْق سيء الْحِفْظ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَقَالَ ابْن حبَان: ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير.

95 - (262 - ) وَرَوَى عَنْ عبد الله بن الزبير قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذا قعد فِي الصَّلاة جعل قدمه الْيُسْرَى بَين فَخذه وَسَاقه وفرش قدمه الْيُمْنَى وَوضع يَده الْيُسْرَى عَلَى ركبته الْيُسْرَى، وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى وَأَشَارَ بإصبعه السبابَة وَوضع إبهامه عَلَى إصبعه الْوُسْطَى.

96 - (264 - ) وَله أَيْضا قَالَ: كُنَّا إِذا كُنَّا مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فِي الصَّلاة قُلْنَا: السَّلام عَلَى الله من عباده، السَّلام عَلَى فلان وَفُلان، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تَقولُوا السَّلام عَلَى الله فَإِن الله هُوَ السَّلام.

(1) () ... ﴿وَلِأَحْمَدَ وَاَلدَّارَقُطْنِيِّ نَحْوُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ , وَزَادَ: فَأَمَّا فِي اَلصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ اَلدُّنْيَا﴾.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدةص ٣٠