تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - (28 =) وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ: كَانَ «رَسُول الله» - صلى الله عليه وسلم - إِذا قَامَ من اللَّيْل يشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. مُتَّفق عَلَيْهِ (1).

* (ويشوص بِمَعْنى يدلك، وَقيل: يغسل، وَقيل: ينقي).

9 - (29 - ) وللنسائي عَن حُذَيْفَة قَالَ: كُنَّا نُؤمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ.

10 - (30 =) وَعَن أبي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: أتيت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدته يستن بسواك بِيَدِهِ (2) يَقُول: أُع أُع، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ , كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ. لفظ البُخَارِيّ.

«وَلَفظ مُسلم: دخلت عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وطرف السِّوَاك عَلَى لِسَانه، فَحسب».

11 - (31 - ) وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لخلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك. رواه مسلم.

12 - (32 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: عشر من الْفطْرَة: قصّ الشَّارِب، وإعفاء اللِّحْيَة، والسواك، واستنشاق المَاء، وقص الْأَظْفَار، وَغسل البراجم، ونتف الْإِبِط، وَحلق الْعَانَة، وانتقاص المَاء. قَالَ مُصعب: ونسيت الْعَاشِرَة إِلا أَن تكون الْمَضْمَضَة.

*قَالَ وَكِيع: انتقاص المَاء: يَعْنِي الِاسْتِنْجَاء، رَوَاهُ مُسلم (3).

(1) () ... يَشُوصُ: ‹ معناه: يغسل، يقال، شاصَهُ يشوصه،، وماصه يموصه: إذا غسله›.

(2) () ... › وَهُوَ يَسْتَاكُ بِسِوَاكٍ، قَالَ: وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ , وَهُوَ يَقُولُ: ... ‹.

(3) () ... ‹32 - › عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ , وَالاسْتِحْدَادُ , وَقَصُّ الشَّارِبِ , وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ , وَنَتْفُ الآبَاطِ.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدةص ٢