تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يفتح له.

وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني دافع اللواء غدا " إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله.

لا يرجع حتى يفتح له، قال بريدة: وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا.

فلما أن أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم.

صلى الغداة ثم قام قائما ".

فدعا باللواء والناس على مصافهم.

فدعا عليا " بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء.

وفتح له.

قال بريدة: وأنا فيمن تطاول لها (1).

وعن أبي سعيد الخدري إن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخذ الراية فهزها ثم قال: من يأخذها بحقها فجاء فلان فقال: أمط (كلمة زجر) ثم جاء رجل آخر فقال: أمط.

ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لأعطينها رجلا " لا يفر.

هاك يا علي.

فإنطلق حتى يفتح الله عليك (2).

وروى الإمام أحمد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر (لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله - وزاد في رواية: ويحبه الله ورسوله - يفتح الله عليه، فقال عمر بن الخطاب: فما أحببت الامارة قبل يومئذ.

فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي.

فلما كان الغد.

دعا عليا " عليه السلام.

فدفعها إليه.

فقال: قاتل ولا تلتفت حتى يفتح عليك.

فسار علي بن أبي طالب قريبا ".

ولم يلتفت.

ثم قال: يا رسول الله علام أقاتل.

قال: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا " رسول الله.

فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على

الله عز وجل (3).

(1) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح قال الهيثمي (الزوائد 153 / 6).

(2) رواه أحمد ورجاله ثقات قال الهيثمي (الزوائد 151 / 6).

(3) رواه أحمد.

وقال في الفتح الرباني رواه مسلم بلفظ متقارب.

والبيهقي (الفتح الرباني 122 / 23).

(*)

زوجات النبي · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زوجات النبيص ١٠٠