قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «ومن فوائد الآية: أن شريعة الله سبحانه مبنية على اليسر والسهولة، لأن ذلك مراد الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿(((((((اللَّهُ بِكُمُ ((((((((((﴾ وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) (1)، وكان - صلى الله عليه وسلم - يبعث البعوث، ويقول: (يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا) (2) (فإنما بعثتم ميسرين؛ ولم تبعثوا معسرين) (3) ومنها: انتفاء الحرج والمشقة والعسر في الشريعة لقوله عز وجل: ﴿((((يُرِيدُ بِكُمُ ((((((((((﴾» (4).
(1) صحيح البخاري (39).
(2) صحيح البخاري (69) وصحيح مسلم (4528) واللفظ للبخاري.
(3) صحيح البخاري (220).
(4) تفسير القرآن الكريم للشيخ ابن عثيمين (2/ 339 - 340)