تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من كان منكم متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين)، أو قال: (تحروها ليلة سبع وعشرين) يعني ليلة القدر» (1).

«و قد استنبط طائفة من المتأخرين من القرآن أنها ليلة سبع

وعشرين من موضعين: أحدهما: أن الله تعالى ذكر ليلة القدر في سورة

القدر في ثلاثة مواضع منها، وليلة القدر حروفها تسع حروف، والتسع

إذا ضُربت في ثلاثة فهي سبع وعشرون. والثاني: أنه قال ﴿(((((((((((﴾ فكلمة ﴿((((﴾: هي الكلمة السابعة والعشرون من السورة فإن كلماتها

كلها ثلاثون كلمة. قال ابن عطية: هذا من ملح التفسير لا من متين العلم» (2).

ومن أهل العلم من يرى أن ليلة القدر تتنقل، فلا يلزم من مجيئها في سنة ما في سبع وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو واحد وعشرين أنها تأتي كذلك في كل سنة فيما بعد، بل إنها تأتي عاماً في سبع وعشرين، وعاماً آخر في ثلاث وعشرين وهكذا، ومنهم من قال: إنها تتنقل في العشر كلها سواء كانت أوتاراً أو غيرها ومن هؤلاء: المزني، وابن خزيمة، وحكاه ابن عبدالبر عن مالك، والثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور (3).

14) شأن الدعاء في ليلة القدر:

(1) لطائف المعارف (329) ويُنظر: مسند أحمد (2/ 27 - 157 - 158).

(2) لطائف المعارف (335).

(3) يُنظر: لطائف المعارف (328 - 329).

ظلال _ رمضان · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظلال _ رمضانص ٣٨