و بعد،
فهذه نظرات سريعة، ألقيناها على زكاة العملات المتداولة، و زكاة رواتب الموظفين، و كسب أصحاب المهن الحرة، و حاولنا – ما وسعتنا المحاولة – أن نجيب عن أسئلة كثيرة تؤرق الجفن، و تقض المضجع، بخصوص هذين الموضوعين الحيويين.
و نحن لا نبيع ما اقترحناه و سطرناه على البراءة من العيب، لأن جهل الإنسان أكثر من علمه، و خطأه أكثر من صوابه " وكل ابن آدم خطاء"، و المعصوم من عصمه الله، و الموفق من وفقه الله.
على أننا – و الحمد لله – لم نقصر في الاجتهاد و بذل الجهد، و محاولة الاهتداء إلى الصواب، علمنا الله ما جهلنا، و وفقنا للعمل بما علمنا، و وقانا الزلل، في القول و العمل، و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و آله و أصحابه ... و التابعين، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.