تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض الحكماء: «أطول الناس غمًا الحسود، وأهنأهم عيشًا القنوع، وأصبرهم على الأذى الحريص، وأخفضهم عيشًا أرفضهم للدنيا، وأعظمهم ندامة العالم القنوط».

ولبعضهم في هذا المعنى:

الحرص داء قد أضـ

ـر بمن ترى إلا قليلاً

كم من عزيز قد رأيت

صَيَّره الحرص ذليلاً

وغيره:

كم أنت للحر

ص والأماني يعبدُ

ليس يجدي في الحرص

والسعي إذا لم يكن جدُّ

ما لما قدره الله

من الأمر بُدُّ

ولأبي العتاهية يخاطب سلمان الخاسر:

تعالى الله يا سلم بن عمرو

أذل الحرصُ أعناقَ الرجال

ومن كلام المأمون: «الحرص مفسدة للدين والمروءة».

وأنشد بعضهم:

ذم المال والجاه · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذم المال والجاهص ٧