﴿ ولا تنكِحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلاَّ ما قدْ سَلَفَ إنَّه كان فاحشةً ومقتاً وساء سبيلا * حرِّمت عليكم أُمهاتُكُم وبَنَاتُكم … * والمحصناتُ من النساء إلاَّ ما ملكت أيْمانُكُم كتابَ اللهِ عليكُم وأُحلَّ لكم ما وراء ذلكُم إن تبتغوا بأموالكم محصنين غيرَ مسافحين فما استمعتم به منهنَّ فآتوهنَّ أُجورُهنَّ فريضةً من الله ولا جُناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إنَّ الله كان عليماً حكيماً ﴾ النساء / 22 إلى 24 .
********
وشرَّع المهور في الأنكحة ، وكلُّ ما ذكر فيه [ الأجر ] في خلال أحكامه ، فالمقصود به [ المهر ] ، وكذلك الإبتغاء بالمال فالمقصود به [ المهر ] أيضاً .. ومن ذلك ما تقدَّم في الآيات السابقات ، وكذلك في قوله تعالى :
﴿ اليومَ أُحلَّ لكم الطيِّباتُ وطعام الذين أُوتوا الكتاب حلٌّ لكم وطعامكم حلٌّ لهم والمُحصناتُ من الذين أُوتوا الكتاب من قبلِكم إذا آتيتموهنَّ أُجورهنَّ مُحصنين غير مسافحين ولا متَّخذي أخدانٍ ومن يكفُر بالإيمان فقد حبط عمَلُه وهو في الآخرة من الخاسرين ﴾ المائدة / 5 .
ويقول تعالى :
﴿ وآتوا النساء صدُقاتِهِنَّ نحلةً فإنْ طبن لكم عن شيء شيئاً فكلوه هنيئاً مريئاً ﴾ النساء / 4 .
ويقول تعالى :
﴿ يا أيُّها الذين آمنوا لا يحلُّ لكم أنْ ترثوا النساء كَرْهاً ولا تعضلوهنَّ لتذهبوا ببعض ما آتيتموهنَّ إلاَّ أنْ يأتين بفاحشةٍ مبيِّنةٍ وعاشروهنَّ بالمعروف فأن كرهتموهنَّ فعسى أنْ تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً * وإنْ أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ وآتيتم إحداهنَّ قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بُهتاناً وإثماً مبيناً * وكيف تأخذونه وقد أفضى بعْضُكُم إلى بعضٍ وأخذنَ منكم ميثاقاً غليظاً ﴾ النساء / 19 إلى 21 .
ويقول تعالى :