وقال عليه السلام : حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله ، الملبوسون نور الله عز وجل ، يا حملة القرآن تحببوا إلى الله بتوقير كتابه يزدكم حبا ، ويحببكم إلى خلقه ، يدفع عن مستمع القرآن شر الدنيا ، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ، والمستمع آية من كتاب الله خير من ثبير ذهبا ولتالي آية من كتاب الله خير من تحت العرش إلى تخوم السفلى([307]).
وقال عليه السلام : إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحسرة والظلل يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان([308]).
وقال عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله تعالى ، وذكر الله تعالى أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام والصيام جنة من النار([309]).
وقال عليه السلام : اقرؤا القرآن واستظهروه : فان الله تعالى لا يعذب قلبا وعا القرآن([310]).
وقال عليه السلام : من استظهر القرآن وحفظه وأحل حلاله ، وحرم حرامه أدخله الله به الجنة ، وشفعه في عشرة من أهل بيته ، كلهم قد وجب له النار([311]).
وقال عليه السلام : من استمع آية من القرآن خير له من ثبير ذهبا والثبير اسم جبل عظيم باليمن([312]).
قال عليه السلام : ليكن كل كلامكم ذكر الله ، وقراءة القرآن ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله سئل : أي الاعمال أفضل عند الله ؟ قال : قراءة القرآن ، وأنت تموت ، ولسانك رطب من ذكر الله([313]).