وقال صلى الله عليه وآله : القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، فاقرؤه فان الله عز وجل يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف واحد ، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة([296]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إِذا التبَستْ عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن ، فإِنه شافع مشفَّع ، وماحِلٌ مصدَّق ، من جعله أَمامه قاده إِلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إِلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل ، وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم ، ظاهره أَنيق ، وباطنه عميق له نجوم وعلى نجومه نجوم ، )أَو : له تخوم وعلى تخومه( لا تُحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فلْيجلْ جال بصره ، ولْيبلغ الصفة نظرَه ، ينجُ من عطب ، ويتخلصْ من نشب([297]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : القرآن أَفضل كل شيء دونَ الله([298]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنه لا ينبغي لحامل القرآن أَن يظن أَنَّ أَحداً اُعطى أَفضل مما اُعطى ، لاَنه لو ملك الدنيا بأَسرها لكان القرآن أَفضل مما ملكه([299]).
وقال : القرآن هدىً من الضلالة ، وتبيان من العمَى ، واسْتقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الاَحداث ، وعصمة من الملكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إِلى الاخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أَحد من القرآن إِلا إِلى النار([300]).