تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنه أيضا عليه السلام جاء فيه : يا من لا تحويه الفكر يا من لا يدركه بصر يا من لا يخفى عليه اثر يا رازق البشر يا مقدر كل قدر([206]).

وروي عنه عليه السلام في دعاء رد الضالة : تصلي ركعتين وتقول بعد فراغك منهما رافعا يدك إلى السماء : اللهم راد الضالة والهادي من الضلالة صل على محمد وآل محمد ، واحفظ علي ضالتي وارددها إلي سالمة يا أرحم الراحمين فإنها من فضلك وعطائك ، يا عباد الله في الأرض ويا سيارة الله في الأرض ردوا علي ضالتي فإنها من فضل الله وعطائه([207]).

وعن الحسين عليه السلام في دعاءه في يوم عرفة يقول : كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ، حتى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ، عميت عين لا تراك ، ولا تزال عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا ، إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليك بكسوة الأنوار ، وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها ، مصون السر عن النظر إليها ، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها ، إنك على كل شئ قدير. إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك ، وهذا حالي لا يخفى عليك ، منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك فاهدني بنورك إليك ، وأقمني بصدق العبودية بين يديك ، إلهي علمني من علمك المخزون ، وصني بسرك المصون ، إلهي حققني بحقايق أهل القرب ، واسلك بي مسلك أهل الجذب ، إلهي أغنني بتدبيرك لي عن تدبيري ، وباختيارك عن اختياري ، وأوقفني على مراكز اضطراري ، إلهي أخرجني من ذل نفسي ، وطهرني من شكي وشركي ، قبل حلول رمسي ، بك أنتصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلني ، وإياك أسئل فلا تخيبني ، وفي فضلك أرغب فلا تحرمني وبجنابك أنتسب فلا تبعدني.. والدعاء طويل([208]).

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ٤١