وقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا رب وددت أني أعلم من تحب من عبادك فأحبه قال : إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه ، وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك وأنا أبغضته([58]).
وقال : إذا قل الدعاء نزل البلاء([59]).
وقال : ليس شئ أكرم على الله من الدعاء([60]).
وقال : تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك الله في الشدة([61]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أعدوا للبلاء الدعاء فإنه لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر ([62]).
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
وعن الباقر عليه السلام : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : إلهي إنه يأتي علي مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى إن ذكري حسن على كل حال([63]).
وقال عليه السلام وقد سئل : أي العبادة أفضل ؟ فقال عليه السلام : ما من شئ أفضل عند الله عز وجل من أن يسأل ويطلب مما عنده([64]).
وعن الصادق عليه السلام قال : إن الدعاء يرد القضاء المبرم بعد ما أبرم إبراما فأكثروا من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء ، إنه ليس من باب يكثر قرعه إلا ويوشك أن يفتح لصاحبه([65]).
وقال عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى ليعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج وإذا دعوت فسم حاجتك ، وما من شئ أحب إلى الله سبحانه من أن يسأل([66]). وقال عليه السلام : عليكم بالدعاء فإنه شفاء من كل داء و إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب([67]).
وقال : إن الله يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من يسألني([68]).