وعنه أيضاً عليه السلام قال : يا جابر – الرواي - إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يكنز هؤلاء ذهبهم وورقهم([690]) .
وقال عليه السلام قال : ما من أحد الا وله شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى([691]) .
وعن سدير قال : قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله([692]) .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : إن أبا جعفر عليه السلام سئل من مسألة فأجاب فيها فقال الرجل : ان الفقهاء لا يقولون هذا ، فقال له أبي : ويحك إن الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم([693]) .
وعنه أيضا عليه السلام قال : من خالف سنة محمد فقد كفر([694]) .
وعنه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاتركوه([695]) .
وقال عليه السلام : رحم الله امرأ حدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكذب فأحجم الناس عنه([696]) .
وقال عليه السلام : ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة ، فيؤخذ به ، ويترك ما خالف الكتاب والسنة([697]) .
وعن إسماعيل بن مخلد السراج عن أبي عبد الله قال خرجت هذه الرسالة عن أبي عبد الله إلى أصحابه : أيتها العصابة الحافظ الله لهم امرهم عليكم بآثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . وقد قال أبونا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المداومة على العمل اتباع الآثار والسنن وان قل أرضى لله وانفع عنده في العاقبة من الاجتهاد في البدع واتباع الهوى . ألا إن اتباع الأهواء واتباع البدع بغير هدى من الله ضلال ، وكل ضلال بدعة ، وكل بدعة في النار ([698]) .