وعن المفضل قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن شئ من الصفة فقال : لا تجاوز ما في القرآن([664]) .
ما جاء عن الأئمة رحمهم الله في موافقة القرآنَ وَمُخَالفَته
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إِنَّ على كل حَق حقيقةً ، وعلى كلِّ صواب نوراً ، فما وافق كِتابَ الله فخذوه ، وما خالف كتابَ الله فدعوه([665]) .
وخطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال : أَيُّها الناس ما جاءَكم عنِّي يوافق كتابَ الله فأَنا قُلتُه ، وما جاءَكم يخالف كتابَ الله فلم أَقله([666]) .
والإمام الباقر عليه السلام وقد دخل عليه جماعة فقالوا : يا بن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا فقال أبو جعفر عليه السلام : . . . إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به والا فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتى يستبين لكم([667]) .
وعن الامام الصادق عليه السلام : كلُّ شيء مردودٌ إِلى الكتاب والسُّنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زُخرُفٌ([668]) .
وعن كليب الأسدي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما اتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف([669]) .
وقال عليه السلام : ما لم يوافق من الحديثِ القرآنَ فهو زُخرفٌ([670]) .
وقال عليه السلام : من خالف كتابَ الله وسنَّة محمّد فقد كفر([671]) .
وقال عليه السلام وقد سئل عن إختلاف الحديث : إِذا وَرَدَ عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتَاب الله ، أَو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإِلاَّ فالذي جاءَكم به أَولى به([672]) .
وقال عليه السلام : إذا أتاكم عني حديث فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فاقبلوه وما خالفه فاضربوا به الحائط ، انما سمي المتقون متقين لتركهم ما لا باس به حذرا من الوقوع فيما به باس ، احرام الرجل في رأسه واحرام المرأة في وجهها ، إذا ظهرت البدعة في أمتي فلينظر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله ([673]) .