تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبهذا تقف على حقيقة أن كل ما جاء عنهم بخلاف ما مر إنما هو من وضع الزنادقة والمندسين في مدارسهم رحمهم الله الذين أردوا القضاء على هذا الدين ، وأنى لهم هذا والله عزوجل يقول : (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة : 32]).

في جُهودِ الآلِ فيِ إماتةِ البدعةِ وإحياءِ السنةِ

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ١٢٨