و عن الرضا عليه السلام : إِن بسم الله الرَّحمن الرَّحيم أَقربُ إِلى اسم الله الاَعظم من سواد العين إِلى بياضها ([547]).
سأل رجل الامام الرضا علي بن موسى عليه السلام : أي أية أَعظم في كتاب الله ؟ فقال ـ عليه السلام : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.([548])
فضل سورة الحمد
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسلم لجابر بن عبد الله : يا جابر أَلا أُعلِّمك أَفضل سورة أَنزلها الله في كتابه ؟ فقال جابر : بلى بأبي أَنت وأُمي يا رسول الله علِّمنيها.
فعلَّمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سورة الحمد وقال : هي شفاءٌ من كل داء إِلا السام. يعني : الموت([549]).
وعن الامام الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام : اسم الله الاَعظم مقطَّع في أُمّ الكتاب ([550]). وقال عليه السلام : السورة التي أَوّلها تحميد ، وأَوسطها إِخلاص وآخرها دعاء ، سورة الحمد([551]). وقال عليه السلام : لو قرأَت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردّت فيه الروح ما كان عجباً([552]).
وقال الباقر : من لم يُبرئه الحمد لم يبرئه شيءٌ ([553]).
فضل آية الكرسيّ
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أَيَّة آية أَعظم ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : آيةُ الكرسي([554]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لعلى بن أبي طالب عليه السلام : سيّدُ الكلام القرآنُ.
وسيّدُ القرآن : البقرةُ. وسيدُ البقرة : آيةُ الكرسي. يا علي : إِن فيها لخمسين كلمة ، وفي كل كلمة خمسون بركة([555]).
وعن الامام الصادق عليه السلام : لِكلِّ شيء ذروة وذروة القرآن آية الكرسي([556]).
وعن الامام الكاظم : سمع بعض آبائي عليهم السلام رجلاً يقرأُ القرآن - أَى الحمد - فقال : شَكَرَ وأُجر. ثم سمعه يقرأُ قل هو الله فقال : آمَنَ وأَمِنَ. ثم سمعه يقرأُ إِنا أَنزلناه فقال : صَدَق وغُفِرَ له ثم سمعه يقرأُ آية الكرسي فقال : بَخ بَخ فقد نزلت براءَة هذا من النار([557]).
فضل سورة التوحيد