- الفرق بين الشفاعة المثبتة في القرآن والشفاعة المنفية فيه، كالفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.
- من دعا غير الله- فيما لا يقدر عليه إلا الله- فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده.
- المشرك أخل بكل شروط "لا إله إلا الله" إلا مجرد التلفظ بها.
- الشرك يحبط كل قول وعمل، ويبطله، ويضاد الإيمان بالكلية، وذلك ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
- يأبى الله، ورسوله- صلى الله عليه وسلم- والمؤمنون أن يقال: بإسلام عُباد القبور.
- من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم، كفر إجماعا.
- المشركون مخطئون ومتأولون (1)، إلا أنهم لم يعذروا بالخطأ ولا بالتأويل.
- أجمع العلماء على كفر من عبد غير الله، ولو نطق بالشهادتين، وصلى، وصام.
- الشرك: أعظم أنواع الكفر، ويعيّن فاعله به، ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.
- المشرك لا تصح إمامته، ولا صلاته، ولا يجوز للمسلم أن يُصلي خلفه.
- موالاة المسلمين، والبراءة من المشركين، ركن من أركان هذا الدين.
- موالاة المشركين ردة عن الدين، وكفر برب العالمين.
- يجب قتال المشركين، حتى يتوبوا من الشرك إلى التوحيد، و يلتزموا بأحكام الإسلام، فإن أبوا عن ذلك، أو بعضه قوتلوا إجماعا.
- أجمع العلماء على أن من قال:" لا إله إلا الله"، ولم يعتقد معناها، ولم يعمل بمقتضاها، أنه يقاتل حتى يعمل بما دلّت عليه من النفي والإثبات.
- كل طائفة ممتنعة عن التزام شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالها حتى تلتزم تلك الشرائع، وإن كانت ناطقة بالشهادتين، وملتزمة ببقية الشرائع، وهذا بغير خلاف بين العلماء.
***
(1) 10 - جاء في إحدى فتاوى اللجنة الدائمة ما يلي: (المخطئ المعذور: من اخطأ في المسائل النظرية الاجتهادية , لا من اخطأ فيما ثبت بنص صريح, و لا فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.
و بالله التوفيق , و صلى الله على نبينا محمد و اله و صحبه و سلم.
اللجنة العلمية للبحوث العلمية و الافتاء
الرئيس نائب رئيس اللجنة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز) عبد الرزاق عفيفي
فتاوى اللجنة الدائمة:" 2/ 39 " انظر: