تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألفاظه كعقود الدر ساطعة وآيه لظلام الجهل أقمار

رقت معانيه إذ دقت لطائفه فأمعنت فيه ألباب وأفكار

كفى به لأولي الألباب تبصرة أن أنصفوا وبحكم العقل ما جاروا

به هدى الله أقواما وأيدهم فأصبحوا وعلى المنهاج قد ساروا

*****************

وقال آخر:-

سمعتك يا قرآن والليل واجم ... سريت تهز الكون سبحان من أسرى

فتحنا بك الدنيا فأشرق نورها ... وسرنا على الأفلاك نملؤها أجرا

*****************

وقال ابْنَ رَوَاحَةَ رضي الله عنه:

وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ *** إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ من الْفَجْرِ سَاطِعُ

أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا *** بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ

يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ *** إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ الْمَضَاجِعُ

*****************

وقال آخر:-

جميع الكتب يُدرك من قراها مِِِلالٌ أو فتورٌ أوسآمة

سِوى القرآن فافهم واستمع لي وقول المصطفى ياذا الشهامة

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٨٧