قال الشاعر:-
يمشون نحو بيوت الله إذ سمعوا **** (الله أكبر) في شوق وفي جذل
أرواحهم خشعت لله في أدب **** قلوبهم من جلال الله في وجل
نجواهم: ربنا جئناك طائعة **** نفوسنا، وعصينا خادع الأمل
إذا سجى الليل قاموه و أعينهم **** من خشية الله مثل الجائد الهطل
هم الرجال فلا يلهيهم لعب **** عن الصلاة، ولا أكذوبة الكسل
*****************
ولم يقل ابن القيم باطلاً في وصفه لهم بأنهم:
يحيون ليلهم بطاعة ربهم **** بتلاوة، وتضرع و سؤال
وعيونهم تجري بفيض دموعهم **** مثل انهمال الوابل الهطال
في الليل رهبان، وعند جهادهم **** لعدوهم من أشجع الأبطال
بوجوههم أثر السجود لربهم **** وبها أشعة نوره المتلالي
*****************
وقال آخريصف المومن:-
واضح المنهج يسعى دون غش أو نفاقِ
راضي النفس، كبير القلب، يدعو للوفاقِ
قلبه المؤمن بالخالق مشدودَ الوثاقِ
نبضه الذاكر يمتد إلى السبع الطباقِ