يا واعظ الناس قد أصبحت متهماً إذ عبت منهم أموراً أنت تأتيها
كالملبس الثوب من عريٍ وعورته للناس بادية ما إن يواريها
وأعظم الإثم بعد الشرك نعلمه في كل نفسٍ عماها عن مساويها
عرفانها بعيوب الناس تبصرها منهم، ولا تبصر العيب الذي فيها
******************
وقال آخر:-
ماأقبح التَّزهيد من واعظٍ يزهِّد النَّاس ولا يزهد
لو كان في تزهيده صادقاً أصحى وأمسى بيته المسجد
إن رفض الدنيا فما باله يكتنز المال ويسترفد
يخاف أن تنفد أرزاقه والرزق عند الله لا تنفد
الرزق مقسومٌ على من ترى يسعى له الأبيض والأسود
******************
وقال عبدالله بن المبارك:
مابال دينك ترضى أن تدنسه وثوبك الدهر مغسول من الدنس
ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لا تجري على اليبس
******************
وقال آخر:-
لو صدقت الله فيما زعمته ... لعاديت من بالله ويحك يكفرُ
وواليت أهل الحق سراً وجهرة ... ولما تعاديهم وللكفر تنصرُ
فما كل من قد قال ما قلت مسلم ... ولكن بأشراط هناك تذكرُ
مباينة الكفار فى كل موطن ... بنا جاءنا النص الصحيح المقرر