تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قف بالديار فهذه آثارهم ... تبكي الأحبة حسرة وتشوقا)

(كم قد وقفت بها اسائل أهلها ... عن حالها مترحما أو مشفقا)

(فأجابني داعي الهوى في رسمها ... فارقت من تهوى وعز الملتقى)

وقال آخر:-

لاه بدنياه والأيام تنعاه والقبر غايته واللحد مثواه

يلهو ول كان يدري ما أعد له إذا لأحزنه ما كان ألهاه

أو ما جنت يده لو كنت تعرفه ويلاه مما جنت كفاه ويلاه

******************

وقال آخر:-

وما هي إلا ليلة ثم يومها ويوم إلى يوم وشهر إلى شهر

مطايا يقربن الجديد إلى البلى ويدنين أشلاء الصحيح إلى القبر

ويتركن أزواج الغيور لغيره ... ويقسمن ما يحوي الشحيح من الوفر

******************

وقال آخر:-

قف بالقبور وقل على ساحاتها ... من منكم المغمور في ظلماتها

ومن المكرم منكم في قعرها قد ... ذاق برد الأمن من روعاتها

أما السكون لذي العيون فواحد ... لا يستبين الفضل في درجاتها

لو جاوبوك لأخبروك بألسن ... تصف الحقائق بعد من حالاتها

أما المطيع فنازل في روضة ... يفضي إلى ما شاء من دوحاتها

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٦٣