******************
وقال عائض القرني:–
أيا داعيا لله هاك وصيتي عليك بتقوى الله يا صاح أولا
وكن طلباً للعلم في كل ساعة حريصاً عليه مجملا ومفصلا
وبالحكمة أنصح لا تكن ذا شراسة غليظاً وفظاً صاخباً متعجلا
عليك بأمر الرفق فهو محبب ... وكن لا لاهي ذاكراً متبلا
وكن طيباً كالنحل يخرج طيباً وتخرج شهداً صافياً ومعسلا
ولا تك نذلاً كالذباب مجثماً علي كل جرح للمحاسن مغفلا
وغض عن الزلات واستر معائبا ... وسامح عن التقصير وأعف تفضلا
رحيما قريباً خاشعاً ذا عزيمة ... قوياً حليماً صامتاً متهللا
تقياً عفيفاً خاشعاًُ ذا عزيمة ... قوياً بأمر الله للناس موئلا
ولا تنه عن شي وتأتيه ظالماً ... فتستوجب المقت المعجل والقلا
وتابع رسول الله في كل خلة ... فسنته أغلي وأحلي وأنبلا
*****************
وقال آخر:-
فكم من عدو معلن لك نصحه ... علانية والغش تحت الأضالع.
وكم من صديق مرشد قد عصيته ... فكنت له في الرشد غير مطاوع.
وما الأمر إلا بالعواقب إنها ... سيبدو عليها كل سر وذائع
*****************
وقال آخر:-
إذا نصحت لذي عجب لترشده ... فلم يطعك فلا تنصح له أبدا ...