تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتذكر الشاعرة أخواتها بالعيد أيام الطفولة حيث المرح واللهو الطفولي في يافا وغيرها من مدن فلسطين التي استولى عليها المحتل الغاصب، وحرم أهلها من الابتسامة وفرحة العيد:

أترى ذكرتِ مباهج الأعياد في (يافا) الجميلهْ?

أهفت بقلبك ذكريات العيد أيام الطفولهْ?

إذ أنت كالحسون تنطلقين في زهوٍ غريرِ

والعقدة الحمراء قد رفّتْ على الرأس الصغير

والشعر منسدلٌ على الكتفين, محلول الجديلهْ?

إذ أنت تنطلقين بين ملاعب البلد الحبيبِ

تتراكضين مع اللّدات بموكب فرح طروبِ

طوراً إلى أرجوحة نُصبت هناك على الرمالِ

طوراً إلى ظل المغارس في كنوز البرتقالِ

والعيد يملأ جوّكن بروحه المرح اللعوبِ?

وقبل الختام أُعرِّج معك مع أبيات سارت أمثالاً وحكما تسري في كل مكان

أنقلها لك أخي القاريء من كتاب المختار من شواهد الاشعار

1 - إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ *** فلا أدبٌ يفيد ولا أديبُ

2 - إذا جاء موسى وألقى العصى *** فقد بطل السحر والساحرُ

3 - إذا رضيتْ عني كرام عشيرتي *** فلا زال غضباناً عليَّ لئامُها

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٣٠٧